قلب ووطن …
لها عشق الضاد الذي أسرني .. وله وطن يهرب حيث يزهر في قلب يناجي القمر …
إستهلال ..
أنت عندي كروحي بل أنت منها أحب ..
أنت للعين عين وللقلب قلب ..
يكفي من الحب أني لما تحب أحب …
~~~~~~~~~
ـ أما أنا فأعرفهما جيداً وهما رائعين بحق
هما انتصار للعالم الافتراضي بأن يتحول الى واقع جميل
وسيكون طفلهم بإذن الله أول طفل للتدوين
وسيجد له أخوال وأعمام وعمات وخالات كثر
أرجو أن يتممم الله لهما بكل خير ـ
المدونة المتألقة هيفاء فيوتي
كان هذا جواب أختنا الغالية هيفاء حين تساءل أحدهم في أحد المنتديات الإلكترونية عن شخصينا أثناء تهنئة أخينا الحبيب محمد هجرس
هذا الرد أستوقفني وكثير من الردود أو الموضوعات التي تناولت خبر إعلان خطوبتي مع حبيبتي الغالية عهود ؛ وإسترعاني للتعليق لا كعريس كما لقبني كثير من أحبتي والذين غمرونا بحبهم وعطفهم وتقديرهم وتمنياتهم لنا بالسعادة والهناء والتي كما كنت أهمس لعهودي بأني أحسها صادقة تتجاوز شكلية التهنئة والمجاملة لتلمس نبض المهنئ وفرحه من خلال كلمات وأدعية وسرور يتجاوز الصفائح الزجاجية والأسلاك الكهربائية أو الشائكة التي تفصل أجزاء هذا الوطن الحبيب الكبير بحب أهله وصدق أخوتهم
وإنما سأعلق كفاعل في هذه التجربة وكفاعل في هذا العالم الجميل ؛ العالم الذي يحق لنا أن ننعته بالحقيقية رغم قيامه على أدوات الإفتراضية .. العالم الذي كشف زيف الواقع وتخطاها ليصنع ما كنا نهمس به سرا ــ الزمن النادر ــ
الزمن النادر لم يعد كذلك .. لم يعد زمن نلهث للبحث عنه .. إنه زمن أقرب إلينا من لمسة ماوس وطقطقة لوحة المفاتيح .. إنه زمن تجاوز العجز العربي ليثبت أننا أمة بإمكانها أن تبدع .. أن تضيف إلى الدنيا شيئا .. والأهم أن ترجع الزمن الجميل
سأتكلم في خواطري وفي تدويناتي وسأروي لأبنائي يوما إن يسر الله ذلك عن بعض من تفاصيل هذه التجربة .. وسأعترف لكم وله




























