
شيء ما يسرقني …
‘ بوح وخواطر وأراء متناثرة في مدونات إخوتي الغوالي ‘
الباقة الأولى .
همسة …
في لحظة تداخلت فيها الأفكار .. وتقاذفتني الآراء .. هممت بكاتبة شيء .. لكنني لم أستطع !!!!
بينما كان ثقل النوم يزاحم برد الزكام .. لجأت كعادتي إلى قراءة بعض مواضيع إخوتي وأخواتي التي سبق لي أن قرأتها وعلقت عليها ؛ فلمست شيء مختلفا هذه المرة .. راودتني فكرة ؟!!! ؛ بدت تعاليقي حلوة في عيني ؛ التعليق جزء من الإبداع .. هو في أحايين كثيرة قمة الإبداع .. في التعاليق تكتب الروحانية التي جمعتك بالنص وبكاتب النص ؛ توافقه أو تخالفه ..تأنس له أو تستوحش منه .. تصارحه أو تجامله .. شيء يجمع كل هذا .. أنك تحاول أن تكمل النص الذي أمامك .. أن تكون جزءا من تناقض المبدع الذي قرأك نصه قبل أن تقرأه ….
ربما لا تحتاج هذه النصوص إلى تقديم …
فالتعليق كالكاريكاتير لا يحتاج إلى شرح …
مودتي …
الحرف والحب ..
كم تبدوا الكلمات ساحرة ؛ بين حب المرأة وبغضها فاصل يتلاشى مع أول رمشت عين تلمح حبيب أو نسمة هواء تناغي الروح ؛ جميل ان تكوني قادمة فمرحبا بك بين أسر الحرف وسجن الحب ….
تحياتي .
أخوك .
في 28,كانون الأول,2006 - 06:23 صباحاً .
تعليق على قصيدة أختي تلميذة ‘ ها أنا قادمة ‘ .
*********
سامية ..
بدل أن نسرق الكلمات
تسرقنا الكلمات ..
هل وجع الشعر أنثى ..
أم أن الأنثى نسمات ..
أغواها الشعر
أرقنا البوح ..
نهتف ساميات .. ساميات …
كــل عام وفلسطين بخير …
في 31,تشرين الأول,2006 - 06:58 مساءً .
تعليق على قصيدة أختي سامية فارس ‘ ردود وورود ‘ .
*********
العصفور ..
العصفور وحده من كان القاعدة والإستثناء ..
الكلمات لا تحتاج إلى قارئ لأنها عشق .. فتريد حبيبا يسير الليل حافيا كي يلقى حبيبته أو يبيت باكيا …
في عالم الحرف ليس هناك كبير أو صغير .. هناك من يكتب كي يكون الناس وهناك من يكتب كي تكون الناس هو .. هناك فارق كبير ..
وفقك الله - أخوك .
في 06,كانون الأول,2006 - 09:18 مساءً .
تعليق على بوح أختي خلود العيدان ‘ تــــ! ـــــــفاعل ‘ .
*********
علبة ثقاب ..
لم يعد العالم قرية فالوصف قديم ؛ إنه اليوم " علبة كبريت " وسبب هذا الشبه مسألتان هما التناهي في الصغر والقابلية للإشتعال ؛ ورغم الزحام وفوضى الممرات والفخوخ العديدة والمطبات يبدوا هذا العالم رائعا وجميلا لقد صار ‘ النات ‘ بيتنا والمدونات حارتنا الجميلة ؛ والكل أصدقاء ؛ مرحبا بكن في عوالم البوح والكلمة " النساء شقائق الرجال " ؛ مرحبا بالجدة والحماة ؛ مرحبا بالصدق الذي نقرؤه في القسمات المضيئة …لن تخفين بعد اليوم الأقلام تحت العباءات ؛ ما عدنا بحاجة للأقلام ولا إلى رقابة أو سلطة ذكورية " والذكر غير الرجل " صار العالم نافذة من خلف شعاع الرقيب الوحيد المتبقي "الله " سبحانه . لقد كان زمان قدر المرأة أن تتوارى خلف الحجب وأن تكسر اليراع وتحرق الصحف فذاك شريعة ودين وهما براء كبراءة الذئب من دم يوسف .واليوم صار بإمكان المرأة أن تعود فاعلا كما كانت في أزهى عصور الإسلام عصر الوحي و النبي والصحابة …مجاهدة وطالبة علم وراوية ؛ فهنيء بعودة الدين الحق لدياره ولكن إحذرنا من غدر شياطين الإنس والجن فهم وراء كل ثقب من الثقوب الكثيرة التي تتخلل الأبواب ؛ ولكن هل فعلا لا يزال هذا العالم يحتفظ بالأبواب ؟؟؟! يسعدني التواصل معك وتشريفك لي في مدونتي . إبنكم : عبد الحق .
في 28,تموز,2006 - 11:27 مساءً .
تعليق على مقال أختي إقبال التميمي ‘ الحق ..حماتك الحاجّة في المدوّنات ‘ .
*********
في قلبنا وطن ..
يصنعنا الدم .. في قلبنا وطن يا أمي يسكننا بدل أن نسكنه .. لكنه الحلم .. يكفي صفاءا أن تلتقي أرواحنا في دنيا الشهادة العامرة بالحب وبالإيمان .. أخوك .
في 06,كانون الأول,2006 - 09:04 مساءً .
تعليق على صرخة أختي فطيمة (fatima Fatima ) ‘ آه …… فراقنا يا يولدي؟ ‘ .
*********
الدمعة ..
سرني التعرف على هذا الفضاء وسعيد أن أكون من بين المبحرين الحالمين بغد أفضل .. الدمع فلسفة وروحانية عالية .. هو على عكس ما نتصور قوة ولكنها قوة مبطنة تنتظر لحظة الميلاد ..لذا فإني كرجل ينتمي للثقافة الشرقية التي تعتبر البكاء للرجال منقصة لا أخجل ان أعلن بين الحين والحين أنني رجل بكاء … لقد أحسست بكلماتك تلامس جراحي ولكن كان هاتف الأمل المخبئ بين حروفك يرن … أنتظر قدوم الفجر لأبحر في وطن تهدم فيه الحواجز والأوهام والحدود … تحياتي القلبية …أخوك .
في 29,تشرين الأول,2006 - 12:19 مساءً .
تعليق على خاطرة أختي هدى المهدي ‘ تسيل دمعة ‘ .
*********
لهذا نكتب ..
إننا نكتب لأننا نريد أن نكتب .. مرورهم يبهجنا .. يجعلنا نحاول الإرتقاء نحو الأحسن .. لكننا في الأخير نكتب لأن لنا رسالة ولنا هدف ولنا صوت بحاجة لصدى … مقال جميل - بوركت .
أخوك .
في 18,كانون الأول,2006 - 05:04 مساءً .
تعليق على بوح أختي صـآ‘حبـة المـدينـة الزٍرٍقــآ‘ء …® ‘ تنآهيد شمعة ‘ .
*********
حواء ..
حواء بيدها سعادتنا .. بيدها شقاؤنا ..
تظل حواء جميلة رغم كــل شيء ؛ والأعجب أنها أجمل حين تجرحنا ؛ لا أجد تفسيرا إلا حب أبينا آدم … تحياتي – أخوك .
في 07,كانون الأول,2006 - 09:38 صباحاً .
تعليق على بوح أختي أميرة إبراهيم ‘ تباريح حواء …… لحظة إغتيال المشاعر ‘ .
*********
المزيد