*** السفر عبر دروب الكلمة في غيبة القلم والورق ............ تنويه :هنا أكتب دون الرجوع إلى اليراع أو الصحف ؛ دون أن أتحالف مع أي رقيب حتى رقيب ذاتي هجرته ؛ أكتب مباشرة كي لايضيع الصدق من الحروف ؛ أكتب ما يجيش بخاطري في قمة إثارتي الفكرية ؛ فعذرا لو بدت أفكاري مشوشة أو تمثل أسلوبي ركيكا ...أخوكم عبد الحق ***

28101

5302


على خطى العلامة الشيخ المجاهد : محمد البشير الإبراهيمي - مكتبتي .وقف لمكتبة الجامعة الإسلامية بغزة .

فبراير 10th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الكلمة في مواجهة البندقية, النصرة - الفعل الإيجابي, فلسطين ..

على خطى العلامة الشيخ المجاهد

محمد البشير الإبراهيمي

فارس البيان وإمام الجزائر الأغر ..

مكتبتي ..

وقف لمكتبة الجامعة الإسلامية بغزة  

 

كتب شيخنا الجليل العلامة الرباني فارس البيان الشيخ محمد البشير الإبراهيمي سنة 1948 ( أما أنا كاتب هذه السطور فوالذي روحي بيده لو كنت أملك ما يملكه العمودي من سخل ؛ أو ما يملكه البسكري من نخل ؛ أو ما يملكه الفلاح من أرض ؛ أو ما يملكه الحضري من دور ورباع ؛ أو ما يملكه الكانز من ورق وورق - لخرجت في ذلك كــله في سبيل عروبة فلسطين ؛ ثم لا تجدني مع ذلك منانا ولا كنودا ؛ ولكني أملك في هذه الدنيا مكتبة متواضعة هي كــل ما يرثه الوارث عني ؛وإني أضعها خالصا مخلصا ؛ بكتبها وخزائنها تحت تصرف اللجنة التي تشكل لإمداد فلسطين ؛ ولا أستثني منها إلا نسخة من المصحف للتلاوة ؛ ونسخة من كــل الصحيحين للدراسة . ) ( *)

 ( *)  محمد البشير الإبراهيمي ؛ عيون البصائر ( أما عرب الشمال الإفريقي ) الشركة الوطنية للنشر والتوزيع ؛ الطبعة الثانية - الجزائر ص 523  ؛ أصل المقال جريدة البصائر العدد 30 سنة 1948 م .

سيرا على خطى والدي وشيخي العلامة محمد البشير الإبراهيمي ورجاءا من الله أن يجمعنا معه في جنات النعيم وأن لا يحرمنا من لقائه في الآخرة كما حرمنا من لقائه في الدنيا ؛ نحسبه من الصالحين ولا نزكي على الله أحدا  ؛ وتصديقا لكلامه الدرر الذي حفظناه عن ظهر قلب وهو يخاطب الشباب الجزائري في خاطرته ’ الشباب الجزائري كما تمثله لي الخواطر ‘ ( أتمثله واسع الوجود ؛ لا تقف أمامه الحدود ؛ يرى كــل عربي أخا له ، أخوة الدم ، وكل مسلم أخا له ، أخوة الدين ؛ وكل بشر أخا له ؛ أخوة الإنسانية ؛ ثم يعطي لكل أخوة حقها فضلا أو عدلا  .. يا شباب الجزائر هكذا كونوا ! أو لا تكونوا !)  ومصداقا لقوله تعالى  { ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة }  فإني أضع مكتبتي المتواضعة وقفا لــــــــ    

حملة إعادة بناء مكتبة ا

المزيد


'حملة إعادة بناء مكتبة الجامعة الإسلامية بغزة : " نرسل كتاباً ونحفظ أمة" ' شارك معنا .

فبراير 8th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الكلمة في مواجهة البندقية, النصرة - الفعل الإيجابي, فلسطين ..

"حملة إعادة بناء مكتبة الجامعة الإسلامية بغزة"
 
" نرسل كتاباً ونحفظ أمة"
 
"إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت"
 

لم نكن نتخيل أن يعيد التاريخ صورة مكتبة بغداد في غزة.. ولم نكن نتخيل أن يشهر بعض بني جلدتنا سلاحهم ليحاربوا ورقاً وفكراً وكتباً لتحترق قلوبنا وأمالنا مع ألسنة اللهب التي طالت مكتبة الجامعة الإسلامية بغزة الصرح الذي خرج ألاف المفكرين والمثقفين والجامعيين والمناضلين حملة للفكر وسدنة للرسالة وسفراء للقضية… لكن هذا ما كان…!
 وإذا كان قتل الإنسان وإزهاق روحه سرقة للحياة فإن قتل الفكر وإحراقه سرقة للأمة والإرادة… وجريمة موجهة ضد الإنسانية والحضارة…
 وكنا على مدى عقود الصبر الطويل من النضال الفلسطيني نسجل للمثقفين والعلماء والمفكرين الفلسطينيين أنهم حملوا أمانة القضية في مقل عيونهم ونبض قلوبهم عبر ما سطروه في ألاف الكتب وعبر ما نالوه من درجات وشهادات علمية مرموقة أكسبتهم إحترام العالم لينقلوا من خلاله معاناة شعبهم وأنين جراحه وحقه المغتصب..
 اليوم وقد فجعنا جميعاً بما يحدث… فقد بات واجباً أن نكف عن البكاء والعويل وأن نترجم أهات حزننا إلى دور إيجابي حقيقي على أرض الواقع يتضمن المساهمة في إعادة ما ذهب وتعويض ما خسرناه..
إن تكاتف الزنود يصنع ثورة وتعانق الأكف يصنع مسيرة ولذا فإننا ندعوكم أيها الشرفاء والأحرار من أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية وأصدقاءنا في العالم إلى المساهمة في " حملة إعادة بناء مكتبة الجامعة الإسلامية بغزة" عبر شعار" نرسل كتابا ونحفظ أمة"
وحملتنا هذه موجهة لكل فرد ومنصف وقارئ ومثقف ومناضل وكاتب وإمراة وناشط وإلى كل مركز ومكتبة وسفارة وتجمع وإتحاد ونقابة…من داخل الوطن وخارجه…. ولقد إرتأينا أن نقطع الشكوك وعقبات المسافات والقوانين في العالم بطلبنا إلى الجميع أن يرسل من مكتبته الخاصة " كتابا" أو يشتريه بنفسه ثم يرسله إلى العنوان الذي حدد لهذا الهدف النبيل لنضع الكتاب بجانب الكتاب والمجلد بجانب المجلد لتعود مكتبة الجامعة أكبر وأحدث وافضل مما كانت..
 
أيها ألأحبة

المزيد


تقرؤون اليوم في ..النصرة - الفعل الإيجابي

أغسطس 1st, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , النصرة - الفعل الإيجابي

تقرؤون اليوم في..

النصرة – الفعل الإيجابي

أفكار ووسائل عملية لنصرة الإخوة في فلسطين والعراق ولبنان .

أنا وأنت والفكرة

ليس معي إلا فكرة وأنت تملك فكرة.. معا من أجل العمل على المساعدة والقيام بدور إيجابي في نصرة الإخو

المزيد