*** السفر عبر دروب الكلمة في غيبة القلم والورق ............ تنويه :هنا أكتب دون الرجوع إلى اليراع أو الصحف ؛ دون أن أتحالف مع أي رقيب حتى رقيب ذاتي هجرته ؛ أكتب مباشرة كي لايضيع الصدق من الحروف ؛ أكتب ما يجيش بخاطري في قمة إثارتي الفكرية ؛ فعذرا لو بدت أفكاري مشوشة أو تمثل أسلوبي ركيكا ...أخوكم عبد الحق ***

28101

5302


صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــاح:من الجزائر إلى فلسطين/ستعود فلسطين - الحسني .

يناير 27th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الدزاير - عاصمة الثقافة العربية .

صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاح

 من الجزائر إلى فلسطين

ستعود فلسطين بقلم الأستاذ الجليل : الشيخ محمد الهادي الحسني

 

عندما هممت بـنقل هذه السانحة لأستاذي الشيخ محمد الهادي الحسني أصيل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وخليفة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي في فنون القول وسحر البيان وقوة الإيمان والعزم على تحرير الوطن والإنسان من براثين الجهل والتسطيح والنسيان أردت أن أقدم الشيخ في سطور معدودة كعادتي عند تقديم نص أو كتاب تصورا مني أن الولوج لشخصية الكتاب ومعرفة بعض من نفحات سيرته بالإضافة إلى كونه فائدة معرفية يوضح ما قد يلبس على المرء من إشكال في المعنى أو تصادم للفكرة في أحايين عديدة إذ تكون لظروف المكان وطبيعة الزمان ووجهة الإنسان إنعكاسا على ما يكتب من غير تسطيح للفكرة ولا إتباع هوى .

لم أجد للشيخ سيرة ذاتية  أقدمه بها للقارئ العربي  رغم إحتفاظي بعشرات المقالات التي نشرت له في جرائد ومجلات وطنية وبعض الدرر المبثوثة في مواقع إلكترونية على قلتها  والأهم  وجود كتابيه عندي واللذين أعتز بهما لأنهما يحويان توقيع الأستاذ وتشريفي بإهدائهما لي  ؛ فالشيخ لم يشغل نفسه بذكر سيرته كعادة الكتاب وأجزم أنه أبى تقديم هذه السيرة بقلم أحد  محبيه وهم كثر والحمد لله  فالمعروف عن الشيخ حياؤه الكبير وتواضعه الجميل وقد شهدت بذلك شخصيا حين أتيحت لي فرصة التشرف بلقائه على هامش معرض الكتاب الدولي المنعقد في الجزائر عام 2005 وسنحت لي الأقدار الإستمتاع ببيان الشيخ وفصاحته وقوة حجته وبراعة تصويره وروحه المرحة ودعابته الظريفة بضع دقائق … 

وقبل أن أذكر لمحات من ذلك اللقاء الذي على قصر زمنه أراني صورة حية على الشيخ وملامسة لفكره الذي كنت أقرأ و ترك في نفسي حبا لحب أورثه لي تحبيره وإكبارا لإكبار قلدته له قبل لقائه ؛ قلت قبل  أن اذكر تلك اللمحات يمكن أن أفيد القارئ ببعض ما أعلم عن سيرة الرجل ومكانته العلمية والمعرفية .

لا اعرف بالضبط تاريخ ميلاده ولا سنون عمره ولكن يمكن القول بأنه بالنظر إلى أفكاره وكتاباته  فإنك لن  تنزله عن الثمانين ؛ وبالنظر إلى شكله وأناقته فلن تجرأ أن تسنه أكثر من الأربعين وأعتقد أن الشيخ بينهما أو يكاد يتوسطهما ؛ الأستاذ  بكلية أصول الدين بجامعة الجزائر ؛ الكاتب والمفكر المسلم والمتتلمذ على تراث جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وشيوخها ورئيس المجلس العلمي لها حاليا - على حد علمي مما صدر ذات مرة في إعلان لجريدة البصائر  لسان حال الجمعية -   ؛ خطيب مفوه وك

المزيد


الدزاير : عاصمة الثقافة العربية - يبوس .. أو القدس العربية …بقلم : شمعة فلسطينية - عبد الحق هقي

يناير 22nd, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الدزاير - عاصمة الثقافة العربية .

 

 الدزاير : عاصمة الثقافة العربية

يبوس .. أو القدس العربية …

بقلم :

ريمة الفلسطينية - عبد الحق هقي .

الدزاير ‘ حلقة من حلقات عمل مشترك جمع بيني وبين  الأخت العزيزة ريمة ( شمعة فلسطينية )  عمل يحاكي الأمكنة والأزمنة في قالب قصصي يستمد جذوره من التاريخ ليعالج الحاضر ويستشرف المستقبل ؛ العمل عبارة عن جسر تواصل بين أبناء الأمة العربية الواحدة ؛ نشر خلال شهر رمضان المبارك ويسعدني أن أقوم بنشر بعض حلقات السلسلة مرة ثانية بمناسبة إحتفاء المدونة بإحتضان الدزاير عاصمة للثقافة العربية …

 

الملتقى الخامس من ثنائية ليالي شهرزاد وشهريار

 

 

نسمة حرية .." برغم التهويد تظل القدس عربية المنشأ والهوى .. الجلاد يأسر الإنسان ويزيف التاريخ … ولكنه أبدا لن يستطيع تغيرهما …

تحية للقدس العربية والتي ستظل عربية  .. القدس كل القدس بل وكل فلسطين ولن نخسر شيئا من نبشهم لأرضنا ففي كل زاوية للعروبة أثر ..

عبثا يحاولون وجود هيكل مزعوم .. لكنهم سيجدون ألف ألف دور لأجدادنا الذين إستوطنوا هذه الأرض المباركة  "

 

 

تواصل .. ضيء الزيتون ..وحديث النخل

من الجزائر إلى فلسطين… 

تحية للشهرالفضيل ر 

من وحي الأخوة في الله

كتبها 

ريمة  - شمعة فلسطينية

عبد الحق هقي  - ويراع الجزائر

 

الحكاية ..

في ليلة جديدة من ليالي  العمر جلست شهرزاد إلى شهريار  .. وبينما كان الملك شهريار غارقا في تفكيره  همست في أذنه .. ما بال مولاي يبدوا تائها حزينا .. أو يزال حديثي عن مدينة القدس يؤرقك ؟ .. وبينما كانت تلمح بريق عينيه المتلألئ في فضاء القصر العامر وصوت خرير الماء المنبعث من نافورة القصر   ينعش المكان  كان القمر يسحر سكون الليل الهادئ .. 

.. تنهد .. ثم إقترب منها وخاطبها بصوت خافت .. أنت لا تعلمين حبي لهذه المدينة الغالية على نفوسنا .. ثم أسترسل  في قوله .. لي مع هذه المدينة ذكريات لا تنسى .. وهي مدينة أجدادي ..  

فقاطعته 

المزيد


صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــاح:من الجزائر إلى فلسطين/تصوير الفجيعة-الإبراهيمي .

يناير 21st, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الدزاير - عاصمة الثقافة العربية .

 

صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاح

 من الجزائر إلى فلسطين

تصوير الفجيعة بقلم العلامة الإمام فارس البيان في الجزائر : الشيخ محمد البشير الإبراهيمي

محمد البشير الإبراهيمي من مواليد قرية ( أولاد إبراهيم ) برأس الوادي قرب مدينة سطيف الجزائرية في 13 من شوال عام 1306 هـ الموافق لــ 14 جوان عام 1889 م .

نشأ في أسرة عريقة معروفة بالورع والعلم وأتم حفظ القرآن الكريم وعمره لم يتجاوز 9 سنوات وفي ذات الوقت كان يزاول دراسة اللغة العربية وبعض متون الفقه والدين على يد عمه الشيخ ‘محمد المكي ‘ عالم الجزائر في وقته .

سافر إلى المدينة المنورة عام 1330 هـ الموافق لـ 1911 م وفيها إستكمل دروس العلم عبر حلقات الحرم النبوي وكان قبلها وأثناء رحلة قدومه إلى الحجاز قد إستقر به المقام بمصر ثلاث أشهر حضر فيها بعض من دروس الأزهر وإلتقى بكثير من علمائها وأدبائها كالشاعر الكبير أحمد شوقي وشاعر النيل حافظ إبراهيم .

في المدينة المنورة إلتقى برفيق دربه العلامة عبد الحميد بن باديس وهناك بجانب مدينةالرسول صلى الله عليه وسلم عزما وتعاهدا على خطة لبعث الوعي وتصحيح عقيدة الشعب  والتحضير للإستقلال إنبثقت عنها بعد سنوات جمعية العلماء المسلمين الجزائرين في 5 مايو من عام 1931 م وتولى نيابة الجمعية منذ تأسيسها إلى غاية وفاة العلامة بن باديس عام 1940 م حيث أوكلت له رئاسة الجمعية إلى غاية إندلاع الثورة المباركة في العام 1954 م حيث إنصهرت جميع الجمعيات الوطنية والاحزاب السياسية فيها بتمام عام 1956 م .

شهدت جمعية العلماء المسلمين في عصره إزدهارا كبيرا ؛ فأنشئت الجمعية آلاف المدارس في القرى والمدن الجزائرية واعادت بعث جرائدها الموقفة من طرف العدو الفرنسي كما انشأ معهد بن باديس وهو أول مدرسة ثانوية وطنية في الجزائر بمدينة قسنطينة ودار الحديث وهي مدرسة من طراز متقدم جدا بمدينة تلمسان .  

نظرا لمكانته عربيا وجزائريا فقد كان الشيخ سفيرا لجمعية العلماء قبل الثورة المظفرة ثم سفيرا للشعب الجزائري والثورة المباركة بعد إندلاعها وأستقبله الملوك والروؤساء المسلمين والعرب وكان إذا طلب مساعدة للثورة الجزائرية إلا أجابوه ؛ وإس

المزيد


صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاح - الوجه الآخر:الفنان التشكيلي نصر الدين دينيه

يناير 17th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الدزاير - عاصمة الثقافة العربية ., السنة الخضراء - حملة حماية البيئة .

صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاح

الوجه الآخر : المفكر والأديب - الفنان التشكيلي نصر الدين دينيه . 

 "ألفونس أتيين دينيه" أو "ناصر الدين دينيه" عبقرية فذة وفنان ومصور ورسام تشكيلي نادر ؛ سحرته طبيعة الجزائر وأبهرته طيبة سكانها وحميميتهم فإستذكر قلقه وتساؤولاته العقيدية الكنسية فراح يبحث عن خلاص نفسه بالتعمق في حياة الجزائريين مفكرا ومتأملا في عقيدتهم وحياتهم الإجتماعية ؛ ألفانوس أو ناصر الدين كما سمى نفسه بعد إعتناقه الإسلام من مواليد العاصمة باريس سنة 1861 م لأبوين مسيحيين ؛وفيها نشأ وتعلم وحصل على جميع شهاداته الأكاديمية حيث إلتحق بمدرسة الفنون الجميلة ثم ورشة ‘دوقلون ‘ ؛ سافر إلى الجزائر بعد نهاية دراسته وفي ريعان شبابه وهناك أفتتن بطبيعتها وسماحة سكانها وبساطة العيش وفي نفس الفترة إنتقل سائحا في جل دول المغرب العربي ؛  قادته الأقدار للتعرف على منطقة بوسعادة بالجنوب الجزائري حيث الواحات الفاتنة والطبيعة الخلابة فأعجب بها أيما إعجاب ومنحها معظم إبداعه ؛ فكانت اللوحات التي تعكس حياة أناسها وتصور طبيعتها الساحرة أهم واكثر أعمال الفنان التي صورة بشكل عام الحياة الإسلامية والجزائرية ودفعه هذا الإفتتان للإستقرار  بها ما يزيد عن 24 سنة بدأ من العام 1905 م متخذا سليمان بن براهيم وزوجته رفقاء له بعد أن غمروه بالمحبة والود والكرم الجزائري الأصيل .

أعلن إسلامه عام 1913 م أمام مفتي الجزائر العاصمة قائلا بمناسبة ذلك  ( …إن اعتناقي للإسلام ليس وليد الصدفة و إنما كان عن دراية و بعد دراسة تاريخية و دينية معمقة لجميع الديانات لفترة طويلة ) . ليبدأ بعدها رحلته في الدفاع عن الإسلام والمسلمين والتصدي لشبهات المستشرقين ؛ منافحا عن الحضارة والتسامح الإسلامي بالحجة والبرهان فيقول في كتابه القيم "أشعة خاصة بنور الإسلام"  : ( إنهم يفخرون في فرنسا بالعالم "أستير"، ويجعلونه درة في تاج الحضارة الحديثة، ولكن فاتهم أن "جابرًا" و"الرازي" لا يقلان عنه في مرتبة العلماء والمفكرين، فهما المؤسسان الحقيقيان لعلم الكيمياء بفضل ما كشفاه عن طريق تقطير الكحول ومن اكتشاف حامض النتريك والكبريتيك ) . مستنكرا في ذات الوقت نظرة الغرب للشرق والتي تصور الشرق على أنه واحة للتخلف وتابعا من توابع لحضارة الغربية ولعل أهم كتبه تعبيرا عن هذا التوجه كتاب " الشرق كما يراه الغرب" المترجم للعربية بعنوان: " آراء غربية  في مسائل شرقية ".

لم يكتفي ناصر الدين بالتصدي وكتابة مواجهة الأباطيل وإنما سعى بفكره العميق ونظرته الثاقبة إلى تعريف الغرب والفرنسيين  خاصة بـ الدين الإسلامي وفي هذا الصدد كتب مع رفيقه وصديقه الجزائري ‘ سليمان بن إبراهيم ‘ مجلدا  كبيرا والمعروف بــ " حياة محمد " تأريخا لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم  معتمدا في ذلك على السير المعتبرة كسيرة ‘ إبن هشام ’ وسيرة ‘إبن سعد ’ متخذا في ذلك منهجا مخالفا عن ذلك المنهج الذي طبع كتابات المستشرقين معبرا عنه في  كتابه بقوله ( فبحكم المستحيل أن يتجرد المستشرقون من عواطفهم وبيئتهم ونزعاتهم المختلفة، وهم بذلك حرفوا سيرة النبي وصحبه، وقدموا عنهم صورًا خيالية أبعد ما تكون عن الحقيقة…). وما ميز هذا الكتابة جرأة ناصر الدين في نقده للمستشرقين وموضوعيته في تبيان تناقضهم بعد إست

المزيد


صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاح : الكلمة والصورة ..

يناير 16th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الدزاير - عاصمة الثقافة العربية .

صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاح

الكلمة والصورة ..

 

جزائر يا مطلع المعجزات  

و با حجة الله في الكائنات 

و يابسمة الرب في أرضه

و يا وجهه الضاحك القسمات 

و يا لوحة في سجل الخلو د

تموج بها الصور الحالمات 

و يا قصة بث فيها الوجود

 معاني السمو بروع الحياة

و يا صفحة خط فيها البقآء

بنار و نور جهاد الأباة

و يا للبطولات تغزو الدنا

و تلهمها القيم الخالدات

و أسطورة رددتها القرون

فهاجت بأعماقنا الذكريات

و يا تربة تاه فيها الجلال

فتاهت بها القمم الشامخات

و أهوى على قدميها الزمان

فأهوى على قدميها الطفاة

شغلنا الورَى ، و ملأنا الدنا

بشعر نرتله كالصٌلاة

تسَابيحه من حَنايَا الجزائر

مفدي زكرياء

شاعر الثورة

مـــ إلياذة الجزائر ــــن

  

 

الجزائر والبحر

( الدزاير ) : العاصمة مدينة تتربع على عرش البحر .

المزيد


صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاح:عرض كتاب(رسالة إلى الفرنسيين)الأمير عبد القادر

يناير 15th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الدزاير - عاصمة الثقافة العربية .

صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاح

بين رفوف  مكتبتي  .

عرض : عبد الحق هقي .

الكتاب : رسالة إلى الفرنسيين .

المؤلف : الأمير عبد القادر .

تحقيق : الأستاذ الدكتور / عمار الطالبي .

تصدير : رئيس جمهورية الجزائر السيد ‘ عبد العزيز بوتفليقة ‘

الناشر : ANEP

الجزائر 2005

الكتاب مقسم إلى جزئيين الأول ورد فيه النص العربي الذي كتبه الأمير وأعتمد في تحقيه :

النسخة المطبوعة سنة 1966م نشرة ممدوح حقي ؛ دار اليقظة ، بيروت .

نسخة الشيخ عبد القادر المجاوي ؛ مخطوطة أوصى بها إلى مسجد بورواقية/ الجزائر .

نسخة المكتبة الوطنية بباريس تحت رقم 2345 موصوفة بحسب لوبارون دوسلان بأنها رسالة في العلوم والحضارة ؛ مؤرخة بسنة 1855 مكتوبة على ورق بها 38 ورقة في كل ورقة 21 سطرا . حجمها 17 / 14.5سم .

الثاني النص بالفرنسية بإعتماد ترجمة " رونيه خوام "

العنوان بالفرنسية :

Abd el – kader

Lettre aux français

Tradution intégrale sur les manuscrits originaux par

        rené r. Khawam

مؤلف الكتاب العلامة الشاعر المجاهد  ‘ عبد القادر بن محي الدين بن مصطفى الحسني المولود في يوم الجمعة 23 رجب 1222 هـ الموافق لــ مايو 1807م  بقرية القيطنة بوادي الحمام بمدينة معسكر بالغرب الجزائري المتوفي بدمشق منتصف ليلة 19 رجب 1300 هـ الموافقة لـ 24 مايو 1883م    المعروف بــ الأمير عبد القادر الجزائري مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة و أبرز قادة مقاومتها ضد الإحتلال الفرنسي مابين عامي 1832 / 1847م

هذا الكتاب كما جاء في مقدمة المحقق الأستاذ الفاضل الدكتور عمار طالبي المفكر والمؤرخ المعروف وأحد تلاميذ العلامة بن باديس عبارة عن رسالة وجهها الأمير  عبد القادر إلى الجمعية الآسيوية بباريس بناءا على طلبها بعد إختياره واحدا من أبرز العلماء ودرجوا إسمه ضمن سلك العظماء ؛ نظمها في بروسة بتركيا أثناء إقامته بها .. وقد فرغ من تأليفها في 14 رمضان 1271 هـ / 1855م بحسب ما ورد في مقدمة المؤلف حسب المحقق دائما ؛ سم الأمير  الرسالة بــ ( ذكرى العاقل ، وتنبيه الغافل ) أما تسمية ( رسالة إلى الفرنسيين ) فهي من وضع" رونيه خوام " الذي ترجمها سنة 1977بعد أن كان قد نقلها إلى اللسان الفرنسي قبله قنصل فرنسا في دمشق في ذلك العهد " غسطاف ديغا " في سنة 1858م .

يرى الأستاذ المحقق عمار طالبي بأن أسلوب هذه الرسالة يدلل على أنها من مؤلفاته المبكرة معتمدا في ذلك بمقارنتها بأسلوب مؤلفه " المواقف " مثالا الذي يعتبره ناضج جدا ومتميز .

من أهم فوائد الكتاب تلك التي أشار لها رئيس جمهورية الجزائر في تصديره للكتاب بقوله ((

المزيد


مســـــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاء / التظاهرة في الصحافة الجزائرية هذا اليوم .

يناير 14th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الدزاير - عاصمة الثقافة العربية .

مســــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاء

التظاهرة في الصحافة الجزائرية هذا اليوم .

رأي شخصي - مســــــ على ــــؤوليتي  …….

نيابة عن الجزائريين ..عذرا أشقائنا العرب :هذه الحقيقة .

ما طالعتنا به الصحف الجزائرية هذا اليوم بخصوص سوء تنظيم الحفل الإفتتاحي لتظاهرة الجزائر : عاصمة الثقافة العربية أمس  وما شاهدته شخصيا من لوحات فنية - أثناء نقل الحفل مباشرة على التلفزيون الجزائري -  لاصلة لها بهذه المناسبة حيث إتخذت منحى تغريبي من خلال نوع الرقصات والموسيقى يثير فينا الأسى والحزن كجزائرين يعتزون بهويتهم ويفخرون بعروبتهم ؛ إذ كانت هذه المناسبة فرصة سانحة لتصحيح صورتنا ‘ المتفرنسة ‘  التي إنطبعت لدى قطاع واسع من الأشقاء العرب ومنحة نسعى فيها بكــل جهد لتثبيت وجهنا الحضاري الممتدة جذوره من البعدين الأمازيغي والعربي المزدان بسماحة الإسلام ؛

إن الحفل الشعبي الذي أقيم يوم الجمعة الماضي والذي أقيم في شوارع العاصمة والذي تخللته عروض فنية نابعة من عمق الجزائر وسط مرور القافلة التي مثلت الدول العربية بأبعادها الثقافية المختلفة وتمايز بعض من عاداتها كانت أبلغ أثرا وأكثر تمثيلا لعمق الجزائر التي يعتز سكانها بإنتمائهم للفضاء العربي وما يدلل ذلك الإحتضان الكبير لسكان العاصمة لهذا الحفل أثناء مروره في شوارعها .

إن حفل الإقتتاح أمس يدفعنا إلى السؤال الجدي عن من يريد إرسال صورة سلبية عنا لأشقائنا العرب؟؟!! ؛ وتجعلنا نناشد من هنا كــل الإخوة المدونين الجزائرين لإبراز الصورة الحقيقية للجزائرين الفخورين بإنتمائهم للأمة العربية والإسلامية ؛ المباهين بأصولهم الأمازيغية ؛ المتفتحين على  الحضارات الأخرى في ظل الحفاظ على قيمهم وتاريخهم العريق .

إن الجزائر الحقيقية التي ناضل من أجلها ملاين المجاهدين وأستشهد في سبيلها أكثر من عشرة ملاين جزائري خلال قرن وإثنين وثلاثين سنة من الإستدمار الفرنسي  هي تلك التي عبر عنها شيخ الإصلاح في الجزائر العلامة بن باديس : الإسلام ديننا ؛ العربية لغتنا ؛ الجزائر وطننا .

كل عام والجزائر فضاء للعروبة والإسلام .

ولنا عودة …

   مســــــ على ــــؤوليتي :عبد الحق هقي 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الجزائر.. الغائب الأكبر!
تاريخ المقال 13/01/2007
إبراهيم قارعلي: ibrahimkarali@ech-chorouk.com

لم يكن من السهل أن تنتزع الجزائر تظاهرة عاصمة الثقافة العربية، بل كان من الصعب أن يتحوّل الحلم إلى حقيقة، خاصة وأن أحداث العنف التي عصفت بالجزائر خلال العشرية الأخيرة قد كادت أن تعزلها عن محيطها العربي والإسلامي وحتى العالمي، حيث تحولت البلاد إلى شبه جزيرة معزولة بسبب الحصار غير المعلن من قبل الأشقاء والأصدقاء قبل الأعداء.

جميل جدا، أن تتحوّل الجزائر إلى عاصمة للثقافة العربية على مدار كامل أيام السنة، خاصة بعد ما استعادت الجزائر عافيتها واسترجعت الأمن والأمان والاستقرار والإطمئنان، وبالتالي العودة إلى الساحة العربية والدولية مثلما كانت عليه البلاد في سابق عهدها منذ اندلاع ثورتها التحريرية.

وللأسف أن هذا العرس العربي الجميل الذي تشرفت الجز

المزيد


صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاح:من الجزائر إلى فلسطين/فلسطين الشهيدة-بن باديس

يناير 14th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الدزاير - عاصمة الثقافة العربية .

صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاح

 من الجزائر إلى فلسطين

فلسطين الشهيدة بقلم العلامة الإمام رائد الإصلاح في الجزائر : الشيخ عبد الحميد بن باديس
عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي بن باديس
ولد بمدينة ‘قسنطينة ‘  مدينة العلم والعلماء في 1 من ربيع الآخِر 1307 هـ= 5 من ديسمبر 1889م
توفي في ذات المدينة وفي غرفة من غرف مسجد الإمام ( المسجد الأخضر )  يوم  8 من ربيع الأول 1359 هـ= 16 من إبريل 1940 م
أحد أبرز رموز الإصلاح الديني في الجزائر وباعث نهضتها الفكرية مع ثلة من إخوانه العلماء ؛ ترأس جمعية العلماء المسلمين الجزائرين منذ تأسيسها في 5 مايو 1931 م لغاية وفاته .
أسس جرائد ومجلات وترك رصيدا فكريا زاخرا وتتلمذ على يديه كثير من رموز الفكر والسياسة الذين ساهموا في تحرير الجزائر من براثن الإستعمار ؛ وليس ذلك بغريب إذ يعد العلامة بن باديس أوائل من نادى بالإستقلال وعمل له .

المزيد


الدزاير : عاصمة الثقافة العربية - الدزاير..بقلم : ريمة الفلسطينية - عبد الحق هقي.( شاركنا الفرحة)

يناير 13th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الدزاير - عاصمة الثقافة العربية .

 الدزاير : عاصمة الثقافة العربية

الدزاير ..

بقلم :

ريمة الفلسطينية - عبد الحق هقي .

الدزاير ‘ حلقة من حلقات عمل مشترك جمع بيني وبين  الأخت العزيزة ريمة ( شمعة فلسطينية )  عمل يحاكي الأمكنة والأزمنة في قالب قصصي يستمد جذوره من التاريخ ليعالج الحاضر ويستشرف المستقبل ؛ العمل عبارة عن جسر تواصل بين أبناء الأمة العربية الواحدة ؛ نشر خلال شهر رمضان المبارك ويسعدني أن أقوم بنشر بعض حلقات السلسلة مرة ثانية بمناسبة إحتفاء المدونة بإحتضان الدزاير عاصمة للثقافة العربية …

حاضر في القلب في الوجدان .. ياضيء عيني وعبق الزمان

ياقدس .. يا كرامة الإنسان

مدخل .." يظل الوطن شاسع جميل .. زاهر بذكريات الماضي .. عبق بتاريخه .. آملا في غد أفضل .. عامر الكرامة "

             

تواصل .. ضيء الزيتون ..وحديث النخل

من الجزائر إلى فلسطين… 

تحية للشهرالفضيل  

من وحي الأخوة في الله

كتبها 

ريمة  -

شمعة فلسطينية

 و

عبد الحق هقي - يراع الجزائر

   

             

 في فضاء القصر العامر جلست شهرزاد وبيدها مرآتها الذهبية التي أهداها لها الملك يوم زفافها .. يوم دخلت هذا القصر وصاحبة هذا القلب الحنون .. رغم سنوات العمر الممتدة والماضية بسرعة  لا تزال بجمالها الأخاذ وخفتها المعهودة وهو السر الذي يحير كل سكان هذا القصر الفسيح إلا شهريار .. حين تسأله ممازحة عن سر عدم تعجبه من ذلك كان يطلق ضحكاته وقهقهاته ليجيبها مازحا " وإلا ما كنت إخترتك " ثم يسترسل في قولة .. " شهرزادي الحبيبة لا يفقد الشباب إلا النكد .. النفوس التي تحيا بالأمل ويزينها الرضا بالقدر لا يمكن أن تشيخ .. أنت مثل كل الناس تعيشين أحزانا وأفراح .. لكنك تتعاملين مع الحدثين بحكمة العقل وجميل المشاعر .. شاكرة إذ الفرح .. صابرة إذ الحزن …" وبينما هو كذلك لمح مرآتها التي كانت تعكس ضوء القمر فوق السجاد الملكي .. " أوا لا تزالين تحتفظين بهذه العجوز؟ " .. " ولكنها يا مولاي  حبيبة إلى  قلبي ..أتذكر يوم أهديتها لي  ؟ " قال الملك وقد لمح بريق عينيها .. " لا ينسى ذلك اليوم ولا ينسى أيضا يوم شرائي لهذه المرآة " .. فتبسمت شهرزاد كعادتها وأتبعت القول .. " أما يوم أهديتني إياها فهو معلوم عندي وعندك .. أولا تحكي لي يوم شرائها ؟ " .. ضحك الملك وهو يرى مليكته تفتح له شهية الكلام .. كان ذلك قبل أن يشتعل الرأس شيبا … ههههه .. في أحد جولاتي  بمملكتنا الواسعة الأرجاء .. زرت حاضرة شاسعة .. ساحرة الجمال ..تعانق البحر .. تزينها الوديان والجبال .. مابين صحاري وتلال .. أشجارها كثيرة .. ومحاصيلها وفيرة .. ما بين قمح كروم ؛رمان ؛ زيتون ؛ تمور  .. ناسها بسطاء .. أهلها يسمونها ( الدزاير ) .. كانت حاضرة من حواضر العلم .. أسطولها البحري كان قويا تخشاه كل الأساطيل ويهابه كل الرهبان  ..  حارسا لمملكتنا الكبيرة …

قالت شهرزاد وقد سرها روي الملك وسحرها صوته الجهوري " أوليس هذه أرض تلك الملكة البربرية المسماة الكاهنة ؟ " ما إن أكملت جملتها حتى كانت ضحكاته تجاوز أسوار القصر لتثير حيرة الطيور والأشجار وحيرة شهرزاد .. قال الملك وهو يبدد حيرة مولاته " كان والدي إذا غضب من والدتي رحمهما الله وهذا نادرا إذ كان والدي يعشق والدتي حد الإفتتان " قالت شهرزاد بينها وبين نفسها همسا " هذا الشبل من ذاك الأسد " وقبل أن تسر بها إلا نفسها كان قد فاجأها  وعن أي أسد تتحدثين ؟ ضحكت الملكة حتى إغرورقت عيونها دموعا .. لتقطع ضحكتها بقولها الساحر " عجيب أمرها مولاي وكأنك تجول بخاطري أو أنت كذلك  .. ولكن ما حكاية هذه الكاهنة وما سر وصف والدك لوالدتك بها ؟؟ "

تنهد الملك .. ثم بدت إبتسامته على وجهه الصبوح وقد لمح تلهف حبيبته لحكايته " كانت الكاهنة ملكة 

المزيد


صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاح / التظاهرة في الصحافة الجزائرية هذا اليوم .

يناير 13th, 2007 كتبها عبد الحق هقي نشر في , الدزاير - عاصمة الثقافة العربية .

صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاح

التظاهرة في الصحافة الجزائرية هذا اليوم .

الافتتاح الشعبي لتظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية
إبهار وفرجة في سابقة عربية

 في سابقة هي الأولى من نوعها منذ بعث تظاهرة العواصم الثقافية سنة 1996 بالقاهرة، ارتأت الجزائر أن ترمي بالثقافات العربية للشارع كي تحتضنها الجماهير والشعوب·· وهو ما كان فعلا، حيث بادر الديوان الوطني للثقافة والإعلام إلى تنظيم الافتتاحية الشعبية للسنة الثقافية، وأعد العدة للحدث بتجهيز 23 عربة حملت على متنها مجسّمات لبعض الخصوصيات الفنية والحضارية للبلاد العربية· بعد الكلمة الافتتاحية لوزيرة الثقافة خليدة تومي، التي حيّت من خلالها ضيوف الجزائر، أعطت إشارة انطلاق التظاهرة، وكان البدء بفرقة من الخيالة العربية والفرسان الذين حملوا رايات البلدان العربية الـ,22 والذين استقبلوا بالتصفيق والتهليل، وتلتْهم الفرقة النحاسية للحرس الجمهوري التي قدمت استعراضا جميلا راق الحضور· وكانت العاصمة مسرح الحدث العربي، رأس الموكب، حيث تميزت عربة ”مزغنة” بمجسم المسجد العتيق والواجهة البحرية التي شهدت حركية جميلة للسفينة التي كانت تجيء وتغدو أمام مرأى الحضور الذين صفقوا للمشهد·
أما عن أول عربة عربية شقت مسلك التظاهرة، فقد كانت المملكة العربية السعودية، التي استثناها المضمون من الترتيب الهجائي المعتمد في تسلسل مرور العربات، باعتبار أن المجسم المختار كان الكعبة الشريفة نقطة التقاء أغلبية العرب ومحور ذوبان اختلافاتهم، ومرت العربة تحت أنغام المزيج الذي استقاه قويدر بوزيان من الثلاثية المقدسة للسيدة· وعلى ذات الوقع الموسيقي الرفيع، زلزلت فيروز الحضور برائعتها الخالدة ”سنرجع يوما” لترافق مرور عربة فلسطين، وليعود بعدها الوضع إلى أصله مع الترتيب الهجائي المعتمد لكل عربة· وهي الاحتفالية التي دامت قرابة الساعتين من الزمن، خصوصا وأن أكثر من 450 مشارك موزعين على مختلف الفرق الفلكلورية الشعبية العربية والمحلية تخللوا مرور العربات، بتقديمهم لوصلات شعبية فلكلورية، ضمنت الإبهار البصري الذي كانت قد تولّته قبلها العربات بالتصميمات الفنية الجميلة بتلك الحركية لبعض الرموز العربية كالنسر، الذي كان يحوم فوق رؤوس الجماهير، وتمثال الأمير عبد القادر وقلعة بني حماد· ولعل أهم مرور أثار زوبعة وسط الحضور، عربة العراق الجريح الذي فجّر صراخا بين الجماهير، والذين راحوا يعبّرون عن الموقف الرسمي للشارع الجزائري حول اغتيال الرئيس صدام حسين· وكان وفد المصممين والفنانين الذين سهروا على المشروع هم آخر مجموعة تتعقب القافلة تحت أنغام مقطوعة ”فرحة وزهوة”·

أصداء

  وقف جميع المسؤولين بطريقة عفوية، وحيوا مرور عربة فلسطين التي زلزل الصوت الفيروزي مرورها برائعة ”سنرجع يوما”· وكانت العربة الحاملة لمجسم أولى القبلتين وثالث الحرمين تسير ببطء شديد، حتى ينظر الجميع للقبة الذهبية المسلوبة من المسلمين·
- تمكّن الثنائي أحمد بن صبان من التلفزيون الجزائري وعلياء من الإذاعة الوطنية من رفع التحدي في أول ثنائي بينهما، حيث كانا في المستوى المطلوب سواء بطريقة تنشيطهما أو في العفوية والهدوء، وحتى في الثراء المعلوماتي الذي أمدا به الحضور·
- وزع الديوان الوطني للثقافة والإعلام آلاف الرايات الوطنية ومثيلاتها من الرايات العربية والرمز الرسمي للتظاهرة، على الجمهور المصطف على حافتي الطريق، فكان المشهد احتفاليا واحتفائيا جميلا، خصوصا وأن الأطفال احتضنوا تلك الرايات التي لوّحوا بها طيلة فترات العرض·
- شهدت مختلف أحياء العاصمة التي تعج بالمارة توزيع آلاف المطويات التي حملت البطاقة الفنية للاحتفالية الشعبية ومعلومات دقيقة عن كل تفاصيل الموكب المشكل من 23 عربة·
- اضطر الملحن قويدر بوزيان إلى ملازمة مهندس الصوت القائم على المقطوعات العربية التي كانت ترافق مرور العربات العربية، باعتباره واضع تلك التوليفة· وكان لحضور قويد

المزيد


التالي