*** السفر عبر دروب الكلمة في غيبة القلم والورق ............ تنويه :هنا أكتب دون الرجوع إلى اليراع أو الصحف ؛ دون أن أتحالف مع أي رقيب حتى رقيب ذاتي هجرته ؛ أكتب مباشرة كي لايضيع الصدق من الحروف ؛ أكتب ما يجيش بخاطري في قمة إثارتي الفكرية ؛ فعذرا لو بدت أفكاري مشوشة أو تمثل أسلوبي ركيكا ...أخوكم عبد الحق ***

28101

5302


ضع( . )نقطة..إرجع للسطر …( سلسلة ).2 -المقاربة الثانية:الدائرة المغلقة والبحث عن مركز الدائرة -أ-.

مايو 14th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , ضع ( . ) نقطة .... إرجع للسطر ...

ضع ( . )  نقطة .. إرجع للسطر … ( سلسلة ) .

2 -  المقاربة الثانية :

الدائرة المغلقة والبحث عن مركز الدائرة . 

- أ -  

مدخل :

 أريد أن أقبس من كلام أستاذنا المفكر المسلم ‘ مالك بن نبي ‘ ما يمكن أن يكون منطلقا عمليا لنهضتنا وإرتكاز معرفي لما سأقوم بطرحه في هذه الحلقة ؛ موضحا  أن هذه الأفكار القيمة لا ترتبط إرتباطا مباشرا بسياق الموضوع المطروح بقدر ما تنصب في مسار الهدف العام من هذه السلسلة التي نحاول من خلالها وضع  النقاط على الحروف كمنطلق لـنقاش جاد وفعال لأجل إعادة بعث مشروع النهضة العربية والإسلامية من منطلق واعي .

يقول رحمه الله في كتابه ( بين الرشاد والتيه ) والذي ضم مجموعة قيمة من مقالاته المنشورة بالفرنسية والتي جمعها وبوبها وترجمها بنفسه في صيف العام 1972 وفي مقال (( لحظة التأمل ))  : " فحين نحدد هكذا بهذا الوضوح ، لم يبق مجال للتولي والقهقرى ، حتى لو صارت الأرض تدور في الإتجاه المعاكس فما علينا إلا أن نواصل طريقنا .

واليوم لا يجوز للعرب التردد في موقفهم أمام الحالة الراهنة ؛ من دون تردد أو تراجع سنبقى مهيمنين على كـل ما نستنتجه من تأملنا ومن إستعادة رشدنا .

وإذا ما كشف لنا نقدنا الذاتي أخطاء إرتكبناها ؛تقضي علينا بالتحسر والندم فليكن ولنشرح صدورنا للندم …

عندها لن يكون تقاعسا عن مواصلة الكفاح ، بل هو الحافز على مواصلته مع شعور أشد رهافة بمسؤوليتنا ، وتصور أكثر وضوحا لجوانب الضعف فينا ولأخطائنا التي تسببت في الإرتخاء الذي طبع المرحلة السابقة .

وبعبارة أخرى : من يندم يتقدم .

وكم نود لو يعود العرب إلى أنفسهم فيحاسبوها حسابا ينجيهم . فالأشياء التي نواجهها ثقيلة ، وتفرض علينا لحظة تأمل شامل ، لا هوادة فيه . " - مالك بن نبي ؛ بين الرشاد والتيه ؛ بيروت - لبنان . دمشق - سوريا :  دار الفكر المعاصر / دار الفكر  ( على التوالي ) ؛  إعادة الطبعة الثانية - 2001. ص  122 / 123 . -

( ، ) فاصلة .. أول السطر واصل ………….. 

    أريد بداية أن أشير إلى أن ملامسة الراهن العربي ليس بالأمر الهين إن لم نقل أمر يقترب إلى الإستحالة منه إلى الإمكان فالناظر إلى ما آلت إليه الحالة العربية سواء على مستوى تفاعلها الداخلي أو تحدياتها الخارجية لا شك أنه سيتوقف أمام صعوبة التشخيص وتشابك الأسباب .. وكمحاولة أمكنني القول أننا حقيقة نعيش مأزقا داخليا في مقابل تورط خارجي .. 

المأزق الداخلي :   

لا ينكر عاقل حالة الإرتهال والإرتهان التي وصلت إليها دويلاتنا العربية وليس عليا تذكير الإخوة والأخوات الأعزاء بالمشهد العام حيث فقدان شرعية الأنظمة الحاكمة وطغيان الإستبداد والفساد أمام ضياع الحرية وإنتشار رهيب للفقر والجهل والإحباط في ظل خلل إجتماعي رهيب طغت فيه الجريمة  والأهم بالنسبة لي أمران يغفل عنهما كثير م

المزيد


ضع ( . ) نقطة .. إرجع للسطر … ( سلسلة ) .1 - المقاربة الأولى : تشخيص .

أبريل 29th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , ضع ( . ) نقطة .... إرجع للسطر ...

ضع ( . )  نقطة .. إرجع للسطر … ( سلسلة ) .

1 -  المقاربة الأولى : 

تشخيص  .

مدخل :

يقول المفكــر الفذ الأستاذ ‘ مالك بن نبي ‘ - رحمة الله عليه - في كتابه ( شروط النهضة ) : ” والشعب المتدين  الطروب كان مصغيا ؛ ولكن المستقبل هدف بعيد ؛ فلا بد من طرق واضحة ودفعات قوية لكي يدرك هدفه . وإذن فيجب أن تحدد الكلمات معالم هذه الطرق ؛ وأن تحتوي على الخمائر المباركة لهذه الدفعات .” - مالك بن نبي ؛ شروط النهضة ؛ بيروت - لبنان . دمشق - سوريا :  دار الفكر المعاصر / دار الفكر  ( على التوالي ) ؛  إعادة الطبعة الرابعة - 2000 . ص  28 . -

في هذه السلسلة سنحاول طرح رؤى وأسئلة عميقة تقارب البحث عن مكمن الخلل الحقيقي الذي أصابنا وعطل في إعتقادي مشروع النهضة وسطح كــل القيم التي يمكن أن نؤسس عليها هذا المشروع ؛ بين يأس قاتل وتفاؤل مغرر ضاع الإصلاح ويكاد يخبوا أمل التغير بتغيبنا لقوة الفعل والإكتفاء بردة الفعل … فبدل الوقوف صادقين مع أنفسنا وتحمل مسؤولياتنا الأخلاقية في الحال السيء لأمتنا رحنا نكيل بالتهم للغير ونوزع أسباب نكبتنا ذات اليمين وذات الشمال .

هذه محطات للوقوف والتأمل ؛ ومقاربة لتشخيص الخلل … محاولة لدفعنا إلى فاعلية حضارية تؤسس للفعل كمنطلق للنهوض الحضاري …

( ، ) فاصلة .. أول السطر واصل ………….. 

   لا أعتقد أن الأنظمة المتهالكة على سوآتها أو القوى الداخلية المستنيرة في نظر ذاتها العميلة في نظر معارضيها ومعارضي السلط الكرتونية المبثوثة في عالمنا العربي والإ

المزيد