على خطى العلامة الشيخ المجاهد
محمد البشير الإبراهيمي
فارس البيان وإمام الجزائر الأغر ..
مكتبتي ..
وقف لمكتبة الجامعة الإسلامية بغزة

كتب شيخنا الجليل العلامة الرباني فارس البيان الشيخ محمد البشير الإبراهيمي سنة 1948 ( أما أنا كاتب هذه السطور فوالذي روحي بيده لو كنت أملك ما يملكه العمودي من سخل ؛ أو ما يملكه البسكري من نخل ؛ أو ما يملكه الفلاح من أرض ؛ أو ما يملكه الحضري من دور ورباع ؛ أو ما يملكه الكانز من ورق وورق - لخرجت في ذلك كــله في سبيل عروبة فلسطين ؛ ثم لا تجدني مع ذلك منانا ولا كنودا ؛ ولكني أملك في هذه الدنيا مكتبة متواضعة هي كــل ما يرثه الوارث عني ؛وإني أضعها خالصا مخلصا ؛ بكتبها وخزائنها تحت تصرف اللجنة التي تشكل لإمداد فلسطين ؛ ولا أستثني منها إلا نسخة من المصحف للتلاوة ؛ ونسخة من كــل الصحيحين للدراسة . ) ( *)
( *) محمد البشير الإبراهيمي ؛ عيون البصائر ( أما عرب الشمال الإفريقي ) الشركة الوطنية للنشر والتوزيع ؛ الطبعة الثانية - الجزائر ص 523 ؛ أصل المقال جريدة البصائر العدد 30 سنة 1948 م .
سيرا على خطى والدي وشيخي العلامة محمد البشير الإبراهيمي ورجاءا من الله أن يجمعنا معه في جنات النعيم وأن لا يحرمنا من لقائه في الآخرة كما حرمنا من لقائه في الدنيا ؛ نحسبه من الصالحين ولا نزكي على الله أحدا ؛ وتصديقا لكلامه الدرر الذي حفظناه عن ظهر قلب وهو يخاطب الشباب الجزائري في خاطرته ’ الشباب الجزائري كما تمثله لي الخواطر ‘ ( أتمثله واسع الوجود ؛ لا تقف أمامه الحدود ؛ يرى كــل عربي أخا له ، أخوة الدم ، وكل مسلم أخا له ، أخوة الدين ؛ وكل بشر أخا له ؛ أخوة الإنسانية ؛ ثم يعطي لكل أخوة حقها فضلا أو عدلا .. يا شباب الجزائر هكذا كونوا ! أو لا تكونوا !) ومصداقا لقوله تعالى { ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } فإني أضع مكتبتي المتواضعة وقفا لــــــــ


































