*** السفر عبر دروب الكلمة في غيبة القلم والورق ............ تنويه :هنا أكتب دون الرجوع إلى اليراع أو الصحف ؛ دون أن أتحالف مع أي رقيب حتى رقيب ذاتي هجرته ؛ أكتب مباشرة كي لايضيع الصدق من الحروف ؛ أكتب ما يجيش بخاطري في قمة إثارتي الفكرية ؛ فعذرا لو بدت أفكاري مشوشة أو تمثل أسلوبي ركيكا ...أخوكم عبد الحق ***

28101

5302


الجزء الثاني لـ [على ضـوء فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا . الوجه الآخر لـ مصطفى كمال أتاتورك ].

أغسطس 28th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الراصد الدولي, دراسات المدونة ..

قراءة مختلفة ..

الجزء الثاني لــــ ..

[على ضـوء فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا ..

الوجه الآخر لـ  مصطفى كمال ' أتاتورك ' رحمه الله *. ]

 

في سابقة هي الأولى ‘ غل ‘ التركي المسلم ذو الميول الإسلامية وأحد شباب مدرسة " الإسلام السياسي " على عتبة الرئاسة في تركيا البلد الإسلامي ذو النظام العلماني المتشدد .. ( 1 )

هل ستكون السيدة   خير النساء  ( 2 )  عقيلة رئيس تركيا القادم وإبنتها أول إمرأتين يدخلان قصر شناقيا الرئاسي بالحجاب ولو بمواصفات أرادتها السيدة (يرضي الجميع ابتداء من الأكثر انفتاحا وصولا إلى المحافظين.) كما صرح بذلك المصمم العالمي من أصل تركي " أتيل كوتو غلو " الذي سيدخل معهما التاريخ بإعتباره من سيصمم لباس السيدة الأولى الذي ربما لم يُؤلف أن شوهد على عتبة القصر ذات مواصفاته .

و هــل من المعقول أن تفشل الحركات الإسلامية في العالمين العربي والإسلامي الأقل علمانية على توصيف غير دقيق والتي نصت جميع دساتيرها على أن (( الإسلام هو دين الدولة)) وفي بعضها الآخر أضافوا (( ومصدر التشريع الأول )) وتنجح في بلد يقر صراحة بفصل الدين عن الدولة بل ويعادي في ظاهره الإسلام فيمنع الحجاب ورفع صوت الآذان و…

هـل نحن أمام ظاهرة تستحق الدراسة وتجربة بحاجة إلى تأمل وإستقراء دقيق لمآلات الأمور منذ زمن المؤسس الأول للجمهورية وهدم ما كان يعرف بــ الخلافة أم أننا أمام حدث طارئ له ظروفه الخاصة لذا لا يجب أن نلتفت كثيرا للمسار التاريخي ونظل على عهدنا نلعن أبو اتاتورك …

هل وصول الإسلاميين في تركيا لسدة الحكم بفضل نظام ديمقراطي ومجتمع حداثي كان لــ  مصطفى كمال الفضل الأكبر فيه يشفع لـــ أتاتورك الذي نكل بالعلماء وهدم المساجد ومنع الحجاب وألغى الخلافة  أم للمسألة معالجة أخرى لا ترجم ذلك ولا تتجاوز تلك ..

عندما كتبت مقالا سابقا قبل أسابيع بعنوان :

[على ضـوء فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا ..

الوجه الآخر لـ  مصطفى كمال ' أتاتورك ' رحمه الله *. ]

كنت أريد من خلال عرض المقال الذي كتبه شيخ الإصلاحيين والعالم الرباني السلفي الحق عبد الحميد بن باديس [ 1889 / 1940 ] أن أستفز وعي القارئ الكريم لطرح مثل هذه التساؤلات التي ولا شك في أن الإجابة على بعضها نبراس تهتدي به الحركات الوطنية والإسلامية في العالم العربي والإسلامي على  طريق مشروع الإصلاح الذي تهدف من خلاله إلى إقامة دولة عادلة تقوم على أساس الثوابت التي يؤمن بها الشعب دون إغفال لقيمتي الحرية والكرامة .

لا أنكر في هذا المقام النضج الذي أبداه قراء المقال السابق من حيث إحترام الإختلاف والنقد البناء لما طرح دون تجريح للأشخاص ما يدل على إنتقال الصراع الفكري في الوطن العربي - على الأقل في بعض حالاته - من مرحلة الأشخاص  إلى مرحلة الأفكار تأسيسا لواقع جديد قد يسهم في النهضة العربية المرتقبة ..

لكن الذي يؤسف له حقا أن العقل العربي ذو التوجه الإسلامي وهو الغالب لا يزال لا يدرك جوهر الصراع ولا النظر إلى التجارب برؤية مختلفة إستنادا إلى الحقائق المتراكمة لا إلى الإنطباعات والأخطاء اللحظية .. وبدل أن يشتغل في مساحة الواقع المعاش راصدا الأعمال المنجزة ولو ببطء تراه ينصرف عنها إلى التصرفات والنزوات الشخصية لاعنا ومستنكرا ومخونا وما إلى ذلك …

إن معالجة شيخنا بن باديس لشخصية مصطفى كمال أتاتورك لا تأتي عن رؤية ضبابية أو لحظة عته بإنتشاء لنصر واهي سُوق بل وأنها تنصرف عن لحم الشخص لتدرك الفكرة - التي أحدثها الشخص عن قصد أو جهل - مستفيدا في ذلك من حقائق ربانية وسنن كونية سنشير لها لاحقا ..

يقول كثير ممن يرون شذوذ الإمام الورع بشهادة علماء عصره المجاهد لإقامة الخلافة الإسلامية التي هدمها أتاتورك نفسه محاولين تبرير مقالته تلك بأن الشيخ لم يعلم حقيقة أتاتورك وأنه كغيره من العلماء والشعراء غرتهم إنتصاراته على اليونان .. وأنه لو علم ما أحدثه أتاتورك وجماعته من بدع منكرة وسنن سيئة لا يزال وزرها يلحق بصاحبها لما تأخر في لعنه ولعن الساعة التي إمتدحها فيها .. وأقول أن القارئ لمقدمة المقال السابق المشار له هنا  والعارف بشخصية الإمام كونه علاوة على شخصيته العلمية وموسوعيته التي تأبى إطلاق الأحكام على جهل  صحفيا مقتدرا ومتابعا لهموم أمته الكبيرة على ما يعانيه وطنه الصغير في حينه وإهتمامه بشأن الخلافة ينسف ذلك خصوصا أن المقال جاء ليرثي أتاتورك لا ليمدح أحد إنتصاراته فبالتالي رأى وسمع ما حل بالخلافة وبالإسلام ذاته  وما جره تولي أتاتورك قيادة تركيا .. بل وسيتعجب القارئ حين يرى أن عبد الحميد بن باديس نفسه أثناء حياة أتاتورك وساعة عاث في الأرض فسادا لم يولي الأدبار ولم يهجر قولة الحق ففي مقال سبق مقال رثائه بــ   14 سنة يقول – رحمه الله – في مقال بعنوان : "الفاجعة الكبرى أو جنايات الكماليين على الإسلام والمسلمين ومروقهم من الدين" ((  إن الإسلام لا يقدس الرجال - وإنما يسير الأعمال- فلئن والينا الكماليين بالأمر جناهم فلأنهم قاموا يذبون عن حمى الخلافة وينتشلون أمة إسلامية عظيمة من مخالب الظالمين وقد سمعناهم يقولون في دستورهم (إن دين الدولة الرسمي هو الإسلام) ولئن تبرأنا منهم اليوم وعاديناهم فلأنهم تبرأوا من الدين وخلعوا خليفة المسلمين، فكانوا ممن عمل بعمل أهل الجنة حتى لم يبق بينه وبينها إلا ذراع فعمل بعمل أهل النار فكان من الخاسرين، وإنما الأمور بخواتمها والعاقبة للمتقين  )) . - جريدة النجاح عدد 152 بتاريخ 28 مارس 1924م  ويقول معقبا على ذلك في مقال لاحق بعنوان : " على مقالنا السابق في جنايات الكماليين ومروقهم " المنشور في جريدة النجاح العدد 153 بتاريخ 4 أفريل 1924م (( وبعد فإن الإسلام دين الحقائق والعلوم لا دين التقاليد والرسوم فلنرفض الأوهام و إن لأمتنا - ولنقبل الحقائق وإن آلمتنا - ولنقل عن علم وإنصاف أن خلافة الكماليين باطلة من أصلها، وأن لا خلافة اليوم... )).

هل هو التناقض أو خرف الشيخوخة التي لم يعشها الإمام ؟!!!!؛ هل هو ذاته كاتب المقالات أم هناك من أراد تشويه صورته فدس المقال العجيب بين أوراق الشيخ وصار به للنشر ؟!!!!! ؛ هل غير الشيخ نظرته لكمال بعد كــل هذه السنون مع أن المفروض أن يكون العكس فجنايات أتاتورك تراكمت مع الأيام مما يجعل مثل هذا القول للشيخ ينسف مكانته العلمية ويمحق عمله السابق – وهذا الذي نعتقد جعل كثير من طلبته ومحبيه يخفون المقال وينفونه عنه على يقينية نسبته إليه دون البحث عن السر الذي دفع العلامة لقول ذلك والرسائل التي مررها من خلاله – .

سأترك الإجابة على أسئلة عميقة يطرحها كـل دارس للفكر الإسلامي تتطلب تسليط الضوء إلى حلقات قادمة لأجيب فقط على إفتراضي لما كتب الإمام عبد الحميد بن باديس ممتدحا أتاتورك - عما يشكله ذلك من شذوذ -  في رثائه وما يمكننا كجيل ينشد التغير الإستفادة من ذلك ..

عمل شيخنا رحمه الله على أسس ثابتة في كامل مسار حياته فجعلت من مبادئه ثابتة ومواقفه متغيرة بحسب المكان والزمان والحال  ..

كان الشيخ يفرق بين الواقع والمفروض ؛ فإن كان يسعى للرقي إلى ما هو مفروض فإنه عمل وفق متاح ما هو واقع .. مستفيدا من هوامش الحرية والإمكانات المتواضعة  الي تفرضها المعركة ..

وقف  أمام اتاتورك وقد ولى إلى ربه فذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم (( أذكروا موتاكم بخير )) فعلم أن المخاطب بها ليس صاحب العمل الصالح فحسب وإلا ما نبه إلى ذلك ولكنها تشمل الضال  والفاسق والمنسل بغروره وجهله  عن دين الله فأستوقف في بداية مقاله يَذكر خيره و يُذكر بإنجازاته في حق بلده وأمته ..

وتلى قول ربه ((

المزيد


مقترح عملي : تأسيس شبكة معلومات وقاعدة بيانات لرصد وتتبع قضايا وشؤون المدونين والتحرك للدفاع عنهم .

يوليو 29th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , أخبار إتحاد المدونين العرب, دراسات المدونة .., فضاءات المحبة ..

مقترح عملي :

تأسيس شبكة معلومات وقاعدة بيانات

لرصد وتتبع قضايا وشؤون المدونين والتحرك للدفاع عنهم .

 

إستهلال …

الأخوة والأخوات  الأعزاء أعضاء الهيئة الإدارية لـ ‘ إتحاد المدونين العرب ‘ المنتخبين ..

الإخوة والأخوات الأفاضل أعضاء إتحــادنا  ‘ إتحاد المدونين العرب ‘ ..

الإخوة والأخوات الأكارم فرسان التدوين والحالمين بفجر جديد لأمة تستحق أن تكون خير أمة أخرجت للناس .. أمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر .. أمة لا تسكت عن الحق مهما كلفها من ظلم وسجن وتشريد وتناصر المظلوم أي كانت جنسيته وهويته ودينه وقضيته .. فالظلم حرمه رب العباد على نفسه وجعله محرما بين عباده .

يا من لا تملكون غير القلم سلاحا ومنه كانت الكلمة في مواجهة البندقية ..

يا من ترهبون عدو الفكر والحرية والكلمة الصادقة بإيمان الصابر وحلم العاقل وإرادة العازم وأمل الحالم ..

يا من لا تتخذون من القتل شريعة وتواجهون التقتيل الممارس ضدكم وضد البوح بزرع الحياة  من خلال حروف قبست من ضياء الشمس عند الصباح ..

يا من ترفضون الأغلال والحبس والإعتقال لأنكم أحرار ومتى أستعبد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار ..

يا من ترفضون الإختطاف والغصب والنهب .. وأعظم الغصب وأبغض النهب نهب الصوت الحر الجريء ..

يا من تنسجون من بحر المحبة التي تجمعنا من المحيط إلى الخليج .. ومن عمق المودة خارطة الوطن الذي تجاوز أوهام الساسة .. وتقسيم الأعداء …

         

أعلنها صراحة

لا قيمة للتضامن مع المظلوم بدون وجود آليات لنصرته ..

 

لا أملك وصفة سحرية ولا مشروعا متكاملا ولكن أملك فكرة أعرضها على إتحادنا ‘ إتحاد المدونين العرب ‘ بأعضاء هيئته الإدارية المنتخبين وأعضائه الفاعلين الحالمين والساعين بوحدة الأقلام لإبهار الوطن الذي نحب ونأمل .. وأعرضها على أي قلم حر وجريء إتخذ من التدوين سبيلا لدحر الظلم والإستعباد والإحتلال والأهم بعث مشروع الوحدة العربية وفكر النهضة في ظل تكاتف إسلامي وتعايش إنساني مبني على العدالة والوفاء لقيم الإنسان .

وقبل عرض الفكرة أنبه إلى مسألتين جوهريتين دفعتني لتقديم هذا المقترح الذي آمل أن تشاركوا في إثرائه ولا تكتفون بإثرائه وإنما تسعون بالإيمان الذي عهدناكم به وبالإخلاص إلى تحقيقه ..

والمسألتين هما …

 

1 – غياب آلية سريعة وموثوق بها تأكد إختطاف أو إعتقال أو إضطهاد  أي مدون –  فالظاهر من التجارب السابقة أن وكالات الأنباء وبعض التعليقات المجهولة والمعلومة هي مصدر ذلك .. ومنطقيا لا يمكن الإعتماد على مثل هذه الطرائق مما يتوجب الحريصين البدء في حملة التأكد من الخبر ولا يخفى صعوبة ذلك في غياب أي آلية عملية ومرنة مما يضع المدون أحيانا في وضع سلبي يجعله يتجاهل الخبر أو أنه يعلن دعمه بعد إنتهاء المحنة إن لم يكن أصلا وصول الخبر بعد أيام من الإفراج عن المدون .. قد يقول قائل ومع ذلك .. وحتى لو إنتهت المحنة فواجب تقديم المساندة ضروري وأقول أني لا أنكر ذلك ولكن الذي عنيته هنا دورنا في ضل القمع الذي يتعرض له أي شريف من إخواننا .

2 – حتى لو وصلنا الخبر في وقته موثقا فإن تحركنا لا يتعدى الكلمات والمواساة ولا أنكر دور ذلك ولا أسفه أو أقلل من أهميته ولكني أدعوا إلى جانب ذلك لإحداث آلية مرنة تلقائية تتحرك حال وقوع الظلم على أي من إخوتنا لتنصره فعلا فيما ننصره قولا وبهما بحول الله تعود الحرية لأخينا ونؤسس لحركية قد تغير شيئا على أرض الواقع وتجعل من خفافيش القهر تحسب ألف حساب ..

فكرتي بإختصار ..

 

تتمثل فكرتي التي هي من وحي أفكار إخوتي ومن نبض قلوبهم بالتالي ..

تأسيس شبكة معلومات وقاعدة بيانات

لرصد وتتبع قضايا وشؤون المدونين والتحرك للدفاع عنهم .

تعمل الآلية وفق نظام مرن ومستقل بعيدا عن وجود إطار عملي مركزي لسهولة التحرك

ويتجسد ذلك في …

أولا / إنشاء قاعدة بيانات للمدونين

للمدونين المعلنين عن أسمائهم الصريحة  :

ـ أسمائهم الكاملة .

ـ عناوينهم البريدية والإلكترونية  .

ـ أرقام هواتفهم الثابتة والنقالة ( الجوال ) .

ـ أرقام من يجب الإتصال بهم في حال الغياب المثير لشبهة أو ورود أخبار تتعلق بإنتهاك حريتهم دون رد منهم أو تعذر الإتصال بهم .

تنويه : يمكن للإخوة والأخوات طلب إخفاء معلوماتهم عن الظهور  ولكن قطعا من حق المتطوعين الذين سيشار لهم لاحقا معرفة ذلك للقيام بدورهم .  

للمدونين الذين يرون ضرورة إخفاء أسمائهم لظروفهم الخاصة :

نحترم رغبة البعض في إخفاء أسمائهم ولا نريد أن نفرض وجهة نظرنا في وجوب دفاع الشخص عن فكرته مستعملا إسمه الصريح وفي ذات الوقت لا نريد أن نحرمهم من ه

المزيد


على هامش معركة الأكثر تعليق … الأكثر مودة والسؤال الجوهري عزيزي المدون ؟؟!!!!!

مارس 12th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , أفكار ومبادرات ..., دراسات المدونة .., من وحي تجاربي

على هامش معركة الأكثر تعليق … الأكثر مودة والسؤال الجوهري عزيزي المدون ؟؟!!!!!

الرسالة  ( 1) أبنوا علاقتكم على الحب لا على الخوف …

مدخل …

لم أفهم تصريح  الأستاذ برهان غليون حول مساهمة قناة الجزيرة الفضائية في تسطيح الرأي العام العربي إلا أمس وأنا أتابع معركة الأكثر تعليقا!!!!! ؛ ولا أعني هنا دور قناة الجزيرة في تسطيح رأي المدونين وإنما أعني التشابه في الحكم ؛ لقد تساءلت أمس ماذا حققت قناة الجزيرة بعد عشر سنوات من إنطلاقها فيما يعرف بفاعلية الرسالة الإعلامية ولم أجد إلا : توارث للحكم- قمع زيادة - إحتلال بلد إسلامي وآخر عربي ومسار مجهول للقضية الجوهرية الأم :  فلسطين ووووووو ….   ؛ إنني لا ألوم قناة الجزيرة ولا سياسة تحريرها بقدر   ما ألوم الأستاذ برهان والمثقفين المتهافتين على القناة والذين لم يستطيعوا إستثمار هامش الحرية الكبير  لإنتاج فاعلية التغيير .

ذات الشيء لاحظته مع إخوتي المدونين الذين أكن لهم كــل الود والإحترام والتقدير  

فبعد عام من إنطلاق مسيرة التدوين في مكتوب وعلى هامش هذه المعركة ليسمح لي إخوتي بقلب مفتوح توجيه هذه الرسائل والتي أقر بأنها إنطباعات شخصية تحتاج إلى تعميق نقاش مع التأكيد على عدم الإلتهاء بالقضايا الجوهرية لأمتنا - لكي لا نكون ممن يقولون القول ويفعلون عكسه -   .

كما يعذرني الإخوة أن انطلق من نقد ما وقع أخيرا فيما سميته بمعركة الأكثر تعليقا مؤكدا إن ذكر الأسماء لا يعني أشخاصهم الكريمة بقدر ما أعني تجاربهم التدوينية الناجحة التي نستفيد منها ونفيد .

الرسالة الأولى ..

أبنوا علاقتكم على الحب لا على الخوف …

 بداية مع إحترامي للحبيب الأخ الغالي إبن سامراء الأبية عماد فليسمح لي أن أعبر له عن إستيائي الكبير من طريقة عرضه للموضوع والذي لا نختلف في صواب طرحه وأهميته وأهمس في أذنه وأذن غاليتنا الحبيبة الفارسة الحنون سامية أنهما في بعض ردودهما كانا قاسيين وبعيدا عن السلوك الأخوي علاوة عن سلوك المثقف الناشد لحرية الرأي وإحترامه وأستسمحهما بإبداء النصيحة علنا وذلك لأني لا أخاطب شخصيهما الكريمين بقدر ما أخاطب فيهما المدرستين التدوينيتين اللتين تشكلتا من عكر آلام وحزن ودموع ملاين المقهورين في هذا العالم خصوصا في وطننا العربي وبالأخص في فلسطين والعراق الغاليتين على كــل قلب مسلم وعربي غيور  .

إني لا أشك مطلقا في صدق نية أخينا عماد عند إثارته للموضوع وبعده عن تناوله من زاوية شخصية  فعماد أكبر  من ذلك من جهة ومن جهة ثانية ليس بحاجة إليه فلا تنقصه شهرة ولا إحترام أدامهما الله له - ولكل المخلصين ؛ ولكن أرى الآتي …

الأخ عماد كتب موضوعه بلغة المحبة وهي على أهميتها تقصر وصولها وفهما على شلة المدون التي تعرفه من خلال كتاباته وأرائه ومواقفه ؛ ولا يجب علينا في هذه الحالة إتخاذ الحدة في الرد وإتهام الآخرين بعدم الفهم لمجرد إبداء هواجسهم بشخصنة الموضوع ؛ فالقارئ العادي وإن كان يجب أن يقرأ ما بين السطور وأن لا يستكين للقراءة المتسرعة فليس عليه أيضا قراءة النوايا أو تتبع كــل خطوات المدون ومسار تدوينه ليخرج برأي ؛ إنه يحاول أن يبدي موقفه في ضوء النص الموجود بين يديه ومن خلال ملامسة تراكم معرفي مشكل بداخله للأسف مملوء بتجارب محاولة إختطاف الريادة ومسكون بآلام التصارع الشخصي للنهب  والمتاجرة بآلام البسطاء ،  ولا شك هنا أن فهم النص لغويا أو وظيفيا يختلف من قارئ لقارئ .            

أما القول بأن هناك توثيق للتجاوزات  بالأرقام والتواريخ فإسمح لي ومع تقديري لجهدك وجهد والدنا حكيم المدونين - شاب بعد الستين فإن الإنصاف يقتضي منا عدم الحكم على أدلتكما دون فهم آلية عمل الأكثر إدراجا ولا اعتقد جازما أن واحدا منا يفهمها .

ثم أعتب عليك وعلى الإخوة أصحاب فكرة ‘ السرب المهاجر ‘  وهنا صلب الرسالة .. فلا تخفي هذه اللهجة من لغة مساومة وتهديد ؛ فماذا يعني إرضخوا لرأينا أو لنترك الموقع ونعمل شوشرة ؟!!!!  وبغض النظر عن صواب رأيكم ومصداقيته ومع حسن ظني بكم وبالإخوة في أسرة مكتوب أقول : فهل تعتقدون فرضا -   أن أسرة مكتوب في حال إستجابت له خوفا على ريادتها كما يصور البعض أو يتمنى ستصبح تتعامل بمنطق الإنصاف ؟؟  لا والله ؛ ستصبح تتعامل بمنطق الحذر  والتحايل وشراء الذمم  وهنا يمكن أن ندخل في متاهة تضيع القضية الجوهرية التي جئنا من أجله

المزيد


دراسات المدونة : المدونات على الإنترنت – الثورة الجديدة.بقلم المدونين/مشاركة الأخ رفيق الدرب ( شارك)

يناير 23rd, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , دراسات المدونة ..

دراسات المدونة

المدونات على الإنترنت – الثورة الجديدة.

دراسة مسلسلة .

بقلم المدونين.

تحرير: المدون عبد الحق هقي.

صاحب مدونة " نزف اليراع " .

عضو مؤسس لــ " إتحاد المدونين العرب " والمقرر العام لهيئته الإدارية المؤقتة .

تنويه:

هذه دراسة تحاول إثارة تساؤولات ومحاولة الإجابة عن بعضها فاتحة المجال للجميع للمساهمة في النقاش الدائر اليوم حول ظاهرة التدوين العربي وحدود تأثيره على الحياة الفكرية والسياسية والإجتماعية في العالم العربي؛ كما نسعى لدفع المدونين لتكريس مفاهيم وقيم وأسس يقوم عليها التدوين فلا يمكن منطقيا مناقشة موضوع التدوين وعلاقته بالحياة العامة وحدود تأثيره في حاضر ومستقبل الأمة دون أن نبحث معا عن إجابة واضحة ودقيقة لسؤال: من المدون ؟

مشاركة الأخ رفيق الدرب

 نظرة على التدوين و المدون من "تلسكوبي" الخاص


اسهاما في اثراء النقاش الدائر بمدونة "نزف اليراع" لصاحبها عبد الحق الهقي حول التدوين بالعالم العربي

نظرة على التدوين و المدون من "تلسكوبي" الخاص

يمكن اعتبار التدوين تطورا دروينيا لفعل الصحافة , الا انه وبالرغم من هده العلاقة التلازمية التي قد تجمع بين الفعلين, فالتدوين يبقى جنسا اخرا محايدا فلا يمكن اعتباره صحافة بمفهومها التقليدي..ولا يمكن ايضا و في الان نفسه ان نشطب خانته من قائمة مشتقات الصحافة. لانهما يلتقيان في نقطيتين اساسيتين هما : "الرصد و التحليل" . ويتميز التدوين بامكانية تحققه بالرصد فقط دونما حاجة بالضرورة الى "التحليل" .ففي العملية التدوينية نكون مطالبين فقط كحد ادنى بطرح قضية من القضايا او حدث ما من الاحداث كارضية للنقاش,و تحليلهما يكون بطريقة تفاعلية اي من خلال تعاليق الزوار الدين يدلون بدلوهم حول القضية/الارضية المطروحة فتتحول التدوينية بدلك الى "فوروم مدوناتي " تتعدد فيه الاراء ووجهات النظر حول القضية الواحدة.

ولغويا -وهنا سوف لن اتقيد بقاموس يعرب بن قحطان- يمكن اعتبار التدوين مرادفا من مرادفات كلمة "سرعة" اولا لانه يعتمد في نتاجه على اسرع تقنية بالعصر الحالي الا و هي الانترنت فهو لا يحتاج كما الشان في الصحافة الى تجميع لمواد العدد و من تم عرضها على رئيس التحرير وترتيب الصفحات و عملية الاخراج الفني فالطباعة ثم النشر و التوزيع و ما الى غير دلك,بالتدوين السرعة عامل اساسي فالجنين التدويني قد يتكون و يولد في اللحظة نفسها ,ورئيس التحرير و المخرج الفني و الناشر و المدير المسؤول هو المدون نفسه,ولدلك يعتبر التدوين فعلا داتيا فجائيا تفاعليا

المزيد


دراسات المدونة : المدونات على الإنترنت – الثورة الجديدة.بقلم المدونين./ تحرير: المدون عبد الحق هقي.

يناير 18th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , دراسات المدونة ..

 

دراسات المدونة

المدونات على الإنترنت – الثورة الجديدة.

دراسة مسلسلة .

بقلم المدونين.

تحرير: المدون عبد الحق هقي.

صاحب مدونة " نزف اليراع " .

عضو مؤسس لــ " إتحاد المدونين العرب " والمقرر العام لهيئته الإدارية المؤقتة .

تنويه:

هذه دراسة تحاول إثارة تساؤولات ومحاولة الإجابة عن بعضها فاتحة المجال للجميع للمساهمة في النقاش الدائر اليوم حول ظاهرة التدوين العربي وحدود تأثيره على الحياة الفكرية والسياسية والإجتماعية في العالم العربي؛ كما نسعى لدفع المدونين لتكريس مفاهيم وقيم وأسس يقوم عليها التدوين فلا يمكن منطقيا مناقشة موضوع التدوين وعلاقته بالحياة العامة وحدود تأثيره في حاضر ومستقبل الأمة دون أن نبحث معا عن إجابة واضحة ودقيقة لسؤال: من المدون ؟

المحاولة الأولى …

مدخل : على هامش معالجة الجزيرة ..

  أفكار ورؤى غير مرتبة: المدون والمُدونة كما أراهما .

قدمت قناة الجزيرة مساء يوم 31 من ديسمبر العام الماضي تغطية خاصة لأهم وأبرز أحداث سنة 2006 مستضيفة نخبة من المفكرين والسياسيين وصناع القرار في العالم العربي؛ وسأحاول في هذه السلسلة من المقالات أن أناقش آخر موضوع تناولته التغطية من بين مواضيع هامة لعل أبرزها الوضع العراقي ومآلاته خصوصا بعد إعدام الرئيس السابق " صدام حسين " الذي جاء يوما قبل ذلك..

الموضوع الذي نوقش في ما يقرب من ساعة وربع وطرحت فيه أسئلة كثيرة ومهمة؛ هو:

المدونات على الإنترنت – الثورة الجديدة.

نعم لقد أعُتبر ‘ المدونون ‘ و ‘ التدوين ‘   حدثا هاما يستحق الوقوف عنده بل وجاء توقيته ليكون خاتما لمواضيع أهم الأحداث للسنة المنصرمة ليدلل على هذه الأهمية ؛ بل وأكثر من ذلك عملت إدارة تحرير التغطية على إشراك الإخوة المدونين - الذين شاركوا في طرح الأسئلة والإجابة عنها ومحاولة فهم عملية التدوين وتصور وإستشراف مستقبله وتأثيره في الحياة العامة -  في إبداء رأيهم ووجهة نظرهم لحال العرب  عام 2007 ؛ مما يدلل على المكانة المحترمة التي أصبح يمثلها المدونون الشباب  والتي جاءت نتيجة إيمانهم العميق بدورهم في المجتمع وإستعدادهم لتقديم التضحية لأجل الدفاع عن أفكارهم ورؤاهم بعيدا عن الموقف النمطي الذي وسمهم به الكثيرين : السلبية وعدم الفاعلية .

إن الحديث الذي ضم نخبة من المدونين من دول عربية عدة تشعب لحد إنتقل فيه المدونون أنفسهم الذين جاؤا للإجابة عن أسئلة المعدين لطرح أسئلة جديدة تحتاج منا جميعا وقفة ستساعدنا حتما بإنتهاج التفكير العميق والممنهج إلى تطوير أداء المجتمع التدويني وتوجيه هذه الثورة لتحقيق أفضل النتائج وأسمى الأهداف . 

ولعل ما يغرينا لنقاش هذا الموضوع ويشجعنا على دفع الإخوة للنقاش الجاد حوله تقدير المفكرين البارزين في العالم العربي ضيوف هذه التغطية للتدوين والإشادة بما وصل له المدونون محاولين الإستفادة من الملاحظات المهمة والدقيقة التي أبدوها .

وقبل أن أناقش أهم الأسئلة التي طرحت أود إبداء الملاحظات التالية :

1 . ما يلاحظ هو التركيز على المدونات السياسية ومعالجة المدونين للوضع السياسي العربي ؛  على الرغم من أنني شخصيا  ومن خلال تفاعلي مع الفعل التدويني أرى أن تأثير المدونات غير السياسية الأدبية منها والشخصية أكثر تأثيرا حتى في معالجة الموضوع السياسي وكتوضيح :  ففي أثناء العدوان الصهيوني الأخير على لبنان كان حضور المدونات غير السياسية وفاعليتها أكثر ولعبت دوورا هاما في تعبئة الشارع العربي بل والغربي وإستثارته للمساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية التي عاشها إخوتنا في لبنان بل ودفعتهم للضغط على حكوماتهم لإتخاذ مواقف أكثر إيجابية ؛ لقد كانت الصورة والخاطرة والقصيدة والقصة القصيرة أكثر تأثيرا من المقال السياسي ؛ ربما لأن هذه الأشكال الفنية والأدبية تخاطب جمهورا أوسع ولا تخلق الحساسية بين الآراء المختلفة التي من الممكن أن يحدثها المقال السياسي في وقت أُتفق حول إدانة الفعل الصهيوني وأختلف في تحديد المسؤولية .

2 . أرى وجوب عدم المبالغة في تصوير الضغوط التي يتعرض لها المدونون نتيجة تغطيتهم للأحداث السياسية والإجتماعية وتجاوزهم لسقف الحرية الذي وضعته الأنظمة مع عدم إنكارنا لقيام هذه الضغوط والممارسات القمعية الموجودة للأسف في عالمنا العربي والتي تطال أصحاب الرأي الحر  ؛ فكثير ا ما نفاجأ بخبر إعتقال مدون وعند البحث عن جدية الخبر ومصداقيته تواجهنا الحقيقة والمتمثلة في إعتقال المدون ولكن لسبب خارج عن نشاطه التدويني ؛ قد يكون متصلا بحرية التعبير كخروجه في مسيرة أو إبداء موقف شخصي (زيارة لمعتقل سابق كتضامن معه )  ؛ ولكن حتما إعتقاله ليس مرتبطا بما يكتبه في مدونته ؛ صحيح أن هذا لا يعني تخلينا عن مساندة أخينا المدون ما أرتبط إعتقاله بمسألة شريفة وبحقه في التعبير الحر ولكن في المقابل توصيف الحالة كما هي وعدم الوقوع في فخ المبالغة .   

3 . بخصوص عدد المدونات أرى أنه يجب عدم الإغترار بالعدد المتصاعد لفتح المدونات ووضع حقيقتين أمام أعيننا :

الحقيقة الأولى : التفريق بين المدونات الحقيقية والمدونات الصورية ؛ وليس لي معايير أرتكز عنها في هذا التوصيف وإنما هي محاولة شخصية لوضع بعض المحددات .

1 . وجود مواضيع وتدوينات في المدونة ؛ ففي جولة سريعة عبر مدونات ‘ مكتوب ‘ أنموذجا وجدت أن عدد معتبرا من المدونات لا

المزيد