بــــــ سكر
ودون سكر …

ـ 2 ـ

.. يَّلــي داخل مصر منك ألوف
ي سأل عني بعض الإخوة والأخوات إلكترونيا وتكنولوجيا بيسر وسرعة على غير بيروقراطية الإدارات في ما يسمى مجازا عندنا ( الحكومات الإلكترونية ) ويتلهف بعضهم محبة وبعضهم عتابا لمعرفة أخباري وأحوالي - المقيدة على أغلب الظن وبعض الظن إثم في أدراج كم مكتب … دولة عربية - راجي جميعهم أن أكون وزوجتي وأهلي جميعا بخير وصحة وعافية - لا زيت عافية - وهناء - ليست زوجة جميل - ؛ بعضهم يريدني أن أطمئنهم عني وبعض يريد مني عودة عاجلة على مذهب آل قناة الجزيرة في نقل الفطائر الساخنة – عفوا الأخبار الساخنة إلى رحاب التدوين حيث نمت محبتنا وتعانقت أحلامنا في وطن أكبر من الجغرافيا .. يتجاوز التاريخ ولا يسرق بسمة الأطفال ولقمة الغلابة ؛ لا يزور المشاعر والأحاسيس ونتائج الإنتخابات .. وطن يجعل من حبشي أسود كرومي أبيض كآخر زمن عمهم لوحدهم سيء الذكر ( بوش ) .. ومعظمهم يريد الإثنتين وفوقهما وردة ( طبعا لا تمت لوردة الجزائرية بصلة




























