تبا لكم - كعربي خجل بكم وهذه إستقالتي …
مدخل …
((( أقول وظلم ذوي القربى أشد مضاضة مرحى .. مرحى بالعدو فلقد أثبتنا عجزنا امام إرادة البناء .. أمام نشدان السلم … لعل علينا أن نطحن آلاف المرات لنعي أن الوطن أغلى من كراسي ومناصب …
بحرقتي أكتب ولا أريد أن ينافح أحد عن فصيل أو جماعة ولا ان يرمي خيبتنا على عدو خارجي فإن كان قد تآمر فقد عزفنا على وتره …
تبا لكم - كعربي خجل بكم وهذه إستقالتي ….. ))) .
أحاول منذ أمس أن أخط دمعي … لكن تأبى الكلمات .. تتملكني غصة .. حبس الدمع وبلغ القلب الحنجرة … أينما تولي وجهك فثمت جرح عربي .. شيء لا يصدق أو قل شيء يصدق في المشهد العربي فقد بات طبيعيا أن تحتل أوطاننا وأن يوأد أبناؤنا وتغتصب نساؤنا ولا نكتفي بذلك بل نزيد … نلبس لبوس المنافحين المدافعين عن الوطن لنحر أنفسنا فنبكي صديق ونضحك عدو …
لا أريد أن نزايد على أنفسنا ولا أن نلعن قدرنا ولا أن نشير بالإتهام للقوى ا






























