*** السفر عبر دروب الكلمة في غيبة القلم والورق ............ تنويه :هنا أكتب دون الرجوع إلى اليراع أو الصحف ؛ دون أن أتحالف مع أي رقيب حتى رقيب ذاتي هجرته ؛ أكتب مباشرة كي لايضيع الصدق من الحروف ؛ أكتب ما يجيش بخاطري في قمة إثارتي الفكرية ؛ فعذرا لو بدت أفكاري مشوشة أو تمثل أسلوبي ركيكا ...أخوكم عبد الحق ***

28101

5302


من وحي غربتي ..

ديسمبر 4th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , من وحي تجاربي

من وحي غربتي ..

إليك … إليك ..وأنت تنسج في صومعة صمتك سنابل الأمل .. تعدد بأصابعك اللوزية أيامنا التي مضت وما تبقى لتجلي أيامنا الآتية ..

في غربتي ..

ليس غريبا لأني في قاهرة المعز حيث ينازع الصيف الشتاء وحيث إبتسامات البسطاء تسابق أخبار الصباح المزعجة ؛ وقد ولدت في جزائر الشهداء حيث زخات المطر تصنع الحدث بعد أن سئم الناس هراء السياسة وإنتحاب الإنتخابات ..

ليس غريبا لأني طويت مسافات الألم وحواجز الوهم المبثوثة على أبواب الوطن .. ففي كل أرض حللت عانقتني نسائم الفجر المحلقة على صوت المآذن وأقراع الكنائس ..

ليس غريبا فالزمن يمضي سريعا وإن تثاقلناه .. والأمكنة تضيق وإن إتسعت .. والأحزان تنسى وإن عظمت .. وا

المزيد


حديث القلب والوطن ـ مرة أخرى ـ .

نوفمبر 22nd, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , من وحي تجاربي

حديث القلب  والوطن ـ مرة أخرى ـ

إنني لا أكتب لتجربة ذاتية بقدر ما أنتصر لفكرة جمعتنا هنا والأحبة .. وطن عربي واحد يتجاوز أوهام الحواجز ومتاريس الحدود ويمزق جوازات السفر .

مع حبي .

كتب يقول  : 

في20,تشرين الثاني,2007  -  05:13 صباحاً, مجهول كتبها …

&& أنا مندهش جدا و لكننى أفهم الأمر بعمق لا لشيء إلا لكوني أنا أيضا عربي مثلكم .
همومي همومكم و أحزاني أحزانكم .
أن المتأمل في الكم الهائل من التعاليق و التصفيق و التهليل و التهاني على شخصين تعارقا عبر الأنترنات و عشقا بعضهما عبر الخيال ليلمس و يحس بحق حجم الكبت الذي نعانيه في مجتمعنا العربي
فمداعبة المشاعر الجنسية و العواطف المكبوتة دعى الآلاف من أبناء الوطي العربي إلى الإلتفاف بهذه القصة الغرامية على الهواء و المتابعة لحلقاتها بشغف وتلهف.
ما هذا يا بيى عروب؟؟؟؟؟ و مادهاكم .؟؟؟؟؟ ما الذي أصابكم؟؟؟؟ حررو ا أنفسكم من هذه الغبنة و كونوا صرحاء مع انفسكم و شجعان تجاه أنفسكم
و حولو ا هذا الكبت و الحرمان إلى طاقة تدفعكم إلى العمل الجاد للخروج من هذه الدوامة التي أتت على كل صالح في عقولكم و نفوسكم
أخرجو ا من دائرة البؤس و الشقاء و الغبن و الحرمان
و للسيدة العاشقة على الهواء أقول : يا آنسة ما هكذا تفعل الحرائر و ما تتغزل محترمة أمام الجماهير و تجعل من عواطفها حلقات مسلسلة يتابعها الجمهور المتعطش إلى قصص العشق و الغرام مباشرة على الأنترنات
ثم أنت أيها العاشق المتيم أما فكر ت قليلا هل هذا من صنع الرجال؟؟؟؟؟؟ تتغزل بمن تريد أن تكون حلالك و أم أبناءك أما م الملايين ؟؟؟؟ أهكدا المروءةوالتدين؟؟؟؟
ثم أصحاب التعاليق و الجمهور المحترم هل ترضون أن أخواتكم يغازلن الرجال علنا على صفحات الأنترنات؟؟؟؟؟؟؟؟
هل أنتم من قلوبكم راضون على هذه المهزلة .؟؟؟؟؟؟
هل أنتم أصحاب التدين و التخلق و الرجولة و النخوة شهادة الحق و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مسلم و مسلمة يتغازلان في حلقات عشق و غرام أمام جمهور كبير و عريض؟؟؟؟؟؟؟
على مسمع من الخاص والعام ؟؟؟؟؟؟ و الكل يهلل و يصفق و يبارك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليس هكذا تداوى العقد الدفينة؟؟؟؟؟
و ما هكذا تحل ازمة الكبت الجنسي المنتشرة في مجتماعتنا
مع تحياتي && .

وردت فقالت :

في20,تشرين الثاني,2007  -  05:58 مساءً, عهود أبو الهيجاء كتبها …

&& أيها المندهش  
أولا: لو كنت حرا كما تزعم لتوجب أن تعلن عن اسمك ولا تكتب باسم مجهول
ثانيا: أنا لم أجعل من عواطفي سلسلة يتابعها الجمهور بل تحدثت عن حدث شرعي في حياتي عكس المعرفة عبر الفكر العربي للمسلم الحق ولقد كتبت في العواطف الإنسانية قبل أن يمن الله علي بزوج صالح ولم أر عنفوانك ولم أسمع صوت نعيبك على الأمة لو كنت مسلما بحق وتغار على شبابها وفتياتها لكتبت عن حياة مثلى تعيشها لكنك للأسف أنت المكبوت والمعقد واللامسلم لأنك لم ترد لفرحة شرعية أن تكتمل ولم تتمنى السعادة لاثنين من ا

المزيد


قلب ووطن …

نوفمبر 12th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الفصول الخمسة / أقرب إلى الحكمة أشبه بالحب ..., من وحي تجاربي

قلب ووطن …

لها عشق الضاد الذي أسرني .. وله وطن يهرب حيث يزهر في قلب يناجي القمر …   

إستهلال ..

أنت عندي كروحي بل أنت منها أحب ..

أنت للعين عين وللقلب قلب ..

يكفي من الحب أني لما تحب أحب …

~~~~~~~~~

ـ أما أنا فأعرفهما جيداً وهما رائعين بحق
هما انتصار للعالم الافتراضي بأن يتحول الى واقع جميل
وسيكون طفلهم بإذن الله أول طفل للتدوين
وسيجد له أخوال وأعمام وعمات وخالات كثر
أرجو أن يتممم الله لهما بكل خير ـ

المدونة المتألقة هيفاء فيوتي

 
كان هذا جواب أختنا الغالية هيفاء حين تساءل أحدهم في أحد المنتديات الإلكترونية عن شخصينا أثناء تهنئة أخينا الحبيب محمد هجرس
هذا الرد أستوقفني وكثير من الردود أو الموضوعات التي تناولت خبر إعلان خطوبتي مع حبيبتي  الغالية عهود ؛ وإسترعاني للتعليق لا كعريس كما لقبني كثير من أحبتي والذين غمرونا بحبهم وعطفهم وتقديرهم وتمنياتهم لنا بالسعادة والهناء والتي كما كنت أهمس لعهودي بأني أحسها صادقة تتجاوز شكلية التهنئة والمجاملة لتلمس نبض المهنئ وفرحه من خلال كلمات وأدعية وسرور يتجاوز الصفائح الزجاجية والأسلاك الكهربائية أو الشائكة التي تفصل أجزاء هذا الوطن الحبيب الكبير بحب أهله وصدق أخوتهم  

وإنما سأعلق كفاعل في هذه التجربة وكفاعل في هذا العالم الجميل ؛ العالم الذي يحق لنا أن ننعته بالحقيقية رغم قيامه على  أدوات الإفتراضية .. العالم الذي كشف زيف الواقع وتخطاها ليصنع ما كنا نهمس به سرا ــ الزمن النادر ــ
الزمن النادر لم يعد كذلك .. لم يعد زمن نلهث للبحث عنه .. إنه زمن أقرب إلينا من لمسة ماوس وطقطقة لوحة المفاتيح .. إنه زمن تجاوز العجز العربي ليثبت أننا أمة بإمكانها أن تبدع .. أن تضيف إلى الدنيا شيئا .. والأهم أن ترجع الزمن الجميل
 سأتكلم في خواطري وفي تدويناتي وسأروي لأبنائي يوما إن يسر الله ذلك عن بعض من تفاصيل هذه التجربة .. وسأعترف لكم وله

المزيد


ياالله .. أغفر لأخي – من وحي تجربة شخصية .

أغسطس 23rd, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , فضاءات المحبة .., من وحي تجاربي

 

ياالله .. أغفر لأخي – من وحي تجربة شخصية .

كم علا نحيبي هذا الصباح .. وكم هممت أن أدعوا الله عليه  ويعلم الله وحده الوضع الذي كنت فيه وكان باب السماء على الأرجح مفتوحا (*).. لكن تذكرت قصة سمعتها يوما من داعية فأنبت إلى الله وبدل الدعاء عليه دعوة الله له …

أما القصة فهي … يوم إختلفا الصحابي الجليل حبيب رسول الله أبا بكر الصديق مع الفاروق العادل  عمر بن الخطاب  رضوان الله عليهما فبادر أبا بكر على طيبته للإعتذار من أخيه عمر ولكنه أبى ولحقه حتى باب داره فأقفل الباب في وجهه .. فإنصرف ثاني إثنين  في الغار كسير القلب متجها حيث مسجده عليه الصلاة والسلام  .. ولأنها التربية المحمدية فالفارق ما لبث أن أدرك حجم الخطيئة في حق الأخوة في الله فإستغفر ربه ودار في خلده أن يسبقه للحبيب فيطلب منه أن يعتذر له لدى أبا بكر وهل يرد أبا بكر للنبي طلبا .. لكن شاء الله أن يقف أبا بكر أمام حبيبي رسول الله فينتفض المصطفى لما رأى من أثر الحزن على أخيه وحبه ورفيقه ويسأله ما بالك يا صديق فيقص القصة لا لتشهير وإنما طلبا للصلح والصلح خير ولكن النبي على حلمه يغضب .. ويبصر أبا بكر الفاروق يقف على باب المسجد منكسر القلب حزينا .. فيمسك يدا النبي التي همت بالدعاء فيقول يا حبيبي .. يا رسول الله لا تدعوا عليه .. لا تدعوا عليه .. اللهم أغفر لأخي .. فيبكي عمر ويعلوا صوت النبي كاسرا الصمت حامدا الله ومثني عليه موجها خطابه لعمر وللمؤمنين جميعا ( 1 )   فيقول ما معناه  .. يا عمر صدقنا وكذبتنا ؛ نصرنا وحاربتنا – يقصد سبق أبا بكر للإسلام ولا ينكر إلا جاحد فضل عمر بعد إسلامه حتى أن الله أعز الإسلام به كما روت الأحاديث المختلفة – ليس مني من ظلم أبا بكر .. فقال الصحابة  ومن يومها لم نرى أحد أساء له …

هي صياغتي للقصة التي سمعتها وربما شابها بعض النقص لطول مدة سماعي لها واسأل الله أن يغفر لي زللي فقد حاولت الحفاظ على المعنى كما ورد .

أما ما إستوقفني وأبكاني ما ورد على لسان أخ عزيز في أحد تعليقاته  ويشهد الله أن كل مدون أعتبره أخ وصديق ونصير في زمن لا ملجأ فيه بعد الله إلا لأخوة في الله .. وما كنت لأورد هذا التعليق وقد سخر مني قبلها في تعاليق أخرى لأني ما أردت أن يتشعب الموضوع وينحو ناحية الشخصنة بعيدا عن تجادل الفكرة وبالتي هي أحسن على إرشاد رباني  لأني ممن يرفض الإنصراف عن القضايا الجوهرية إلى قضايا هامشية توقع البغضاء في النفوس وتصرف الجهود وتفرق الكلمة .. لكن ما حمله التعليق من كلمات يجعلني أضعه بين أيديكم لا لتبغضوا صاحبه الذي لن أذكر إسمه ولا أريد أن تأخذه حمية الجاهلية فيباهي بخطئه ؛ وإنما لنستغفر له ونتعض جميعا .. فيمكن أن يسب المؤمن خاصة والإنسان عامة  ويؤذى بألفاظ جارحة وحتى نابية إلا أن يتهم في دينه أو عرضه ولا تجرحني كلمة تقال لي أو لغيري ككلمة (( منافق )) وإن كنت أحسن في أخي الظن واحملها معنى لفظي لا عقدي فإني أربأ به ان يقول مثل هذه الكلمة في حق أي كان …

إليكم التعليق …

((زورو
وهقي شخ

المزيد


أنا والحيطة (بوح ) .

أغسطس 11th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , من وحي الألم .., من وحي تجاربي

مدخل …

لكم جميعا أحبتي .. السائلين عني .. الباحثين عن سبب لغيابي .. الداعين لعودتي مستعجلا  .. لأخط شيئا .. هذه أسباب غيابي .. تهجرني رغبة البوح ؛ وتخاصمني الأفكار .. تتقاذفني الرؤى والأحلام .. أهرب حيث فضاءاتكم فألتمس عبق الحرف .. وصدق المشاعر فأهم بمشاركتكم  فلا أستطيع أن أحي .. أن أهمس .. أن أعلق .. لا أجد غير دموعي مفر  .. أهرب لنفسي باحثا عن عافيتي ..  وإلى أن تعود عافيتي .. لنبحث معا عن عافية الوطن .. تقبلوا بوحي ومودتي وحبي ولي منكم الدعاء …

أخوكم ..

الإهداء …

لها …

إليك ..

ضحكتك هذا الصباح .. ومشاكساتك الطفولية من أوحى لليراع  فخط .. فكان بوحي أول العافية وآخر الأرق …

سعيد أن روحك تغشى روحي .. وصوتك يلامس شغاف قلبي رغم المسافات .. الحمد لله ..   

حقي …

أنا والحيطة …

……………… ؟!!!!!

أنا  وعلى عادة العجائز عندنا -  أعوذ بالله من كلمة أنا - ولكن هل بقي من أنا  شيء .؟!!!!!

عندما تضيق بي الدنيا وأشعر بالكآبة وأحاول الهرب من ذاتي حيث لا مفر إلا بحر عيون الحبيبة أو صومعتي حيث الكتب المتناثرة وبعض الأوراق القديمة وشيء من الأقلام المكسرة لا أجد إلا طريقتين أحاول من خلالهما تجاوز هذه الحالة النفسية السيئة ..

الأولى أن أضع رأسي على الأرض وأرفع بقدمي  إلى السماء وكأني بذلك أسعى أن أقلب موازين الدنيا فأطرد آخر الزفرات الحارقة التي تلتهم نصف حلمي وتعبث بالنصف المتبقي أو قل تحتجز آخر الأفكار المسترسلة التي شاكستها عند أول منعطف صادفني قبل المرور بهذه الحالة  .

الثانية أن أستلقي على بطني – على نهي شرعي وتحذير طبي – عابثا بالأصبع الأصغر لقدمي التي أقيمها زاوية قائمة تتقاطع مع الفراش عموديا ومع رأسي أفقيا .. بمعنى أن وضع رأسي في مستوى قدمي هو الوحيد الذي يحاول تفسير لي بعض الأشياء التي ترهقني ومنها : لما توحدنا أرجل لاعبي كرة القدم بينما تفرقنا ألسنة بائعي الكلام من ساسة وكتاب ؟!!!! . وعلى فكرة  !!! فمستوى لساني في هذه الحالة يتقاطع أيضا مع أصبع قدمي الكبير المنحني على عادة الإنحناء العربي زمن النوائب .

عبثا حاولت اليومين الماضيين تطبيق ذلك لطرد كآبة تلازمني ملازمة ظلي في هذا الزمن الردي ء ..

فجأة وبلا مقدمات إكتشفت طريقة جديدة .. جميل أن تجلس مع نفسك .. ورائع أن تحاورها وأنت تراها .. هكذا راودتني الفكرة فهممت أن أنفذها ..

المزيد


حوار المحبة..مع المدون عبد الحق الهقي - حاوره : رفيق الدرب .

يونيو 2nd, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , من وحي تجاربي

شكرااا لكل الذين سألوا عني ..

في القلب أنتم وإن طال الغياب …

نعود قريبا ..

وفي القلب شوق ولليراع حنين ..

كم أنتم رائعون أحبتي .. فاتحا قلبي للعزف على بوحي .. آملا أن نغرد ونغني معا ‘ بلاد العرب أوطاني ‘ …
بإنتظار معانقة قلوبكم ومؤانسة أرواحكم .

للعزف على البوح

تابع …

المزيد


بوح ————– كــــــــــ أنا ـــــــــــــأنني —————–

مارس 15th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , شيء من ذكرياتي .. في ربع قرن من حياتي ..., من وحي تجاربي

كــــــــــــــــــ أنا ــــــــــــــــــــــــــــــأنني …

في زحمة الساعات أسترق بعض من الوقت وأمنح نفسي فرصة للوقوف أمام المرآة … السؤال القديم لا يزال هو هو !!!… يتسلل بريق عيني مني لينعكس على الرخام المخملي … لطالما تأففت من قول الماما وهي تنهاني التحدث في الحمام لأنه كما تعتقد ونسوان حارتنا مرتعا للشياطين … ولأني لا أمعن في  صراخها الحاني كانت تخوفني بأن الجنية ستتخطفني بل وتتمادى في تخويفي بأنها يمكن أن تتزوجني وبالتالي تحرمني من أن أسترق لذة حورية من حوريات الدنيا  .. الجنيات لا يرضين التعدد أو هكذا فهمت بعد ذلك بسنوات عندما عث

المزيد


على هامش معركة الأكثر تعليق … الأكثر مودة والسؤال الجوهري عزيزي المدون ؟؟!!!!!

مارس 12th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , أفكار ومبادرات ..., دراسات المدونة .., من وحي تجاربي

على هامش معركة الأكثر تعليق … الأكثر مودة والسؤال الجوهري عزيزي المدون ؟؟!!!!!

الرسالة  ( 1) أبنوا علاقتكم على الحب لا على الخوف …

مدخل …

لم أفهم تصريح  الأستاذ برهان غليون حول مساهمة قناة الجزيرة الفضائية في تسطيح الرأي العام العربي إلا أمس وأنا أتابع معركة الأكثر تعليقا!!!!! ؛ ولا أعني هنا دور قناة الجزيرة في تسطيح رأي المدونين وإنما أعني التشابه في الحكم ؛ لقد تساءلت أمس ماذا حققت قناة الجزيرة بعد عشر سنوات من إنطلاقها فيما يعرف بفاعلية الرسالة الإعلامية ولم أجد إلا : توارث للحكم- قمع زيادة - إحتلال بلد إسلامي وآخر عربي ومسار مجهول للقضية الجوهرية الأم :  فلسطين ووووووو ….   ؛ إنني لا ألوم قناة الجزيرة ولا سياسة تحريرها بقدر   ما ألوم الأستاذ برهان والمثقفين المتهافتين على القناة والذين لم يستطيعوا إستثمار هامش الحرية الكبير  لإنتاج فاعلية التغيير .

ذات الشيء لاحظته مع إخوتي المدونين الذين أكن لهم كــل الود والإحترام والتقدير  

فبعد عام من إنطلاق مسيرة التدوين في مكتوب وعلى هامش هذه المعركة ليسمح لي إخوتي بقلب مفتوح توجيه هذه الرسائل والتي أقر بأنها إنطباعات شخصية تحتاج إلى تعميق نقاش مع التأكيد على عدم الإلتهاء بالقضايا الجوهرية لأمتنا - لكي لا نكون ممن يقولون القول ويفعلون عكسه -   .

كما يعذرني الإخوة أن انطلق من نقد ما وقع أخيرا فيما سميته بمعركة الأكثر تعليقا مؤكدا إن ذكر الأسماء لا يعني أشخاصهم الكريمة بقدر ما أعني تجاربهم التدوينية الناجحة التي نستفيد منها ونفيد .

الرسالة الأولى ..

أبنوا علاقتكم على الحب لا على الخوف …

 بداية مع إحترامي للحبيب الأخ الغالي إبن سامراء الأبية عماد فليسمح لي أن أعبر له عن إستيائي الكبير من طريقة عرضه للموضوع والذي لا نختلف في صواب طرحه وأهميته وأهمس في أذنه وأذن غاليتنا الحبيبة الفارسة الحنون سامية أنهما في بعض ردودهما كانا قاسيين وبعيدا عن السلوك الأخوي علاوة عن سلوك المثقف الناشد لحرية الرأي وإحترامه وأستسمحهما بإبداء النصيحة علنا وذلك لأني لا أخاطب شخصيهما الكريمين بقدر ما أخاطب فيهما المدرستين التدوينيتين اللتين تشكلتا من عكر آلام وحزن ودموع ملاين المقهورين في هذا العالم خصوصا في وطننا العربي وبالأخص في فلسطين والعراق الغاليتين على كــل قلب مسلم وعربي غيور  .

إني لا أشك مطلقا في صدق نية أخينا عماد عند إثارته للموضوع وبعده عن تناوله من زاوية شخصية  فعماد أكبر  من ذلك من جهة ومن جهة ثانية ليس بحاجة إليه فلا تنقصه شهرة ولا إحترام أدامهما الله له - ولكل المخلصين ؛ ولكن أرى الآتي …

الأخ عماد كتب موضوعه بلغة المحبة وهي على أهميتها تقصر وصولها وفهما على شلة المدون التي تعرفه من خلال كتاباته وأرائه ومواقفه ؛ ولا يجب علينا في هذه الحالة إتخاذ الحدة في الرد وإتهام الآخرين بعدم الفهم لمجرد إبداء هواجسهم بشخصنة الموضوع ؛ فالقارئ العادي وإن كان يجب أن يقرأ ما بين السطور وأن لا يستكين للقراءة المتسرعة فليس عليه أيضا قراءة النوايا أو تتبع كــل خطوات المدون ومسار تدوينه ليخرج برأي ؛ إنه يحاول أن يبدي موقفه في ضوء النص الموجود بين يديه ومن خلال ملامسة تراكم معرفي مشكل بداخله للأسف مملوء بتجارب محاولة إختطاف الريادة ومسكون بآلام التصارع الشخصي للنهب  والمتاجرة بآلام البسطاء ،  ولا شك هنا أن فهم النص لغويا أو وظيفيا يختلف من قارئ لقارئ .            

أما القول بأن هناك توثيق للتجاوزات  بالأرقام والتواريخ فإسمح لي ومع تقديري لجهدك وجهد والدنا حكيم المدونين - شاب بعد الستين فإن الإنصاف يقتضي منا عدم الحكم على أدلتكما دون فهم آلية عمل الأكثر إدراجا ولا اعتقد جازما أن واحدا منا يفهمها .

ثم أعتب عليك وعلى الإخوة أصحاب فكرة ‘ السرب المهاجر ‘  وهنا صلب الرسالة .. فلا تخفي هذه اللهجة من لغة مساومة وتهديد ؛ فماذا يعني إرضخوا لرأينا أو لنترك الموقع ونعمل شوشرة ؟!!!!  وبغض النظر عن صواب رأيكم ومصداقيته ومع حسن ظني بكم وبالإخوة في أسرة مكتوب أقول : فهل تعتقدون فرضا -   أن أسرة مكتوب في حال إستجابت له خوفا على ريادتها كما يصور البعض أو يتمنى ستصبح تتعامل بمنطق الإنصاف ؟؟  لا والله ؛ ستصبح تتعامل بمنطق الحذر  والتحايل وشراء الذمم  وهنا يمكن أن ندخل في متاهة تضيع القضية الجوهرية التي جئنا من أجله

المزيد


أعود والعود ' مكتوب ' …حيارى بين العوالم الإفتراضية-خواطر وتأملات عابرة في غيبة السيد ' نات '

ديسمبر 27th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , عالم مكتوب, مدونتي .., من وحي تجاربي

ـــــــــــــــ ــــــــــــــ

أعود والعود ‘ مكتوب

حيارى بين العوالم الإفتراضية - خواطر وتأملات عابرة ..

في

غيبة السيد  ‘ نات ‘  

كثيرا ما يغيضنا ويثير فينا الهستيريا الموزع الصوتي لشركة الجوال وهو يطنطن في آذاننا  بأن الرقم الذي نطلبه إما مغلق أو خارج نطاق التغطية ؛ ويكاد الواحد منا يرمي هاتفه النقال في أول بركة ماء على رصيف طرقنا المهترئة التي تم إصلاحها حديثا لتكرار هذه الإسطوانة المزعجة ولو كان صوتا متنكرا في غنج حورية من حوريات الكمبيوتر وتلفيق الصوت ( ههه) ؛ نفس الشعور إنتابني عندما إنقطع النات فجأة وبدون سابق إنذار ( ولا تحلم أن تتكرم شركة الإتصال الكريمة التابعة للدولة المصونة في ضل الإحتكار وتضيق الخناق على الفوضى التنافسية التي تخصم الأسعار وتحسن الخدمة كما حدث عندنا في النقال بإعلامك بالأعطال والتوقفات وغيرها … عدا الإلتزام الصارم بإعلامك وجوب دفع الفاتورة عند إنتهاء الإشتراك ) ولأربعة أيام …. نعم لأربعة أيام ؛أربعة أيام كنا فيها … مغلقين !!!!! وخارج نطاق التغطية ؛ ثم لمشاغل إظطررت إظطررا للبعد عنكم بعض السنوات بحساب عداد المدونة الذي يبدو أنه أيضا مثلي كان خارج التغطية وبعد أسبوع من الغياب ها أنذا بعون الله وتوفيقه أعود إلى بيتي وبين حضن إخوتي كي أحكي شيء من غربتي وضياعي بعيدا عن لوحة مفاتيح الكمبيوتر وواجهة المسنجر وفيروسات النات وخرخشة المايك وبطئ إنزال الملفات وو… .

 في البداية عندما إنقطعت خدمة النات وبدت في الأفق إحتمال أن يستمر الإنقطاع عدة أيام كنت أعتقد الأمر بسيطا … لم أكن بعد أستشعر الهاجس الذي طرحه يوما أحد الزملاء والذي مررت عليه مرور الكرام بعدما أضحكني .. كــان هاجسه : ماذا لو إستيقضت ولم تجد خدمة النات ؟؟!!! … أتركك تفكر في الأمر وقبل حسمك في الإجابة خذ بنصيحة البدوي (

المزيد


أعود وحبكم يسرق كلماتي … شكرا لكم ومعا لأجل أمة تستحق الحياة والريادة …

أكتوبر 30th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , فضاءات المحبة .., مدونتي .., من وحي تجاربي

أعود وحبكم يسرق كلماتي … شكرا لكم ومعا لأجل أمة تستحق الحياة والريادة …

ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا (2/286) ، ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا (2/286) ، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين (2/286)

قبل البدء .. دعاء وتضرع  

تتفق مع الرجل أو تختلف معه .. ولكنك تلمس غيرة الرجل وحبه للإسلام والعروبة .. رجل يحمل هم الوطن الكبير ويجاهد بقلمه وفكره من أجل عودة الوعي والأمل .. أعياه الواقع المرير فكابر .. آلمته المحن المتتالية فصبر .. لكن المرض سابقه هذه المرة وأوجع قلبه ومحبيه .. في غيبوبته على سرير المرض لا تفارقه إبتسامته .. كتب آخر ما كتب في رسالة مقتضبة موجهة إلى أحبته ( وهم كــل من يحمل هم الوطن ويسخر قلمه للدفاع عن حقوقه المسلوية ) : أن الامل باق وأن الفجر آت .. قال قد تكون كلماتي الأخيرة .. ولكننا نقول أنه لا خائبا من وقف بباب الحنان لذا فدعاؤنا جميعا للأستاذ المحب " مجدي محرم " وتضرعنا إلى الله أن يمن عليه بالصحة والسلامة ويعيده إلى رياض الكلمة وحضن الوطن وشوق محبيه  … إنه سميع مجيب الدعاء … اللهم آمين .

مرحبا بكم في " فندق نزف اليراع ..  شارع الكلمة  .. مدينة الحرية .. طابق الامل .. قاعة المحبة .. في مهرجان الاخوة " ..  

      

        

كلمات من وحي الاخوة الصادقة ..

قدري ..

أن أولد مرتين

أن تكــون لي عائلتين ..

ما أروعه من قدر ..

****

ولدت ..

تزوجت حرية بنت الفكر ..

أمها رأي ..

 ولدت توأم ..

سميت الانثى نزف

ولدي إخترت له يراع ..

صار الرفقة ينادونني ..

نزف يراع ..

****

أبحث عن مؤوى ..

عن سكنى ..

أهداني الرفقة  "مدونة "

أسكنها مع حرية ونزف ويراع ..

هل من وجد بيت يؤويه في هذا الزمن يمكن أن يدعه ؟؟! 

****

" مدونتي "

كانت بيتي ..

هي اليوم بيتي ..

ستظل معي حتى القبر بيتي ..

فجر 30 أكتوبر2006

بوح ..

     

أحبتي أسال نفسي من أنا؟؟!! ..أدهشني حبكم وعطفكم .. أبهرني .. أعجزني عن الكلام ..

لتعلموا أني خجل مما فعلت .. أشعر بتأنيب الضمير.. من أكون حتى أصدمكم ..حتى أبكيكم.. أريدكم أن تعرفوا شيئين : 

إني أحبكم فوق الوصف ومدين لكم بالوفاء لآخر العمر .

أن المدونة فضاء إنساني قبل كــل شيء ؛ لذا فنحن ننقل غضبتنا مثلما ننقل حكمتنا .. فرحتنا كما حزننا.. لذا معذرة وأعتبروها كبوة فرس .. لا تحكموا عني إلا برفق الأحبة .. كانت غضبة لا إنهزاما ولا إستسلاما .. ما كنت أقدر أن أفارقكم ولكنها لحظة الغضب .. لعن الله الغضب ..

لو أود الإستقالة أو غيري - حتى لا تحسبوها سنة سيئة بدرت مني - فلا بد أن نعي شيئا وهو وجوب توقيع كــل زائري مدونتك على إستقالتك .. هل تقدر ؟؟ لا أضن .

مع الحب الكبير عائد إلى حيث مأواي وقدري فأستسمحكم الرجوع .  ..   

 

                     

المزيد


التالي