
تنويه : نشر هذا المقال السبت الماضي ( 11 تشرين الثاني - نوفمبر ) ضمن سلسلة مقالات تعنى بالفكــر والثقافة القانونية نعتزم تقديمها بحول الله ؛ لكــن مشاكل تقنية حالت دون ظهورها في الصفحة الرئيسية للمدونة مما حتما عنا اليوم إعادة نشرها تعميما للفائدة وربط للمقالات التي سننشرها في الايام القادمة بإذن الله … وفقنا الله .
مدخل عام ..
( رؤية : نحو تثبيت الوعي القانوني في ظل الحفاظ على الهوية ) .
الإنسان على قول العلامة " بن خلدون " مدني بطبعه .. مستلهما ذلك من قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات .. الآية 13 .
إن حاجة العيش المشترك والطبيعة الفطرية للإنسان التي تجعله يُؤثر في العادة نفسه عن غيره تستوجب إيجاد قواعد تنظم سلوك الفرد داخل المجتمع بدأ بعلاقته بأفراد الأسرة وإنتهاء بعلاقته مع النظام الإجتماعي والسياسي الذي يعيش فيه فضلا على حقوقه وواجبته خارج المجتمع الصغير المصطلح عليه في النظام القانوني العصري ( دولة ) .
حرصا منا على نشر الفكر والثقافة القانونية إنطلاقا من وعينا أن بداية المطالبة بالحق هو معرفة هذا الحق فإنني سأشرع متوكلا على الله على توضيح أهم الحقوق التي يفرضها النظام القانوني العصري سواء داخل حدود الوطن أو خارجه؛ محاولة إيجاز ذلك وتبسيطه وتقديم المفاهيم العامة بعيدا عن الخصوصية التي تتميز بها بعض هذه ا




























