*** السفر عبر دروب الكلمة في غيبة القلم والورق ............ تنويه :هنا أكتب دون الرجوع إلى اليراع أو الصحف ؛ دون أن أتحالف مع أي رقيب حتى رقيب ذاتي هجرته ؛ أكتب مباشرة كي لايضيع الصدق من الحروف ؛ أكتب ما يجيش بخاطري في قمة إثارتي الفكرية ؛ فعذرا لو بدت أفكاري مشوشة أو تمثل أسلوبي ركيكا ...أخوكم عبد الحق ***

28101

5302


بابا حمة ( بابا محمد ) رحمك الله ..حين يوقظ فيا قداسة الموت” إحساس الغربة “.

يونيو 10th, 2009 كتبها عبد الحق هقي نشر في , من وحي الألم ..

 

بابا حمة ( بابا محمد ) رحمك الله ..

حين يوقظ فيا قداسة الموت "إحساس الغربة" .

  لا أعرف لما الناس تحب الفرح وتبغض الحزن ، تعاقر الضحكة وتهجر الدمعة على أن جداتنا الغوالي كثيرات النصح لنا بالمثل الشعبي القائل :    (  صاحب من يبكيك ولا تصاحب من يضحك ) .. ولا أدري لما هو الموت قاسي على النفوس على رضى المؤمنين به .. فهو لا يطرق بابا ولا يستشير عرابا ولا يفرق بين صغير وكبير .. ولا بين طيب وشرير .. ولا بين غني وفقير ؛ هو على وصف الخالق الباري ( كل نفس ذائقة الموت ) ..

قصة الموت في حياتنا عابرة على حضورها الدائم فما تكاد تنهي من تعزية حبيب إلا ويأتيك نبأ نعي قريب .. هي الحقيقة الوحيدة التي لا يختلف فيها إثنان على أن من ينكرون الحقيقة المطلقة " الله " كثيرون .

ربما الخوف منه .. ورغبة العيش وألفة حضوره المستمر تجعل مشاعرنا تجاهه متناقضة ونظرتنا إليه متعارضة وتسليمنا له مطلق .

فقدت أحبابا كثر وبكيت طويلا لفقدانهم وكان سلوانا دائما  " إنا لله وإنا إليه راجعون " وكان للموت طعم مر المذاق إلا هذه المرة .

قبل يومين أبرق الهاتف المحمول خبر وفاة جدي رحمة الله عليه ( بابا حمة ) وحمة في اللهجة السوفية(1) ترخيم لإسم " محمد " .. كانت والدتي حفظها الله خلف الهاتف وعلى بعد آلاف الكيلومترات تحاول أن تصطبر إخباري فاجعة الحدث .. ولكن قلب المؤمن وحدس الصوت جعلني أسألها على عجل : (( خير ..خير .. ماله صوتك ؟؟ )) ولعل وقع السؤال جعلها تستعجل الكلام ونختصر الموضوع وتقول (( الدايم ربي .. بابا حمة تعيش أنت )) .. لحظتها لم أستطع أن أستوعب الخبر ولا أعرف كيف أقفلت الهاتف وكيف سرت من بيتي إلى بيتي أصهاري حيث كانت زوجتي هناك وكيف مسكت دموعي في الشارع وكيف بكيت  كالأطفال ..

كان ( بابا حمة ) رحمه الله بسيطا وطيبا .. لا تسمع منه إلا دعوة الخير وكانت قُبلتي له على جبينه وهو يتوسد سنونه الثمانين  في وسط "الحوش" الرملي في بيتهم بعد كل صلاة عشاء حيث أزورهم يوميا تبرق سعادته وكانت آخر قبلة له قبل حوالي السنتين يوم سافرت من مسقط رأسي "واد سوف" المدينة البسيطة في الجزائر حيث مغرب وطننا العربي إلى أكثر من مدينة في مشرقه وأستقر بي المقام هنا في عروس الشمال بالمملكة الهاشمية الأردنية مدينة "إربد" .. ولم أكن أدري أنها آخر قبلة - فعلمها عند ربي -   .

هذ

المزيد


إلى خروفنا …

ديسمبر 17th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , إشراقة مدونة ..., فضاءات المحبة .., من وحي الألم .., هل هلاله ..

إلى خروفنا …

 

وسط بكائي في المقهى المجاور لشقتي بحي حدائق المعادي بقاهرة المعز حيث تستقبل الأمة العربية والإسلامية عيد الإضحى المبارك كتبت هذا البوح .. هذه الرسالة لخروفنا الذي لا يفقه القراءة ولا يتقن الإبحار في عوالم النت ؛ لكني أسمع صوت حوافره تركل دلو الماء ؛ وعلو بعبعته نحيبا لا على مناجاتي فغربتي إن قدر الله مؤقتة  ولكن على غربته الدائمة ؛ التي لن يعود بعدها..

وكل عام وأنتم بخير ..

وشهية طيبة .

*******  

 

*******  

خروفنا العزيز ..

لعلك لحظة كتابتي هذه الكلمات تناطح بقرنيك نسمات كانون الباردة وأنت ترمق النجوم المزاحمة لزخات المطر المخبئة بين كفي السماء ؛ ولعلك في هذه الساعات المظلمة تستغرب إنتقالك من فيافي الصحراء المزدانة بعشبة الإكليل إلى بيتنا الجميل وتزاحم إخوتي سطح بيتنا الكبير ..

ولعلك تتعجب فرحة إرتسمت على محي وجوه إخوتي البريئة وتستغرب كآبة وجه والدتي وهي تطعمك بحنو  ..

إخوتي فرحين بالعيد فرح الأطفال .. ووالدتي حزينة وهي تتذكرني أثناء  جمعها الفحم في الكانون .. فلا عيد بلا ضجة الموائد كما تقول  ولا لحم بلا شواء على الفحم و( إفاح ) ( * )  الإكليل    كما كنت أهتف كل عيد وقد تعالت صيحات الإخوة هنا وهناك وتزاحمت النفوس أمام الموائد العامرة ..

تعود بذاكرتك يوم دخلت بيتنا  ..  تلمح والدي وهو يدخلك في ضجيج أولاد الجيران وتقاسم نظراته بسمة ودمعة ؛ بسمة المؤمن الفرح بأداء النسك وحزن الوالد الذي يتفقد أبناؤه عند العيد فيبصر بكره غريب الأمصار يفتقد نكهة العيد الذي يحب ..

قبل أعوام أزعج الجزار المتجول بين بيوتات حينا  والدتي بتأخره عن موعد الذبح فقررت أن يذبح الوالد الخروف كعادته حتى في حضوره وتقوم بمساعدتنا بسلخه .. ضحك والدي طويلا ظنا منه أن الرهان صعب وما دخل والدتي ونحن بشؤون الجزارة وهل يعقل أن تقطيع البصل ومسك القلم يتساوى وعملية مسك السكين غرة السلخ .. لكنه كان ديمقراطيا ينصاع لرأي الأغلبية حتى ولو كان له حق الفيتو فالأضحية أضحيته والمبلغ الذي دفعه ثمنا لها ليس قليلا ..

المزيد


أنا والحيطة (بوح ) .

أغسطس 11th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , من وحي الألم .., من وحي تجاربي

مدخل …

لكم جميعا أحبتي .. السائلين عني .. الباحثين عن سبب لغيابي .. الداعين لعودتي مستعجلا  .. لأخط شيئا .. هذه أسباب غيابي .. تهجرني رغبة البوح ؛ وتخاصمني الأفكار .. تتقاذفني الرؤى والأحلام .. أهرب حيث فضاءاتكم فألتمس عبق الحرف .. وصدق المشاعر فأهم بمشاركتكم  فلا أستطيع أن أحي .. أن أهمس .. أن أعلق .. لا أجد غير دموعي مفر  .. أهرب لنفسي باحثا عن عافيتي ..  وإلى أن تعود عافيتي .. لنبحث معا عن عافية الوطن .. تقبلوا بوحي ومودتي وحبي ولي منكم الدعاء …

أخوكم ..

الإهداء …

لها …

إليك ..

ضحكتك هذا الصباح .. ومشاكساتك الطفولية من أوحى لليراع  فخط .. فكان بوحي أول العافية وآخر الأرق …

سعيد أن روحك تغشى روحي .. وصوتك يلامس شغاف قلبي رغم المسافات .. الحمد لله ..   

حقي …

أنا والحيطة …

……………… ؟!!!!!

أنا  وعلى عادة العجائز عندنا -  أعوذ بالله من كلمة أنا - ولكن هل بقي من أنا  شيء .؟!!!!!

عندما تضيق بي الدنيا وأشعر بالكآبة وأحاول الهرب من ذاتي حيث لا مفر إلا بحر عيون الحبيبة أو صومعتي حيث الكتب المتناثرة وبعض الأوراق القديمة وشيء من الأقلام المكسرة لا أجد إلا طريقتين أحاول من خلالهما تجاوز هذه الحالة النفسية السيئة ..

الأولى أن أضع رأسي على الأرض وأرفع بقدمي  إلى السماء وكأني بذلك أسعى أن أقلب موازين الدنيا فأطرد آخر الزفرات الحارقة التي تلتهم نصف حلمي وتعبث بالنصف المتبقي أو قل تحتجز آخر الأفكار المسترسلة التي شاكستها عند أول منعطف صادفني قبل المرور بهذه الحالة  .

الثانية أن أستلقي على بطني – على نهي شرعي وتحذير طبي – عابثا بالأصبع الأصغر لقدمي التي أقيمها زاوية قائمة تتقاطع مع الفراش عموديا ومع رأسي أفقيا .. بمعنى أن وضع رأسي في مستوى قدمي هو الوحيد الذي يحاول تفسير لي بعض الأشياء التي ترهقني ومنها : لما توحدنا أرجل لاعبي كرة القدم بينما تفرقنا ألسنة بائعي الكلام من ساسة وكتاب ؟!!!! . وعلى فكرة  !!! فمستوى لساني في هذه الحالة يتقاطع أيضا مع أصبع قدمي الكبير المنحني على عادة الإنحناء العربي زمن النوائب .

عبثا حاولت اليومين الماضيين تطبيق ذلك لطرد كآبة تلازمني ملازمة ظلي في هذا الزمن الردي ء ..

فجأة وبلا مقدمات إكتشفت طريقة جديدة .. جميل أن تجلس مع نفسك .. ورائع أن تحاورها وأنت تراها .. هكذا راودتني الفكرة فهممت أن أنفذها ..

المزيد


بيان إنسان مسلم عربي فلسطيني الهوى والإنتماء/ معا لرص الصفوف وشحذ الهمم لمواصلة درب الكفاح والتحرير

يونيو 15th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , شؤون عربية, من وحي الألم ..

لا لتصديق الوهم المسمى زورا  :

‘ السلطة الوطنية ‘ و ‘ الشرعية الشعبية  ‘ .

معا لرص الصفوف وشحذ الهمم لمواصلة درب الكفاح والتحرير ..

——————

إلى كل الشرفاء وأحرار العالم ..

إلى الشعوب العربية والإسلامية ..

إلى رجال الإعلام وكتاب الإنترنت والمدونين ..

إلى شعبنا المرابط في فلسطين الحبيبة …

إلى القوى الإسلامية والوطنية ..

إلى شرفاء وكوادر ومجاهدي حركتي ‘ فتح ‘ و ‘ حماس ‘ ..

إلى نواب ما يسمى ‘ المجلس التشريعي الفلسطيني ‘ ..

إلى رئيس ما يسمى بـ ‘ السلطة الوطنية الفلسطينية ‘ ورئيس ما يسمى ‘ مجلس الوزراء الفلسطيني ‘ ..

إلى وزراء ما يسمى ‘ حكومة الوحدة الوطنية ‘ ..

نداء من إنسان مسلم عربي فلسطيني الهوى والإنتماء … داعم لحق الشعوب في التحرر والإنعتاق .. مناضل لأجل الحرية والكرامة ..

بحرقة وألم وبقلب مصدوم وعيون داعمة وأمام ما يحدث في فلسطين الحبيبة جرحنا النازف  أدعوكم جميعا لتوجيه هذه الرسالة   :

لا لتصديق الوهم المسمى زورا  :

‘ السلطة الوطنية ‘ و ‘ الشرعية الشعبية  ‘ .

وزراء ما يسمى ‘ حكومة الوحدة الوطنية ‘ ..

رئيس ما يسمى ‘ السلطة الوطنية الفلسطينية ‘ ورئيس ما يسمى ‘ مجلس الوزراء الفلسطيني ‘ ..

نواب ما يسمى ‘ المجلس التشريعي الفلسطيني ‘ ..

إن كنتم فعلا صادقين في خدمة شعبكم والمحافظة على نضالكم العادل والشريف  وأمام عجزكم عن رد أذى المستدمر الصهيوني الغاشم وتحقيق الحلم الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف  أي كانت حدودها – كاملة أو في حدود 67 -   وتأمين خبز يسد رمق الجوعى  وقوة منضبطة تحقق أمن البسطاء الخائفين ..

 إن كنتم جادين في تحقيق ما تسمونه ‘ الشرعية ‘  والحفاظ على ‘خيار ومكتسبات  الشعب الفلسطيني ‘  ..

ولأن المسؤولية السياسية والأخلاقية تستوجب تحملكم مسؤوليتكم التاريخية ندعوكم جميعا …  

لتقديم إستقالتكم فورا ومصارحة شعبكم وكل المسلمين والعرب وأحرار العالم الذين يقفون إلى جانبكم بحقيقة :  

المزيد


3 دقائق ….

مايو 9th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , من وحي الألم ..

مدخل ….

.إلى كــل الذين سألوا عني … أنا بخير أصارع الساعة … في جيبي أخبيء شوقي للكتابة وأستسلم لرغبة الحياة والبحث عن لقمة العيش .  

3 دقائق

أحاول أن أتوقف عن العزف … ربما أستطيع أن أوقف رقاص الساعة .. أسحب نفسي كي أجلسها على كرسي الكمبيوتر … أحك رأسي ؛ في كفي بعض العبارات الضائعة التي حاولت إستجماعها وأنا في طريقي إلى البيت عند القيلولة أتلمس الظل هربا من شمس حارقة … ظلي يسبقني .. هو يتقن حساب الزمن مثله مثل غيري … نعلي أيضا إنسل من قدمي

المزيد


بوح .. قيثارة أحلامي …

مارس 4th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , من وحي الألم ..

بوح .. قيثارة أحلامي …

كأني أبصره  يريد قبض روحي … يتعقب  كتم أنفاسي .. يحاول حجر الكلمات المتردد صداها بين جوانحي .. المعلقة بين شفاهي وأبواب قلب الحبيب ….  

أكتب هذه الكلمات وتسابقني الدموع … سلوى لعذاباتي … وعزف مكمل لآهاتي …

فاتحة البوح … 

أيتها النفس القابعة بين جسد متهالك أرقه سهر الليالي وبلوى العشق … عودي إلى رحابة  الحزن ..

*****

رجاء ..

أيها الصلف  السابح في دمي .. المستبيح كرامتي طلق عنك تصنعك الزائف.. تسكع في حواري ذاتي التي تهوى الإغواء … إنزع جلابيب المواعظ المعلبة … ووقارك المخدوع .. دعك على سجيتك …

*****

عزف ..

على رسلك أيها القارع على منامي تستعجلني الرحيل .. أحلامي بسيطة فلما أنت تقمعني وتتخطف البسمة من شفتي … أنا لا أريد وزني ذهباااا … ولا نخيلا وعنباااا.. ولا كواعب ترباااا … أريد .. أريد …

وطن كلما نظرت إلى وجهه تبسم ..

وطن إذا وقفت أحي رايته صباحا على العادات المدرسية  كان رأسي مشدوها إلى السماء … لا مشدودا إلى الأرض ..

المزيد


إني أبيع وطني فمن يشتريه …؟؟؟!!!!!!!!!!

فبراير 22nd, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , من وحي الألم ..

 

إني أبيع وطني فمن يشتريه …؟؟؟!!!!!!!!!!

قرأت ضمن إعلانات مكتوب هذا الكلام ( أخبار العراق …… مجانااااااا ) فإنتابتني دهشة !!!!! فركت عيني لأعيد قراءة الإعلان المتحرك الوامض … نعم ( أخبار العراق …… مجانااااااا ) ؛ جالت في نفسي هذه الخاطرة ؛ كتبت رسالة للوطن .. وضعتها في ظرف بريدي أنيق .. كتبت على وجه المظروف

" إلى الوطن … مدينة الأحزان ..نهج الجراح … شارع الحرية ؛ رقم الدار ملاين من التعساء …  "

لكن سلطة البريد – نعم عندنا البريد سلطة ؛ نحن تحت رحمة رقباء الفرز ومخبري الأمن  – ردت الرسالة على عنوان بيتي مع شطب على العنوان وكتابة بالأحمر الفاقع – العنوان خطأ –  وورقة صفراء تحوي بعض الملاحظات من قبيل الوعيد والتهديد … ومع ذلك لم أستسلم لقدر ساعي البريد وشهوة جواسيس النظام .. ورحت أجوب المدن والشوارع بحثا عن هذا الذي يسمونه وطن ؛ كلما سألت أحدا أبدا ذهولا ودهشة !!!!  الناس لا تعرف الوطن !!! ؛ هل حقا نُسي الوطن أم أنه محي من الذاكرة …  أو ربما يتجاهلونه خوفا وكرهاااا  .. في خاطري جالت فكرة ونطقتها بالعامية  (  هو إلي عمله الوطن شوية )  .

بعد أن أنهكني التعب .. قررت أن أتخلى عن عنادي .. أن أستسلم للوطن في إقرار عجزي عن  العثور عليه … إستسلمنا له كثيرا بذهابنا شبه المقدس لصناديق الإنتخاب … والتسبيح والتحميد بجلالة الملك وفخامة الرئيس وبمتابعة نشرة الأخبار في خشوع وإنصات … والتصفيق حد إحمرار الأكف  لخطب الوزراء والولاة  .. فلما هذه المرة كما يقول ظلي " نخشن راسي " !!!

 حين أرهقني التفكير قررت اللجوء إليكم لقراءة رسالتي فالوطن في عيون ملاين من الفقراء والمعذبين

المزيد


بعيدا عن لغة السياسة التي فرقتنا – يا إبن أمي أقدر أن نكون إخوة يوسف ؟؟؟!!!

يناير 10th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , شؤون عربية, من وحي الألم ..

بعيدا عن لغة السياسة التي فرقتنا    يا إبن أمي أقدر أن نكون إخوة يوسف ؟؟؟!!!

بعض الكلام وفي القلب في القلب …

دمائي ودموعي قربان محبة  إلى فلسطين ؛ العراق ؛ لبنان …   لأمتي رسالة عزاء ..لأحبتي رسالة  وفاء .. لساسة بلادي التي لا تعترف بالحدود ولا تقدس  الأوهام  ( موالاة ومعارضة ) رسالة قصاص :  قد كفرت بكم كفرا بواحا .. آمنت بربي ثم بشعبي .. فليلفظ التاريخ سدنة الوهم وليكن زمننا زمن الشعوب التي تبحث عن خلاصها بيدها؛لن يرهبنا بعد اليوم أحد .. لن يقهرنا سوط الجلاد..لن يخدعنا زيف التعنتر  .. إننا نشتري الكرامة ولو في دكان الموت …..

الإهداء …

 

صديقي  وصلني  كتابك تسألني عن حالي وحال الوطن ؛ عن هجري الكتابة.. إسمعها مني :

 صديقي عذرا أنا مريض ؛ قعيد آلام الوطن … أبعد أن نحروني تريد مني أن أكتب ؟؟!!! – يا إبن أمي أقدر أن نكون إخوة يوسف ؟؟؟!!!

 منه إلي ومني إليه .. بوح يسرق نصف عمري فداءا لله والوطن ..

صديقي يطلب مني أن أكتب معلقا عن الذي يحصل اليوم في ساحة الوغى العربية ؛ عن التقاتل الداخلي الفلسطيني ؛ عن الحرب الطائفية التي تلوح في أفق العراق ؛ عن عبث أهل لبنان وعن طبيعتنا المنافقة وصمتنا اللامبرر مما يحدث في الصومال (أوليس أهــل الصومال عرب ؟؟؟!!!) ؛ عن الحجاب في تونس والإرهاب في الجزائر والفقر في المغرب والقمع في سوريا والسفاهة في مصر والعبثية في ليبيا والإنقسام في السودان  والهدر العام في السعودية و…. كثير ؛كثير ؛  لا أريد التعليق على توصيف صديقي لما يحدث لنا فلكل مقام مقال ؛

صديقي يرفض أعذاري ؛ فهو على معرفته بأحوالي يدرك أن زحمة الوقت لا تلهيني عن قول رأي وتوجيه نقد وإبداء موقف لذا فهو يسأل عن سر تجنبي الخوض كثيرا في مسائل السياسة بل قلها صراحة صمتي !! وقد خبرني متحدثا فيها .. محللا وناقدا قبل عثوري على وسيلة التدوين ؛ يقول لماذا لم تجعل من مدونتك نافذة لنقدك المشاكس وثورتك على تصريحات الساسة وعبثية الممارسة السياسية .. والأهم بحثك الدائم لمزاوجة الفكر بالسياسة .. لأنه كما كنت تقول :

( ويقصدني ) ‘ لا حل لمشكلاتنا السياسية إلى بالتوبة النصوح من هجران الفكر ومخادنة الجهل ؛ ولا أمل في مساهمة المتحدثين في السياسة ما لم ينصرفوا عن التوصيف العاطفي للتحليل الواعي المتبصر بسنن الكون وصيرورة التاريخ ؛ ولا رجاء في السياسيين ما داموا يتقنون كــل اللغات والفنون والعلوم إلا لغة وفن وعلم الفكر السياسي ‘؛  أين زمان حديثك السياسي الغير منقطع والذي كان يزعج زميلاتنا وزملائنا الباحثين عن نكتة تحاكي روحك المرحة وخاطرة أدبية أو قصيدة تترجم صدقك وإبداعك ؛ ونقدك الساخر المملوء رأفة وحبا للجميع ..  وما كان غيري  يتلذذ به ونحن على مدرجات الجامعة ؛  أين وعدوك لي في الدفاع عن فكر سياسي واعي يعيد لدنيا السياسة : العزيمة المفقودة  والأخلاق المهدورة .. وعدك بالمساهمة في تأسيس رؤية واقعية وعقلانية للممانعة الظهير الحامي للمقاومة لأنك وقليلون يؤمن

المزيد


من وحي الألم .. إلى الضمير العربي .. شكرا لكم على الحصار .

نوفمبر 10th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , من وحي الألم ..

من وحي الألم ..

إلى الضمير العربي .. شكرا على الحصار .

إلى الضمير العربي …

إليك نداء الدم ووجع الجرح ..

أهُنت حتى صارت خرافكم أفضل حال مني ..

المزيد