*** السفر عبر دروب الكلمة في غيبة القلم والورق ............ تنويه :هنا أكتب دون الرجوع إلى اليراع أو الصحف ؛ دون أن أتحالف مع أي رقيب حتى رقيب ذاتي هجرته ؛ أكتب مباشرة كي لايضيع الصدق من الحروف ؛ أكتب ما يجيش بخاطري في قمة إثارتي الفكرية ؛ فعذرا لو بدت أفكاري مشوشة أو تمثل أسلوبي ركيكا ...أخوكم عبد الحق ***

28101

5302


الوحدة المغاربية " وحدة الشعوب لا وحدة الأنظمة " كفانا من معركة (حرف الميم) معا نحو معركة (المصير )

سبتمبر 17th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , قلوب وعيون على الوطن الغالي

الوحدة المغاربية " وحدة الشعوب لا وحدة الأنظمة " كفانا من معركة (حرف الميم) معا نحو معركة (المصير )

 

أريد أن أوضح للقارئ العزيز مفهوم معركة " حرف الميم " .. الأشقاء في المغرب يقولون أن الصحراء مغربية .. والإخوة من الصحراوين ومعهم جزائريون يقولون أن الصحراء غربية .. ( م )  حرف .. وأي حرف ..بين تثبيت الحرف وإزالته ضاعت أحلام وآمال وقبلهما تاريخ  ممزوج بالدم والدمع والآلام .. وتحديات مشتركة أو ما سميناها بمعركة " المصير " ..

هناك فقر وهنا فقر .. هناك موت في عرض البحر وهنا إنتحار هناك دعارة وهنا نهب وسلب .. هناك وهنا فساد سياسي وإقتصادي وإداري ومالي .. أمية وجهل .. جوع ومرض ..

هناك وهنا أنظمة تلهينا بحرف .. تضحك على أضقاننا .. تتبادل الود والتهاني واريج الأماني .. لا تخلوا مناسبة حتى تبهرك كلماتهم وتعابير مودتهم .. ولكنها تذبحنا من الوريد إلى الوريد .. تغلق في وجوهنا الحدود .. تفرض عنا التأشيرات .. الأخطر أنهما يتفقان عنا بلقاءاتهما الأمنية المشتركة  ..التي  يريدون بها أن يتبادلوا   آليات قهر المواطن وتضيع شرفه وكرامته .. وتوحيد أساليب   قمعه .. وشراكة في إذلاله .. ونحن نلدغ من جحرنا ألف مرة .. نتسابق في إعلان الولاء للطغيان على حساب الأخوة والإنسان .. نسب بعضنا بعض ..

 أما آن لشباب الأمة ومفكريها وأعلامها ومثقفيها .. أن ينتبه لهذا الجرم .. وهذه الأبواق الإعلامية التي توقظ الفتنة  ( لعن الله موقظها ) .. أما آن أن يسعى جميعنا لإلتماس الطريق سويا نحو الإنعتاق من زيف العداوة .. وإجهاض  الأمل ..

أما آن لجميعنا أن يسمع صريخ الشيخ الخطابي وقد وضع يده في يد الحاج مصالي ..  و هبة الإمام الإبراهيمي وهمته تعانق همة المجاهد الفاسي ..ألا يسمع الجميع أنين  دار المغرب العربي بالقاهرة التي كانت ملتقى لثوار تحرير المغرب العربي والتي أرادوها جامعة ولم يلهثوا على رغم قدرتهم على ذلك لتشيد دور .. كانت دار جامعة بنيت على تقوى ومحبة .. جملها صدق مودة وعزم ..لم يكن هناك حينا .. ثوري جزائري .. وآخر مغربي .. وثالث تونسي .. كان هناك مجاهد مغاربي يسعى لخلاص وطنه من نير المستدمر  لكي يكون المغرب العربي جزءا من وطن أكبر .. وطن عربي يسع الجميع ..

هل لهم أن  يتذكروا نصرة الجزائريين وهم في أحلك مراحل نضالهم للملك " محمد الخامس " وقد أزيح من عرشه وما إستكانوا ولا ناموا حتى أعيد الحق لصاحبه فلم يفجر ولم يجحد فكان وشعبه المغربي عونا ودعما لإخوتهم في حرب التحرير  فتحوا قلوبهم وبيتهم وجيبهم وما بخلوا ..

هل لهم أن يتناسوا فرحة تعانق الحرية  .. حين هب الجزائريون والمغربيون والتوانسة ليعلونا أياما ملاح .. وأعراسا وأفراح ..

المزيد


القاعدة على خط النار

يوليو 29th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , قلوب وعيون على الوطن الغالي

القاعدة على خط النار -1 

حركات التحرر الوطني - حماس وحزب الله أنموذجا -وتنظيم القاعدة.. مقاربة مقارنة

بإعلان الدكتور الظواهري قبل أيام أن القاعدة لن تقف موقف المتفرج مما يقع في كل من لبنان وفلسطين تكون القاعدة قد دشنت مرحلة جديدة في مسيرتها المحاطة بكثير من الأسرار والتساؤلات خصوصا أن الخطاب من حيث التحليل السياسي والإستراتيجبي حمل تطورا ملحوظا في فكر وإستراتيجية وأهداف القاعدة خصوصا موقفها من حزب الله في  لبنان الذي يخالفها من حيث الإيدولوجية الفكرية والعقدية إذ سلمنا بهذا الإختلاف ؛ ومن جهة ثانية موقفها من قضية فلسطين فعلى حد علمي هي المرة الأولى التي ينتقل فيها خطاب القاعدة من مجرد إستنكار الوضع وإشادتها بالجهاد والحث عليه  وتحذيرها للأمتين العربية والإسلامية خصوصا المجاهدين من الإقدام على التنازل والتخلي عن خيار المقاومة وإنتهاج مسار التفاوض إلى التهديد بالنصرة

وأي كان موقفنا من تنظيم القاعدة وقناعتنا بأن منهجه ورؤيته وأساليب وساحات القتال التي خطها بالإضافة إلى الفهم الضيق للمشروع الإسلامي والدولة الإسلامية بالتحديد والذي تجسد في إمارة طالبان تحتاج كلها إلى مراجعة وتقيم ؛ فإننا نأجل هنا رؤيتنا حول هذا التقيم لفرصة قادمة ؛ مركزين في هذه المقالة على مساحة  التطورات في فكر القاعدة وإستراتيجيتها الجديدة وكيفية التعامل معاها ؛ ولكن وجب بداية إجراء مقارنة أولية بينها وبين حزب الله وحركة حماس بإعتبارهما الفاعلين على ساحة المواجهة العربية - الصهيونية وذلك من أجل تبيان إمكانية تعامل هذه الحركات مع تنظيم القاعدة وإمكانية التنسيق معها في المرحلة الراهنة وجدواها

الإختلافات بين حركة حماس وحزب الله وبين تنظيم القاعدة كثيرة ومن جوانب متعدد نحاول إجمالها في النقاط التالية

من حيث المنشأ

نشأت حماس وحزب الله  كحركتي مقاومة تحررية في إطار ضيق بمعنى وجود إستعمارمباشر على أراضيهما وإن كان هذا لم يمنعهما من أن يكون لهما بعدا يتجاوز تحرير الأرض لتحقيق مشروع حياة وتصور نهضوي معين شأنهما في ذلك شأن باقي الحركات التحررية في العالم ماضيا وحاضرا ؛ في حين كان لنشأة تنظيم القاعدة ظروف أخرى وإن تجاوزنا الخلاف القائم حول تصنيفها ضمن حركات المقاومة وإبتعدنا عن التوصيف القانوني والسياسي لهذا المفهوم وأسلمنا بأنها حركة مقاومة فإننا نجد أنها من نوع الحركة التحررية في الإطار الواسع بمعنى أنها لا علاقة لها بالإحتلال المباشر للأرض وإن كانت تتخذ منه مبررا ( أفغانستان مثالا ) وإنما هي حركة تحررية ضد هيمنة ما وتبشيرا بأيدلوجية معينة وقناعة منها أن الأساليب السياسية لا معنى لها في ظل قناعة تامة باللجوء للعنف كخيار واحد لتحقيق الأهداف ولعلها في هذا تشترك مع ما كان يعرف بالحركة اليسارية  ومن ثم نلاحظ أن تشكيلة كل من حماس وحزب الله وتنظيم القاعدة تختلف فبينما ينتمي لحماس وحزب الله وطنيون مؤمنون بعدالة قضيتهم ووجوب تحرير أرضهم والتضحية في سبيل ذلك ولا يشكل العنصر الأجنبي إلا حضورا ضئيلا أو معدوما أوإكتفائه بالدعم اللوجسكي والمالي والإعلامي نجد أن تشكيلة تنظيم القاعدة تتكون من مجموعات مختلفة بجنسيات متعددة تلتقي في القناعة والتصور حول رؤية الصراع وهنا يلاحظ أنه  عادة مايكون هناك أداء متوازن ومنسجم للمنتسبين لحماس وحزب الله فيما يلاحظ أداء مشتتا إلى حد التعارض لدى تنظيم القاعدة وهويعود بالأساس إلى الأسباب المشار إليها سابقا بالإضافة إلى وجود مركزية للتنظيم في حماس وحزب الله وغيابه لدى تنظيم القاعدة - المركزية التنظمية بمفهومها العملي لا الفكري

من حيث الأهداف

وإنطلاقا من النشأة المخ

المزيد


أهلا دكتورة رايس

يوليو 29th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , قلوب وعيون على الوطن الغالي

أهلا دكتورة رايس 

لأول مرة أعرف أن الست رايس دكتورة ؛ ومع ذلك فإن السؤال لا يزال يراودني حول تخصص الدكتورة ؛ فالدكتورة لم نعهدها مذ شرفتنا بالحديث عن قضاينا وسعيها لحل مشاكلها عندنا حتى لا نقول مشاكلنا لم تقدم لنا على الأقل الخلق العلمي المفترض في صاحب شهادة الدكتورا ولعل ؛ أهماها : الحلم والروح الموضوعية التي يكتسبها الباحث أول ما يعزم على بدأ مشواره العلمي  ؛ فالدكتورة رايس كلما تكلمت عنا إلا بدت نظرات إزدرائها جلية على الرغم أنا أقرب لها منهم فهي على الأقل تقترب في بشرتها السمراء من سمرتنا ؛ كما أنها تصفنا بكل صفات القبح وكأنها ملكة جمال الكون ؛ وتحدثنا عن فضيلة الديمقراطية وحقوق الإنسان وكأن الولايات المتحدة الأمريكية موطنها - لأن بلدها على حد علمي هو إسرائيل لحرصها الشديد ودفاعها المستميت عن هذا الكيان - لايزال يع

المزيد


فكرة تستحق المساندة والترشيد .

يوليو 29th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , قلوب وعيون على الوطن الغالي

فكرة جديرة بالتأمل - ساهم معنا في نشر الفكرة

كتب إلي أخي "عماد السامرائي " طالبا مني مشاركته في الفكرة التي إقترحها في مدونته والتي تتلخص في دعوة كل المخلصين والذين يؤلمهم واقعه اليوم إلى السعي لإنشاء "مجلس المقاومة العربية والإسلامية " وهوبذالك يحاول إستثمار الجو العام للإنتقال من مرحلة الكلام إلى مرحلة الفعل ومن سلبيةرد الفعل إلى فاعلية المبادرة ؛ والفكرة ببساطة وحتى لا يرهبها كثيرون ويعتقدون أنها نوع من التجنيد في تنظيم جهادي قد يوسم في حالات كثيرة بالإرهاب سواء لدى الدول الغربية أو حتى الحكومات العربية ؛ الفكرة هي محاولة لتوحيد جل الحركات المقاومة في البلدان العربية والإسلامية لبناء إستراتيجية واحدة ونبذ الخلاف والفرقة وكذا وضع مشروع ميثاق شرف يح

المزيد


فتاوى ؟؟! ولا أقول أكثر

يوليو 28th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , قلوب وعيون على الوطن الغالي

فتاوى ؟؟!

ماذا أقول وقد قالت العرب : سبقت جهينة قول كل خطيب

للفتوى لدى المسلم مكانة مرموقة ؛وللعلماء في قلوب المؤمنين محبة البنوة للأبوة ؛ ولكن عن أي فتوى نتحدث وعن أي عالم ؟ هل الفتوى التي تروجها صحيفة صهيونية وتشيد بحكمة مصدرها ونورانيته جديرة بالقراءة حتى لا أقول الإحترام ؟

هل يصبح موقفنا تابعا لنبي الطاغوتية الجديد بوش وهو يحذر المسلمين السنة من خطر الشيعة ومكرهم ؛ - الله أكبر -  لم ينقص بوش وقد تقمص دور النبي موسى وهو بريء منه ومن آله إلا أن يصبح مفتي ديار المسلمين الجديد ..وبسرعة البرق  خرج أولمرت ليوافقه الفتوى

لن أوجه كلامي لهؤلاء  العلماء فلقد نعيتهم في وقت سابق وقلت بصراحة إن مصدر الفتوى اليوم  : الكتيوشا ورعد وزلزال ؛ ولكن للذين راحوا يبشرون بهذا الفتح الجديد - فلقد فتح باب الإجتهاد وقد كانوا هم من أغلقوه ولكن ليتهم لم يفتحوه- أقول

لماذا تسابق الجميع لمباركة الإستعانة بالجيوش الأمريكية وراحوا ينقبون في متون الكتب  عن فتوى تجيز لهم ذلك كي يدسوا عارهم ؛ ورضوا بأن يقيم المشركين في بلاد الحرمين وهم حريصون على السنة  على حد قولهم والحديث صريح صحيح " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب " ولكن من يقول فلعل المار ينز  جند من جنود الرب أو هو كذالك ولكن رب الليبرالية الجديد

لماذا صمت العلماء الحريصون على السنة سنوات والجار للجار حتى ولو كان يهوديا فلقد كاد جبريل أن ي

المزيد


حتى لا ننسى

يوليو 28th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , قلوب وعيون على الوطن الغالي

حتى لا ننسى

 القضية الفلسطينية  جوهر الصراع العربي – الصهيوني

توصيف الحال  

مع إستمرار الهجمة الهمجية على لبنان من طرف الكيان الصهيوني تعتصر الأمة ألما وكمدا ؛ ونراها تهب هبة رجل واحد لنصرة الإخوة في لبنان بالنفس والنفيس رغم العوائق الكثيرة التي تعيق قيام المؤمن بواجبه تجاه إخوته في العقيدة والعروبة والوطن

ومع تشجيعنا ودعوتنا لإستمرار هذا التضامن الشعبي الذي وإن دل فإنما يدل على حياة الأمة ونبضها الحي تجاه قضاياها وإحساسها بدورها في التصدي للعدوان الذي يستهدف الجميع وإن إنحصرت المعركة في رقعة جغرافية محدودة ؛ فالأمة مهددة في كينونتها ووجودها وكرامتها

ولكن وجب أن لا ننشغل في تضامننا مع الإخوة في لبنان عن القضية الجوهرية في صراعنا مع العدو الصهيوني " فلسطين " وذلك لعدة أسباب لعل أهمها 

 ما يقوم به العدو الصهيوني في لبنان إنما يجيء ضمن إستراتيجية متكاملة لعزل جبهة من جبهات الصمود من أجل التفرغ الكامل لإبادة الشعب الفلسطيني

 توجيه أنظار العالم عن الجرائم أللإنسانية التي يقوم بها الكيان الصهيوني في فلسطين وضد شعبنا هناك وذلك مع إستمرار العدوان بصور همجية خصوصا على قطاع غزة  

ترهيب الشعب الفلسطيني ومن ورائه كل المراهنين على خيار المقاومة من أن مصيرهم الإبادة الجماعية في حال عدم خنوعهم ورضاهم برؤية الكيان الصهيوني  

 محاولة تكسير إرادة الشعب الفلسطيني ومعاقبته على إختياره الحر بمحاصرته وتجويعه وإبادته وكذا  بتعطيل عمل الحكومة بإستهدافها المباشر من خلال تهديم المقرات الحكومية ومحاولة إستهداف أعضائها بدأ برئيس الوزراء ووزراء الحكومة المنتخبة إما من خلال التهديد بالتصفية أو الإعتقال

 محاولة هدم بناء السلطة الفلسطينية ومنها تهميش مؤسسة الرئاسة ؛ ورغم ملاحظاتنا عن بعض ممارسات هذه السلطة فإن الواقع يثبت أنها مكسب من مكاسب النضال الفلسطيني بحاجة إلى المحافظة عنه وفق رؤية إصلاحية تخدم قضايا الشعب الفلسطيني والنضال الفلسطيني

 محاولة شق الصف الفلسطيني بزرع القلاقل بين مجموع الفصائل من جهة وبين هرمي السلطة الفلسطينية الرئاسة – الحكومة ؛ من خلال التشكيك في خيار المقاومة وما يمكن أن يجنيه الشعب الفلسطيني من وراء هذا الخيار  

 تعطيل كل مظاهر الحياة الفلسطينية

 ا

المزيد


بعمر الجرح الفلسطيني …الأمم المتحدة في عيون الإبراهيمي

يوليو 27th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , قلوب وعيون على الوطن الغالي

بعمر الجرح الفلسطيني …الأمم المتحدة في عيون الإبراهيمي

رأي العلامة المصلح والمجاهد الجزائري  الإمام محمد البشير الإبراهيمي في الأمم المتحدة قبل 58 عاما

كثر الحديث هذه الأيام عن موقف الأمم المتحدة وتواطئها مع العدو الصهيوني في جريمته الأخيرة على  لبنان ؛ وراح الكثيرين يذكرون أن الأمم المتحدة على مدار سنواتها التي تزيد عن نصف قرن كانت أداة طيعة في خدمة الدول المعتدية أكثر من نصرتها لقضايا الشعوب المضطهدة ؛ وعدم جديتها في تحقيق الأمن والإستقرار العالمي الذي هو أخص وظائفها ؛ ولعل الصراع العربي الصهيوني أبلغ دليل على هذا التحليل .

ولقد هممت بكتابة موضوع أحاول فيه تبيان هذا المشهد ، غير أنه وأثناء تجميعي للمادة قرأت مقالة للعلامة المصلح محمد البشير الإبراهيمي – نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين 1931 – 1940 ورئيسها في ما بعد حتى وفاته عام 1965- تلخص هذا الوضع ؛

المزيد


الأسبوع الثالث من معركة الشرف …

يوليو 27th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , قلوب وعيون على الوطن الغالي

الأسبوع الثالث من معركة الشرف

الله أكبر…على خطى النصر

تحية لا شية فيها ..مسلمة

بداية تحية للمقاومة في فلسطين و العراق و لبنان وفي كل ثغر من ثغور الكرامة الإنسانية ؛ تحية للمستضعفين في ربوع الأرض التي نهضت من سبات أهلها لتلفظ أهل الطغيان والإستبداد ؛ تحية للأمة ولشباب الأمة الذين إنتفضوا ليقول قولة الحق بعد صمت الدعاة والمفكرين وتهاوي العلماء بعد تخاذلهم في نصرة الحق ؛  فمئات تكتب هنا وهناك مجاهرة بموقفها وبأسمائها الحقيقية دون خوف أو مواربة

نصر من الله ..وفتح قريب

العدو الصهيوني يعترف بأن المقاوم صلب ، وبأن خسائره في تزايد ؛ وخبرائه العسكرين يحذرون بأن إمكانية هزيمة الجيش الصهيوني أقرب من هزيمة  حزب الله ؛ جيش "غولاني" الأسطوري بات أقرب للدينصورات فمكانه المتحف لا ساحات المعارك ؛ أما دبابات  "ميركافا 4" الأكثر تطورا فقد ماتت في مهدها وقبل أن تشكل أسطوريتها كالجيش السابق الذكر ؛ صواريخ تطال قلب العدو تجعل من شعبه المغتصب  صديقا للجرذان بعد أن كانوا يعيثون في الأرض فسادا كالخنازير ويستعرضون قوتهم في ببهلوانية متغطرسة أشبه بالقرد ة - حاشا الجرذان والقردة 

ذعر وتخبط داخل الكيان الصهيوني ؛ آلاف يطلبون الهجرة فليس الأرض أرض مقام ؛ جنود ينهارون ويبكون خوفا وفزعا  ؛ لم يكن صي

المزيد


الرهان الحقيقي لدعم المقاومة على الشعوب

يوليو 26th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , قلوب وعيون على الوطن الغالي

الرهان الحقيقي لدعم المقاومة على الشعوب

في الوقت الذي يحاول فيه الكيان الصهيوني الترويج لفكرة أن حزب الله يقود حربا في المنطقة بالنيابة عن إيران متلقيا في ذلك دعما من سوريا من أجل تبرير عجزه العسكري وحتى لا يظهر في موقف عجز قوة نظامية أمام مجموعة من المقاومين أي كان تسليحهم أو قوتهم  - فهم بصمودهم فقط دون الحديث عن إمكانية نصرهم ولونسبيا  - يشكلون  نهاية النظرية التي حاولت إسرائيل جاهدة لترويجها بأن جيشها من أقوى الجيوش بل والجيش الذي لا يقهر زارعت بذالك الخنوع لدى الأنظمة العربية واليأس والقنوط لدى الشعوب ؛فتوضيح المعركة وكأنها بين دولتين وإسرائيل يشكل نوعا من تقليل الضغط المترتب على صمود مجاهدي حزب الله ومحاولة إجهاض آمال الكثيرين في إمكانية المراهنة على المقاومة كطريق لتحرير الأرض بعد فشل كل التسويات الإستسلامية وإمكانية تجاوزالتحرير للبناء وتحقيق النهظة العربية المسقطة من أجندة الأنظمة القائمة . وهو ذات التصور الأمريكي وإن إختلفت الاهداف فأمريكا تهدف من خلال هذا الطرح لمحاولة الإستثمار في ضغطها على النظامين السوري والإيراني لتحقيق مأربها الغنية عن التعريف  

يحاول كثيرون بحسن نية المراهنة على النظامين السوري والإيراني كصمام أمان لحماية المقاومة وهو ما يحتاج لتحليل وتوضيح
وقبل أن أحاول تبين رؤيتي المتواضعة بأن رهان هؤلاءيحتاج إلى مراجعة أود أن أبين الآتي

أولا : من الواجب في الوقت الراهن عدم فتح صفحة المحاسبة مع أي جهة كانت منطلقين من أن المرحلة تقتضي أن تصف الصفوف لنصرة الإخوة في فلسطين والعراق ولبنان ومحاولة دفع الضررعنهم وردالإعتبار للإنسان العربي بعد الذل

المزيد


بعد التخاذل العربي المخزي أقترح ..وأريد منكم التعليق ؟

يوليو 20th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , قلوب وعيون على الوطن الغالي

بعد التخاذل العربي المخزي أقترح …وأريد منكم التعليق ؟

بداية أي كان موقفنا مما قام به حزب الله ؛ ومن قبله فصائل المقاومة الشريفة في أرض الرباط فلسطين فإنه ليس هناك سبب يدعواالدول العربية للتعامل بهذه السلبية ؛فلا الإنسانية ولا الأخوة ولا حتى البعد الإستراتيجي العربي يسمح بهذا التخاذل المخزي فسيأتي يوم على العرب يقرؤون على أنفسهم ويرددون المثل العربي القائل :أكلت يوم أكل الثور الأبيض . ولأننا لا نتفاءل كثيرا في الساسة العرب وما يمكن أن يقدموه على الرغم من التفاوت في مواقفهم فكلها كانت دون المستوى ، فإننا نوج

المزيد


التالي