*** السفر عبر دروب الكلمة في غيبة القلم والورق ............ تنويه :هنا أكتب دون الرجوع إلى اليراع أو الصحف ؛ دون أن أتحالف مع أي رقيب حتى رقيب ذاتي هجرته ؛ أكتب مباشرة كي لايضيع الصدق من الحروف ؛ أكتب ما يجيش بخاطري في قمة إثارتي الفكرية ؛ فعذرا لو بدت أفكاري مشوشة أو تمثل أسلوبي ركيكا ...أخوكم عبد الحق ***

28101

5302


الجزء الثاني لـ [على ضـوء فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا . الوجه الآخر لـ مصطفى كمال أتاتورك ].

أغسطس 28th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الراصد الدولي, دراسات المدونة ..

قراءة مختلفة ..

الجزء الثاني لــــ ..

[على ضـوء فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا ..

الوجه الآخر لـ  مصطفى كمال ' أتاتورك ' رحمه الله *. ]

 

في سابقة هي الأولى ‘ غل ‘ التركي المسلم ذو الميول الإسلامية وأحد شباب مدرسة " الإسلام السياسي " على عتبة الرئاسة في تركيا البلد الإسلامي ذو النظام العلماني المتشدد .. ( 1 )

هل ستكون السيدة   خير النساء  ( 2 )  عقيلة رئيس تركيا القادم وإبنتها أول إمرأتين يدخلان قصر شناقيا الرئاسي بالحجاب ولو بمواصفات أرادتها السيدة (يرضي الجميع ابتداء من الأكثر انفتاحا وصولا إلى المحافظين.) كما صرح بذلك المصمم العالمي من أصل تركي " أتيل كوتو غلو " الذي سيدخل معهما التاريخ بإعتباره من سيصمم لباس السيدة الأولى الذي ربما لم يُؤلف أن شوهد على عتبة القصر ذات مواصفاته .

و هــل من المعقول أن تفشل الحركات الإسلامية في العالمين العربي والإسلامي الأقل علمانية على توصيف غير دقيق والتي نصت جميع دساتيرها على أن (( الإسلام هو دين الدولة)) وفي بعضها الآخر أضافوا (( ومصدر التشريع الأول )) وتنجح في بلد يقر صراحة بفصل الدين عن الدولة بل ويعادي في ظاهره الإسلام فيمنع الحجاب ورفع صوت الآذان و…

هـل نحن أمام ظاهرة تستحق الدراسة وتجربة بحاجة إلى تأمل وإستقراء دقيق لمآلات الأمور منذ زمن المؤسس الأول للجمهورية وهدم ما كان يعرف بــ الخلافة أم أننا أمام حدث طارئ له ظروفه الخاصة لذا لا يجب أن نلتفت كثيرا للمسار التاريخي ونظل على عهدنا نلعن أبو اتاتورك …

هل وصول الإسلاميين في تركيا لسدة الحكم بفضل نظام ديمقراطي ومجتمع حداثي كان لــ  مصطفى كمال الفضل الأكبر فيه يشفع لـــ أتاتورك الذي نكل بالعلماء وهدم المساجد ومنع الحجاب وألغى الخلافة  أم للمسألة معالجة أخرى لا ترجم ذلك ولا تتجاوز تلك ..

عندما كتبت مقالا سابقا قبل أسابيع بعنوان :

[على ضـوء فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا ..

الوجه الآخر لـ  مصطفى كمال ' أتاتورك ' رحمه الله *. ]

كنت أريد من خلال عرض المقال الذي كتبه شيخ الإصلاحيين والعالم الرباني السلفي الحق عبد الحميد بن باديس [ 1889 / 1940 ] أن أستفز وعي القارئ الكريم لطرح مثل هذه التساؤلات التي ولا شك في أن الإجابة على بعضها نبراس تهتدي به الحركات الوطنية والإسلامية في العالم العربي والإسلامي على  طريق مشروع الإصلاح الذي تهدف من خلاله إلى إقامة دولة عادلة تقوم على أساس الثوابت التي يؤمن بها الشعب دون إغفال لقيمتي الحرية والكرامة .

لا أنكر في هذا المقام النضج الذي أبداه قراء المقال السابق من حيث إحترام الإختلاف والنقد البناء لما طرح دون تجريح للأشخاص ما يدل على إنتقال الصراع الفكري في الوطن العربي - على الأقل في بعض حالاته - من مرحلة الأشخاص  إلى مرحلة الأفكار تأسيسا لواقع جديد قد يسهم في النهضة العربية المرتقبة ..

لكن الذي يؤسف له حقا أن العقل العربي ذو التوجه الإسلامي وهو الغالب لا يزال لا يدرك جوهر الصراع ولا النظر إلى التجارب برؤية مختلفة إستنادا إلى الحقائق المتراكمة لا إلى الإنطباعات والأخطاء اللحظية .. وبدل أن يشتغل في مساحة الواقع المعاش راصدا الأعمال المنجزة ولو ببطء تراه ينصرف عنها إلى التصرفات والنزوات الشخصية لاعنا ومستنكرا ومخونا وما إلى ذلك …

إن معالجة شيخنا بن باديس لشخصية مصطفى كمال أتاتورك لا تأتي عن رؤية ضبابية أو لحظة عته بإنتشاء لنصر واهي سُوق بل وأنها تنصرف عن لحم الشخص لتدرك الفكرة - التي أحدثها الشخص عن قصد أو جهل - مستفيدا في ذلك من حقائق ربانية وسنن كونية سنشير لها لاحقا ..

يقول كثير ممن يرون شذوذ الإمام الورع بشهادة علماء عصره المجاهد لإقامة الخلافة الإسلامية التي هدمها أتاتورك نفسه محاولين تبرير مقالته تلك بأن الشيخ لم يعلم حقيقة أتاتورك وأنه كغيره من العلماء والشعراء غرتهم إنتصاراته على اليونان .. وأنه لو علم ما أحدثه أتاتورك وجماعته من بدع منكرة وسنن سيئة لا يزال وزرها يلحق بصاحبها لما تأخر في لعنه ولعن الساعة التي إمتدحها فيها .. وأقول أن القارئ لمقدمة المقال السابق المشار له هنا  والعارف بشخصية الإمام كونه علاوة على شخصيته العلمية وموسوعيته التي تأبى إطلاق الأحكام على جهل  صحفيا مقتدرا ومتابعا لهموم أمته الكبيرة على ما يعانيه وطنه الصغير في حينه وإهتمامه بشأن الخلافة ينسف ذلك خصوصا أن المقال جاء ليرثي أتاتورك لا ليمدح أحد إنتصاراته فبالتالي رأى وسمع ما حل بالخلافة وبالإسلام ذاته  وما جره تولي أتاتورك قيادة تركيا .. بل وسيتعجب القارئ حين يرى أن عبد الحميد بن باديس نفسه أثناء حياة أتاتورك وساعة عاث في الأرض فسادا لم يولي الأدبار ولم يهجر قولة الحق ففي مقال سبق مقال رثائه بــ   14 سنة يقول – رحمه الله – في مقال بعنوان : "الفاجعة الكبرى أو جنايات الكماليين على الإسلام والمسلمين ومروقهم من الدين" ((  إن الإسلام لا يقدس الرجال - وإنما يسير الأعمال- فلئن والينا الكماليين بالأمر جناهم فلأنهم قاموا يذبون عن حمى الخلافة وينتشلون أمة إسلامية عظيمة من مخالب الظالمين وقد سمعناهم يقولون في دستورهم (إن دين الدولة الرسمي هو الإسلام) ولئن تبرأنا منهم اليوم وعاديناهم فلأنهم تبرأوا من الدين وخلعوا خليفة المسلمين، فكانوا ممن عمل بعمل أهل الجنة حتى لم يبق بينه وبينها إلا ذراع فعمل بعمل أهل النار فكان من الخاسرين، وإنما الأمور بخواتمها والعاقبة للمتقين  )) . - جريدة النجاح عدد 152 بتاريخ 28 مارس 1924م  ويقول معقبا على ذلك في مقال لاحق بعنوان : " على مقالنا السابق في جنايات الكماليين ومروقهم " المنشور في جريدة النجاح العدد 153 بتاريخ 4 أفريل 1924م (( وبعد فإن الإسلام دين الحقائق والعلوم لا دين التقاليد والرسوم فلنرفض الأوهام و إن لأمتنا - ولنقبل الحقائق وإن آلمتنا - ولنقل عن علم وإنصاف أن خلافة الكماليين باطلة من أصلها، وأن لا خلافة اليوم... )).

هل هو التناقض أو خرف الشيخوخة التي لم يعشها الإمام ؟!!!!؛ هل هو ذاته كاتب المقالات أم هناك من أراد تشويه صورته فدس المقال العجيب بين أوراق الشيخ وصار به للنشر ؟!!!!! ؛ هل غير الشيخ نظرته لكمال بعد كــل هذه السنون مع أن المفروض أن يكون العكس فجنايات أتاتورك تراكمت مع الأيام مما يجعل مثل هذا القول للشيخ ينسف مكانته العلمية ويمحق عمله السابق – وهذا الذي نعتقد جعل كثير من طلبته ومحبيه يخفون المقال وينفونه عنه على يقينية نسبته إليه دون البحث عن السر الذي دفع العلامة لقول ذلك والرسائل التي مررها من خلاله – .

سأترك الإجابة على أسئلة عميقة يطرحها كـل دارس للفكر الإسلامي تتطلب تسليط الضوء إلى حلقات قادمة لأجيب فقط على إفتراضي لما كتب الإمام عبد الحميد بن باديس ممتدحا أتاتورك - عما يشكله ذلك من شذوذ -  في رثائه وما يمكننا كجيل ينشد التغير الإستفادة من ذلك ..

عمل شيخنا رحمه الله على أسس ثابتة في كامل مسار حياته فجعلت من مبادئه ثابتة ومواقفه متغيرة بحسب المكان والزمان والحال  ..

كان الشيخ يفرق بين الواقع والمفروض ؛ فإن كان يسعى للرقي إلى ما هو مفروض فإنه عمل وفق متاح ما هو واقع .. مستفيدا من هوامش الحرية والإمكانات المتواضعة  الي تفرضها المعركة ..

وقف  أمام اتاتورك وقد ولى إلى ربه فذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم (( أذكروا موتاكم بخير )) فعلم أن المخاطب بها ليس صاحب العمل الصالح فحسب وإلا ما نبه إلى ذلك ولكنها تشمل الضال  والفاسق والمنسل بغروره وجهله  عن دين الله فأستوقف في بداية مقاله يَذكر خيره و يُذكر بإنجازاته في حق بلده وأمته ..

وتلى قول ربه ((

المزيد


وشهد شاهد من أهلها … ياعيل غبيرتس

أغسطس 2nd, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الراصد الدولي

وشهد شاهد من أهلها

في الوقت الذي تدان فيه المقاومة وتحمل المسؤوليةكاملة لوحدها من طرف بعض الحكام العرب والنخب السياسية المفلسة في الوطن العربي مجانبينا في ذالك الوعي السياسي والمسؤوليةالوطنية والعقلانية العلمية التي يدعونها ضف إلى ذلك السكوت أو ردت الفعل الإنفعالية تجاه جرائم الإبادة التي يمارسها الكيان الصهيوني في حق أهلنا وذوينا في كل من فلسطين ولبنان نجد في المقابل وفي عقر دار العدو وإنطلاقا  من صحفه من يحمل الطرفين المسؤولية وينتقد بجرأة التقتيل العشوائي الذي تقوم به دولته ضد الأبرياء ؛ صحيح أنه ينطلق في نقده من حرصه على دولته وتوفير أسباب عيشها داخل محيط معادي ولكنه على الأقل منصف ومشبع بثقافة الدولة التي تحمل مسؤولية توجيه النقد البناء إذا كان من صالحه خدمة البعد الإستراتيجي للدولة ، وهو ما يفتقده كل الزعماء والنخب العربية

يقول الصحفي " ياعيل غبيرتس " في صحيفة ( يديعوت أحرونوت ) بتاريخ 1 آب 2006

 إلى أن يُعرب المستوى السياسي عن الأسف والحزن على القتل الذي تعرض له المدنيون الذين وقعوا ضحية عمل يديه، فإن هذا لا يبدو مقنعا. فإسرائيل حساسة فقط لمآسيها وأحزانها، والاسرائيليون الذين ترعرعوا وكبروا على حب الذات شعب وحيد يعيش ، أطواراوأ نوعا من الانطوائية بعيدة المدى . فالألم القريب لبيوتنا، أو لحدودنا، وخصوصا من جانبه الآخر، شفاف ولا يُرى بالعين المجردة. وكمن لم يُطور بُعدا مدنيا، فإنا خبراء في مصير مشترك. الجيش والنظريات العسكرية تعني القوة في وجه القوة ، ولا توجد لنا نظرة مدنية، بل لا توجد عندنا دمعة مدنية. وبسبب الافتقار إلى  ثقافة إنسانية عالمية، فإننا نفتقر إلى المعادلة الانسانية البسيطة التي تقول بـ مدنيون مقابل مدنيين
ليت هذا الأسف صاحبه نوع من الحقيقة والتعبير الصادق، وبالتحديد تلك المأساة التي وقعت في قانا اللبنانية، إن ذلك كان سيشكل نقطة إنعطاف جيدة، ومعادلة ما يفعله الاسرائيليون مع نصر الله، فلماذا يتوقعون من إسرائيل أخلاقا عليا ويعفونه من أي شيء، إن هذا يعتبر شيئا ضارا للغاية. إسرائيل ليست شعبا وحيدا يعيش . حقيقة أن اقتصادها متشعب ومنتشر في العالم تبرز الآن على خلفية هذه التوظيفات (لرؤوس الاموال) في شراء شركات إسرائيلية، وفي هذا التراجع الذي تشهده البورصة خلال الحرب. فهي ليست وحيدة في هذه الحرب التي تخوضها الآن، بل هي عبارة عن رأس الحربة للمصالح الدولية الواسعة. ومطالبة إسرائيل بالتوقف والالتزام بالقوانين الدولية وبأخلاق عليا في مجريات الحرب ليست حقيقية، مع أنها طلبات عادلة. الويل لها إذا ساوت نفسها مع منظمة إرهاب، والويل لها إذا فقدت حقيقة موقفها مع نصر الله
وحول الفهم الاستراتيجي للخراب والتدمير الواسع وإيذاء المواطنين المدنيين اللبنانيين، يمكن الجدل والحديث. و


المزيد


جرائم أمريكية - صهيونية ( صور فظيعة ) .

أغسطس 1st, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الراصد الدولي

جرائم

للواهمين وقد كنا منهم للأسف فإن بلد الديمقراطية المنشودة كان بناء باطلا لذا كان من الواجب عدم المراهنة عنه في التبشير بالديمقراطية وحرية الرأي وحقوق الإنسان خصوصا أنه على المستوى الرسمي وفي قطاع واسع من الشارع لم يعترف شأنه في ذالك شأن كثير من الدول بجرائمه والإعتذار عنها وتعويض أضرارها على أساس أن بداية التوبة الإعتراف بالذنب أو الخطأ وأكثر ما تفعله الولايات المتحدة هو إبداء الأسف حين تهدد مصالحها الإقتصادية وهو غير كافي  ؛ في الوقت الذي نجدها تساند مساندة عمياء للأفعال الصهيونية التي لايقل وصفها على أنها جرائم حرب وجرائم إبادة وضد الإنسانية ولكن ما ذا نقول وهذا الشبل من ذاك الأسد ؟؟!،مع الإعتذار للأسد وشبله على الشبه وحيرتنا في تحديد الشبل من الأسد

 

 

المزيد


حقوق الإنسان المجنى عليها

أغسطس 1st, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الراصد الدولي

شرعتهم

عن أي حقوق إنسان لايزال العالم الغربي خصوصا أنظمته تتحدث عنها ؛ وأي مصير لهيئة الأمم المتحدة بعد اليوم ، وهي تناصر القوي المعتدي على الظالم المعتدى عليه ولا تقوى حتى على جبر خاطره بالإدانة حتى لا نطالب بالتحقيق وفرض العقوبات، وفي الوقت الذي تشرع فيه مواثيق حقوق الإنسان التي صاغوها هم في وقت كنا نرزح فيه تحت ظلم الإستدمار الغربي حق المقاومة ضد الإستعمار وتحريم التعدي والجرائم ضد الإنسانية وتطالب بقدر عالي من الحر

المزيد


وشهد شاهد من أهلها … د/ تسفيا فلدان .

أغسطس 1st, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الراصد الدولي

وشهد شاهد من أهلها

في الوقت الذي يقف فيه كثير من المثقفين العرب موقفا المتفرج – حتى لا تأخذنا الحماسة فنقول المتواطئ بإعتبارهم أن المقاومة نوع من المغامرة وأن ضررها  على الشعوب واضح - متخذين من الصمت مهربا لتبعات إتخاذ مواقف جريئة وشجاعة  تجاه العدوان الصهيوني الوحشي على شعبنا في فلسطين ولبنان ومن ثم على باقي الشعوب العربية إما على أيدي حليفتها أمريكا كما يحدث في العراق ؛ أو بوضعها بممارستها الوحشية نفسها أمام مواجهة الشارع العربي الذي  ما عاد يثق بالمجمل في إمكانية أن توصل عملية السلام إلى حل أمام هول الجرائم والإنحياز التام للإدارة الأمريكية التي تحولت من راعي سلام إذ أسلمنا بذالك إلى شريك وحليف للعدوان الصهيوني على الأمة العربية والإسلامية بل والعالم أجمع ؛ قلت في هذا الوقت يتحرك مفكري ومثقفي الكيان الصهيوني ليجهروا بآرائهم  الجريئة  محذرين الإدارة الصهيونية بأن المسار الذي تتبعه وطريقة الحل التي ينتهجونها  لا يمكنها أن تحقق أي نتائج سوى تعزيز صف المقاومة وتهديد هذا الكيان بالعيش وسط هذا العالم في ظل موجة الغضب العارمة التي تسود الشارعين العربي والإسلامي هذه المرة

وننقل لكم اليوم مقال للدكتورة  "تسفيا فلدان " وهي متخصصة في علوم اللغة حيث تحلل في هذا المقال اللغة المستعملة من طرف الإدارة الصهيونية وما يمكن أن تجنيه على هذا الكيان في جرأة وشجاعة علمية قل نظيرها لدى كثير من مفكرينا ومثقفينا .

المقال صادر في جريدة (هآرتس) أحد كبريات الجرائد هناك بتاريخ  30/7/ 2006 .

تقول الدكتورة تحت عنوان :  إسرائيل لم تفقد القدرة علي الردع فقط ولكن القدرة علي الإصغاء لجيرانها  

 تقول (   علينا التخلص من حس المطاردة

المزيد


تقرؤون اليوم في ..الراصد الدولي

أغسطس 1st, 2006 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الراصد الدولي

تقرؤون اليوم في ..

الراصد الدولي

رؤية مختلفة للآخر وقراءة في مواقفهم وردود فعلهم تجاه العدوان .

وشهد شاهد من أهلها..

قراءة في ردت فعل مفكري الكيان الصهيوني للحرب الصهيونية على العالم العربي والإسلامي .

اليوم :رأي اليوم د / تسفيا فلدان - محاضرة في علوم اللغة في معهد بيت بيرل .

المزيد