*** السفر عبر دروب الكلمة في غيبة القلم والورق ............ تنويه :هنا أكتب دون الرجوع إلى اليراع أو الصحف ؛ دون أن أتحالف مع أي رقيب حتى رقيب ذاتي هجرته ؛ أكتب مباشرة كي لايضيع الصدق من الحروف ؛ أكتب ما يجيش بخاطري في قمة إثارتي الفكرية ؛ فعذرا لو بدت أفكاري مشوشة أو تمثل أسلوبي ركيكا ...أخوكم عبد الحق ***

28101

5302


جف ريق البحر في غزة !!! - محاكاة لبوح أختنا الغالية ' شمعة فلسطينية " في صرخة وفائها للأرض وللشهداء

يناير 29th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الحدث, الراصد العربي, الكلمة في مواجهة البندقية, المحاورات الأخوية .. في قضايا المرأة والأسرة والمجتمع ., صامدون

جفَّ ريق البحر في غزّة !!!(*)

   مهداة إلى الأخت شمعة فلسطينية وكل الشعب الفلسطيني الصامد المرابط و الإخوة العرب والمسلمين الرافضين للإستهتار بقيم الإسلام الحنيف وواجب الوفاء لدماء الشهداء الأبرار ونقول لحمالي الحطب من إخوتنا المدونين ’ الفتنة نائمة لعن الله موقضها ‘ .

1

جف حلقي ..

نار تشب بقلبي …

يا أخي ..

إتقي جرحي ..

إتقي جوعي ..

إتقي عوزي ..

إتقي ألمي ..

إتقي لعنتي ..

إتقي بالله ربي …

2

جف حلقي ..

كابرت دمعي وهمسي ..

حسرتي ..

في ليلة الجوع ..

وعلى فراش الخوف ..

عند حاجز الموت والعار ..

لعنة نفسي …

كظمت غيضي ..

إشتريت لي موتي ..

نحن أكبر من تقاتلكم

فبأي حق ..

وأي ذنب ..

تطلب مني طأطات رأسي …

3 

 جف حلقي ..

أيها المغدور بك ..

لا تقاتل بإسمنا ..

لا تتاجر بكرامتنا ..

دع ‘ أبا عمار ‘ و ‘ياسين ‘ ..

لاتنافح عن فتح وحماس ..

لنا حماس المجاهدين ..

ولنا بشرى فتح الثائرين ..

ولكم جنة السلطة ..

وحقائب الوزارة ..

وكراسي البرلمان ..

وإلى جحيم وحدكم سيرواااااا ؛  

 إلى أبد الآبدين …

4

  جف حلقي ..

جف ريق البحر في غزة ..

وبكت أشجار الزيتون في جنين ..

المزيد


يا إخوة .. أنقذوا حماس والشعب الفلسطيني بدفعها لقبول إنتخابات مبكرة . ( الجزء الأول ) .

ديسمبر 18th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الحدث, الراصد العربي, شؤون عربية, فلسطين ..

يا إخوة .. أنقذوا حماس والشعب الفلسطيني بدفعها لقبول إنتخابات مبكرة . ( الجزء الأول ) *.

تقديم عام:(1)

بداية إذ أؤكد على إنتمائي للتيار الإسلامي الوسطي ووفائي للأفكار التي قام عليها وأولها عدم التسليم المطلق وضرورة إعمال العقل وأهمها بإعتقادي أن أكون أسير الحق لا أسير  جماعة أو تيار .. متبصرا ؛متدبرا ؛ عاقلا ؛ مدركا لسنن الكون .. أقول مع هذا التأكيد أبدي أسفي لما وصلت إليه الحركة الإسلامية ومورديها من إفلاس على مستوى التحليل السياسي ؛ وتناول الشأن العام ..وبرغم من أنني أحاول أن أكون حذرا في توصيفي للحالة فإنه يؤلمني أن أصل إلى قناعة مفادها أن الذي يحدث بالفعل هو : ‘إستغباء العقل والمشروع’ من طرف أبناء الحركة يؤدي مع التهديد الداخلي والخارجي إلى قبر المشروع الإسلامي المعتدل الذي يشكل آخر آمال الناس في المنطقة العربية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الكينونة العربية والإسلامية قبل وصول حالة الناس إلى اليأس الهادم الذي بدأ يبرز في حياتنا بذوبان الشخصية المسلمة /الإنسانية المستقلة ضمن نموذج إستحواني ( حيوان ) غابي على شاكلة " ستار أكاديمي " " المزرعة " وآلاف البرامج على ذات الشاكلة والتي تلقى قبولا مشاركة و مشاهدة لا يجب التهوين به ؛   حيث تجسيد واضح للحياة الهمجية على شاكلة حياة الحيوانات البرية المتوحشة ؛ ومرد ما أسميناه ‘إستغباء العقل والمشروع’ تغيب المشروع النهضوي الذي بدأه كــل من الإمامين الجليلين " الكواكبي " و " جمال الدين الأفغاني " ومن بعدهما الشيخ " محمد عبده " ورشيد رضا "  وغيرهم من جهة  وتهميش الحركات الإصلاحية المحلية على حساب الحركة الإصلاحية العالمية كما حدث عندنا في الجزائر من تهميش  لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين ودورها لحساب  إستقطاب  إخوان / وهابين في حين كان يمكن مواءمة المشروعين إذ أن إلغاء الخصوصية بالإضافة إلى حالة الإستقطاب ستؤدي إلى الفوضى وضياع الهدف المنشود أمام الصراعات الوهمية التي تصنعها الأحداث ويوقدها الفتانين من أعداء المشروع وتهور أبنائه على السواء ؛ ضف إلى ذلك غياب الخطاب العقلاني الواعي  في مقابل خطابي عاطفي إنفعالي يهمل سنة كونية تختصر في الآية الكريمة (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) بمعنى ضرورة وجود نقد ذاتي بناء يركز على طرح بدائل عملية وممنهجة لا مجرد إطلاق شعارات وإنتقاد وضع قائم.(2)

مستوى التحليل السياسي للأزمة الراهنة اليوم في فلسطين :   

أقول هذا كمقدمة طويلة للموضوع الأساس الذي أريد من خلاله فتح نقاش واعي وجاد حول تجربة  حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) في السلطة  بعد حوالي عام من إنتخابها وأمام الإستحقاقات التي تنتظرها على المستويين القريب والبعيد .

لقد آلمني أن يتورط أساتذة كبار وأصدقاء نعتز بهم ونعتبرهم قدوة في التحليل السياسي إلى توصيف الوضع وتحليل الأحداث بطريقة إنفعالية غير واعية تقترب من الحالة الشعبوية العبثية ؛ فبدل عرض الموضوع في ميزان فقه الأولويات ودراسة التجربة وفق مقارباتها الصحيحة ؛ إندفع معظمهم لتناول أمور جانبية لا تقدم ولا تأخر إن لم نقل تدفع بـ  المشروع الإسلامي برمته نحو الهاوية ؛ فمثلا هـل تحل الأزمة الحقيقية الآن في فلسطين بالتنكيت على شطحة ( رقصة ) عريقات وإبتسامة دحلان الصفراء الماكرة لحظة إعلان أبو مازن عن إنتخابات رئاسية و برلمانية مسبقة   ؛ أو بالتنقيص من رجولة عباس ونعته بكل الأوصاف البذيئة التي يترفع عنها المؤمن أي كان موقفه من الآخر ؛ أو وصف الخطاب بأنه لا يليق بمقام رئيس ؛ أقول ماذا تحقق بمثل هكذا تحليل منذ ما يزيد عن 15 سنة ؛ إن المسؤولية الأخلاقية والفكرية تقتضي منا الإلتفات إلى جوهر الأشياء لا إلى قشورها ؛ ثم لنكن صرحاء لماذا هذا التكرار الممل والسطحية في التحليل  والذي يعبر  عن إفلاس حقيقي ؛ إننا وإن كنا نتفق في أن الإشكال الحقيقي يتمثل في إتفاقيات ( أوسلو ) فإننا نختلف في معالجة الموقف.

ضرورة الوعي بجوهر الصراع القائم وصفا ومقاربة للحل  :

 فالكثيرين وبعد أزيد من 12عاما من إبرام هذه الإتفاقية لا يزالون يخلطون في مقاربات المعالج

المزيد


نعزي أنفسنا وكــل العرب والمسلمين في فقدان الأديب الكبير الأستاذ المناضل " مجدي إبراهيم محرم " .

نوفمبر 25th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , أخبار إتحاد المدونين العرب, الحدث, الراصد العربي

نعزي أنفسنا وكــل العرب والمسلمين 

في 

 فقدان الأديب الكبير  الأستاذ المناضل 

 " مجدي إبراهيم محرم " .

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ .

العنكبوت .. الآية 57

 

 

بقلوب مؤمنة خاشعة راضية بقضاء الله وقدره نبئنا بخبر وفاة الأستاذ الأديب  الكبير المناضل " مجدي إبراهيم محرم " عضو الهيئة الفخرية   لــ إتحاد المدونين العرب الجمعة 03 ذو القعدة 1427 هـ الموافق لــ 24 نوفمبر ( تشرين الثاني ) 2006 ؛وإذ نعزي أهله وأبنائه ومحبيه وقراءه وأنفسنا بهذا المصاب الجلل لنسأل الله العلي القدير أن يتقبله قبولا حسنا وأن يسكنه فسيح جنانه مع الأنبياء والشهداء والصادقين ويلهمنا جميعا الصبر والسلوان كما نذكر أنفسنا وإخوتنا بوجوب السير على دربه رحمة

المزيد


العراق اليوم … ألم المحنة والطموح إلى الحل : ساهم برأيك في إنقاذ العراق

أغسطس 16th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الراصد العربي

العراق اليوم .. ألم المحنة والطموح إلى الحل : ساهم برأيك في إنقاذ العراق .

هالني أن أقرأ تعليقا لزائر من زوار مدونتي " عراقي "  قاصرا تعليقه في السؤال التالي :

هل بالفعل هناك مقاومة في العراق  ؟ .

وبغض النظر عن غرابة هذا السؤال فإني أعتبره مشروعا ؛ لا تشكيكا في حق مقاومة الإستعمار فجوابي كان مختصرا :أينما وجد إحتلال وجدت مقاومة ، وإنما ظروف العراق تجعل من شيب رأس الولدان وسكر الناس وما هم بسكارة أمرا هينا مما يقع اليوم في هذا البلد العزيز على أمتنا الغالي في نفوسنا ؛ فالوضع بات أقرب إلى المجهول أمام التصفية اليومية التي تستهدف العراقيين أي كان إنتمائهم العرقي أو المذهبي أو الديني ؛ وأمام النهب المنظم لثروات هذا الشعب والعبث بخيراته ؛ وتدمير كل مظاهر الحياة فيه ؛ وتهديد بيئته وطبيعته ؛مما يجعلني أقف موقف المتسائل بجرأة ومسؤولية  لماذا هذا الغياب لنا كمثقفين عرب وأصحاب رأي ؟ أليس العراق جزء من الأمة العربية والإسلامية ؟ بل وهو رمز من رموز الحضارة الإسلامية لكونه كان عاصمة من عواصم هذه الحضارة . ما حدود الصمت الذي يجب اللجوء إليه لإختلاط الحابل بالنابل لأن لي قناعة أن كثير من المخلصين ما صمتوا للذي يقع في العراق إلا لإلتباس في الوضع وجهل بمعطيات الصراع القائم اليوم في العراق ؛ ولكن طبعا ليس مبررا للصمت في وقت ينجر فيه العراق إلى الفناء عن طريق إذكاء نار الفتنة الطائفية على الرغم أن الواقع يثبت أن العراق رغم تعدد مذاهبه وطوائفه ظل متماسكا لوقت قريب لا بسبب مركزية النظام العراقي السابق وجبروته كما يدعي البعض ولو أننا لا ننكر مساعدة هذا العنصر في ضمان الإستقرار وإنما لسبب ج

المزيد


حول سلاح حزب الله … الفكرة ؛ الدوافع ؛ التوقيت .. وتساؤلات ( مجرد رأي ) .

أغسطس 16th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الراصد العربي

حول سلاح حزب الله … الفكرة ؛ الدوافع ؛ التوقيت .. وتساؤلات ( مجرد رأي ) .

في البدء وجب القول إن طرح هذا الموضوع الحساس في هذا التوقيت الحرج يتطلب حذرا ويقظة ؛ ويوجب حكمة وروية ومسؤولية ؛فأي كان الموقف من سلاح حزب الله وجب عدم الإنكار على المخالفين رأيهم ولا التشكيك في دوافعهم ونزاهتهم وحرصهم على الإنتماء إلى أوطانهم لا إلى جهات أجنبية ؛ إنه إجتهاد قد نتفق معه أو نختلف ومن حقنا أن ننقد الفكرة لا الطعن في الشخص صاحب الفكرة متحلين بآدب الخلاف مقتنعين أن الخلاف لا يفسد للود قضية . 

الفكرة :

إن فكرة نزع سلاح " المقاومة الإسلامية " والتي يمثلها سياسيا حزب الله إذا نوقشت بعيدا عن سياق المكان والزمان والوضع العام تبدوا مبدئيا مشروعة ؛ بل ملحة في دولة مركبة تركيبا إجتماعيا وعرقيا ودينيا  لا سياسيا- بمعنى أنها بالمفهوم السياسي المتعارف عليه في الفقه الدستوري لمفهوم الدولة المركبة لا تمثل دولة مركبة – من جهة وموقعها الجيوستراتيجي الذي يجعل من لبنان مطمع العديد من القوى الإقليمية والدولية لتوظيفه كساحة أساسية  لحل نزاعاتها خصوصا أن التاريخ ليس ببعيد ؛ كما أن المنطق يفترض أن يكون السلاح بيد الجيش الوطني الذي يمثل كافة شرائح المجتمع ومكوناته العرقية وأطيافه السياسية التابع إلى قيادة مركزية محكومة بترسانة من القوانين والتشريعات المستمدة شرعيتها من الإرادة الشعبية بشرط أن تكون هذه الدولة تتمتع بسيادة مطلقة وإستقلال كامل على المستوى الجغرافي لأن غياب هذا الشرط يكسب بعض الجماعات أو الأفراد حق تشكيل وحدات دفاعية مسلحة مقاومة تستمد مشرعيتها أساسا من الدوافع الإنسانية التي ترفض الإستعباد وتجد لها سند موضوعيا سواء في الشرائع المختلفة الإلهية والبشرية و القانون الدولي العام والتي تكفل جميعا حق المقاومة .

الدوافع :

إن دوافع البعض من مطالبتهم بنزع سلاح حزب الله ينطلق من رؤيتين أساسيتين أولى رؤية تاريخية وأخرى سياسية ؛ فتاريخيا لا يزال اللبنانيين بمختلف شرائحهم ومكوناتهم يتذكرون مأساتهم بتقاتلهم الداخلي لمدة تزيد عن 15 عاما وما جرته عليهم من ويلات لا يزال بعضها شاخصا لليوم ؛ وهم يدركون أن هذا التقاتل ما كان ليحدث أو ليتطور بالشكل الدراميتيكي الذي شهده لبنان  لولا وجود س

المزيد


والحرب تضع أوزارها … بموضوعية وفخر … مبروك لبنان ( 17 - 01 ) كانت النتيجة .

أغسطس 13th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الراصد العربي

والحرب تضع أوزارها…

بموضوعية وفخر … مبروك لبنان ( 17 – 01 )كانت النتيجة  .

نتيجة الحرب العدوانية على لبنان ..

القرار 1701  

إسرائيل 01 – لبنان 17

في هذه الحرب لم تحقق إسرائيل إلا شيئا واحد هو : سقوط أسطورة أنها دولة لا تهزم وأن جيشها أقوى جيش في المنطقة وأن من حقها فرض الحلول الأحادية الجانب وكان سيد هذا الإنجاز المغمور المغامر " أيهود أولمرت " وظهيره الأيسر " بيرس "  آذنا برحيل الكيان الصهيوني ونهاية شهر العسل  .

أما لبنان فحقق على حد تحليلي للقرار المذكور  17 هدفا ولكل هدف هداف  بإستثناء هدفين سجلهما نفس الهداف .

الهدف الأول : من تسجيل الشعب اللبناني وتمثل في  الصمود والصبر والكبرياء في وجه العدوان والتثبيط .

الهدف الثاني : كان تسجيله من طرف المقاوم السيد حسن نصر الله بإدارته المعركة السياسية والإعلامية والعسكرية إدارة عبقرية أشاد بها العدو قبل الصديق .

الهدف الثالث : المقاومة الإسلامية ببسالتها في المعركة وصمودها الأسطوري وهو ما جعلها تخطف الأضواء من الجيش الإسرائيلي الذي صار يقهر كما أربكت قياداته وأخلطت كل الأوراق ولا نحكي عن جيوش الملوك والسلاطين والرؤساء .

الهدف الرابع : كان بتوقيع الحكومة بإدارتها المعركة السياسية بجدارة وبدبلوماسية عالية ؛ محاولة تحمل مسؤوليتها التاريخية بوصولها للإجماع في كل القضايا الجوهرية مجنبة لبنان رهان العدو في التشرذم والإنقسام .

الهدف الخامس : سجله رئيس الحكومة " فؤاد السنيورة " بالضربة القاضية برفضه إستقبال الست " كوندي " ؛ وإحراجه بدموعه الصادقة للحكام العرب .

الهدف الخامس : وقعه الرئيس " نبيه بري " بإدارته جزء من المعركة الإعلامية بإستحقاق ولعرضه بشاعة صديق الست " كوندي" عندما زارته الأخيرة رافضا إستقبالها قبل أن ترى صنائع الفرند .

الهدف السادس : و

المزيد


يــ30 وما … كلمات مبعثرة … مدبجة بغصة العجز .

أغسطس 10th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الراصد العربي

كلمات مبعثرة ..مدبجة بغصة العجز .

أي قول نقول في اليوم 30 للحرب على شعبنا الصامد في لبنان والعدوان الصهيوني الجائر وسط تواطئ دولي وعربي وعجز الخيرين عن فعل شيء لإيقاف هذا الجنون.

  يـ30وما من الصمود الاسطوري على جبهة المعركة وعلى جبهات التهجير والبرد والجوع …آيات في البطولة والشهامة والصبر …رغم قسوة الظلم ووحشة الحرب وحاجة الفقر …رغم دموع الفقد وآلام الجرح هناك إرادة صلبة لمواجهة العدو ودعوة للدفاع عن الكرامة وثأر لدماء الشهداء … 

الله أكبر ..ياشعب لبنان

الله أكبر..ياوطن الأرز

الله أكبر…

لا نجد ما نقول …يسكنا الجبن ؛ يسكنا الضعف واله

المزيد


أمنيات ضاعت بين ركام بيروت … أو : حين يبكي السنيورة ليصفق العرب .

أغسطس 8th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الراصد العربي

أمنيات ضاعت بين ركام بيروت ..

أو

حين يبكي السنيورة ليصفق العرب .

لم أكن أعرف أن آخر طرق العزاء التصفيق على بكاء المعذب بفقد حبيب أو غدر قريب .

حتى فوجئت بما فعله وزراء الخارجية العرب في قمتهم وقد بادروا بالتصفيق لما بكى الرئيس السنيورة وغصت كلماته وهو يعلنها أن لبنان عربي عروبة إختيار وليس عروبة إرغام ؛ بمعنى أنه إبن وليس ربيب  ؛ وأستطيع من هنا أن أقر بأن جميعهم لم يفهم هذه العبارة التي جعلت من هذا الرجل الشامخ يبكي ولو أن بكاء الرجل في المحن والشدائد لا ينقص من فحولته شيء ؛ ألم يبكي خير البرية في فقدان ولده إبراهيم وقال عليه السلام " إن العين لتدمع ؛ وإن القلب ليحزن ؛ وإن لفراقك يا إبراهيم لمحزنون … " .

لم يفهم العرب الذين إجتمعوا بدنا وقلوبهم شتى ما قاله السنيورة فبادروا بالتصفيق وكان الأجدى بهم لو فقهوا هذه العبارات لستأذنوا بالرحيل فورا خجلا من أنفسهم.

كان حديثه يقول لبنان عربي فلماذا تأخر العرب .. لبنان عربي .. فلماذا لم نجد نصرة بالفعل لا بالقول .. لقد سبقت دموعه كلماته لأنه كان يشعر بالأسى ويشعر بالتناقض الداخلي فمن جهة كان لا بد عليه أن يجاملهم بحكم الأعراف البروتوكولية ولحاجة لبنان اليوم لأي كان كذاك الغريق المستجدي بقشة وبين حقيقة الواقع التي تنبئ أن العرب ما كان حضورهم إلا ذرا  للرماد في العيون وأنهم مفوضون من طرف الدكتو

المزيد


في الموقف العربي الرسمي … ماترجل لبنان بقممهم ولا رقت قلوبهم لدموع السنيورة .

أغسطس 7th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الراصد العربي

في الموقف العربي الرسمي …

ما ترجل لبنان بقممهم ولارقت قلوبهم لدموع السنيورة .  

ما الذي كنا ننتظره من مجلس وزراء خارجية العرب ؟

شخصيا لم أكن أنتظر شيئا لعدة أسباب لعل أهمها عدم ثقتي بالمطلق بالنظام العام العربي وقناعتي بعجزه عن القيام بأي ردة فعل إيجابية ذلك أن المثل الدارج عندنا يقول " تبان الليلة السعيدة من مغربها " .

أقل ما كان يجب أن يفعله الأخوة العرب إن صح الوصف إبداء موقف جريء كالذي أبداه الأخوة الفنزويلين من المبادرة بقطع العلاقات القائمة بين بعض الدول العربية وإسرائيل قبل التداعي نحو بيروت ؛ كما كان يجب على العرب وقبل حضورهم أيضا إلى بيروت أن يخجلوا بطأ تحركهم فهم لم يتحركوا إلا بعد قرابة شهر من بداية العدوان  وتزامن تحركهم مع تحرك الولايات المتحدة الأمريكية مما يثبت أن البوصلة تتحرك وفق إملاءات واشنطن لا وفق المصالح اللبنانية والعربية .

ومن هنا كان لابد لو أن للعرب نية حقيقية في نجدة لبنان أن يبدأ تحركهم قبل التنقل إلى لبنان بإرسال رسائل سياسية من شأنها أن تدعم القرارات التي يمكن أن تخرج بها  هذه القمة الطارئة ، فالحضور إلى بيروت دون وجود هذه الرسائل لا يمكن إلا أن يعبر على أن حضور وزراء الخارجية جاء كمجرد تبرئة ذمة ومحاولة لإنقاذ ماء الوجه أمام الشعوب العربية التي ما وجدت في حالة يأس من هذه

المزيد


تحية لبقية من رجالنا

أغسطس 4th, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الراصد العربي

يبكينا المطر ..

يرثينا القمر ..

لحالنا رق الشجر ..

من صمته نطق الحجر ..

" متى نكون كــالبشر " .

لكــ

سيدي ولنا شرف أن نتعلم بين يديك .. ووالدي العزيز وقد صرت والدنا  مذ تحملت مهمة الدفاع عنا وعن كرامتنا .

الأب العطوف ..

لمن تقرأ ثورتك .. نائمون في أحضان مومسات  

كازينوهات " بيروت " التي سارعوا لنجدتها فرحلوها إلى عاصمة عربية أخرى هي " دبي " هناك هم فليتك تتكرم بإرسال صاروخ إلى هناك ؛ كل الفنادق هناك ملأ لم تعد هناك بيروت الفسق والتعري ..عرت صواريخك آخر زيفهم .. لم يبقى لهم إلا بعض من مومسات ..وأكثر المومسات لفظنهم ما يعقل أن ترضى اللعوب بأقل من نصف رجل .

المزيد


التالي