صبــــــ الدزاير : عاصمة الثقافة العربية ــــــــــاح
من الجزائر إلى فلسطين

ستعود فلسطين بقلم الأستاذ الجليل : الشيخ محمد الهادي الحسني




عندما هممت بـنقل هذه السانحة لأستاذي الشيخ محمد الهادي الحسني أصيل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وخليفة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي في فنون القول وسحر البيان وقوة الإيمان والعزم على تحرير الوطن والإنسان من براثين الجهل والتسطيح والنسيان أردت أن أقدم الشيخ في سطور معدودة كعادتي عند تقديم نص أو كتاب تصورا مني أن الولوج لشخصية الكتاب ومعرفة بعض من نفحات سيرته بالإضافة إلى كونه فائدة معرفية يوضح ما قد يلبس على المرء من إشكال في المعنى أو تصادم للفكرة في أحايين عديدة إذ تكون لظروف المكان وطبيعة الزمان ووجهة الإنسان إنعكاسا على ما يكتب من غير تسطيح للفكرة ولا إتباع هوى .
لم أجد للشيخ سيرة ذاتية أقدمه بها للقارئ العربي رغم إحتفاظي بعشرات المقالات التي نشرت له في جرائد ومجلات وطنية وبعض الدرر المبثوثة في مواقع إلكترونية على قلتها والأهم وجود كتابيه عندي واللذين أعتز بهما لأنهما يحويان توقيع الأستاذ وتشريفي بإهدائهما لي ؛ فالشيخ لم يشغل نفسه بذكر سيرته كعادة الكتاب وأجزم أنه أبى تقديم هذه السيرة بقلم أحد محبيه وهم كثر والحمد لله فالمعروف عن الشيخ حياؤه الكبير وتواضعه الجميل وقد شهدت بذلك شخصيا حين أتيحت لي فرصة التشرف بلقائه على هامش معرض الكتاب الدولي المنعقد في الجزائر عام 2005 وسنحت لي الأقدار الإستمتاع ببيان الشيخ وفصاحته وقوة حجته وبراعة تصويره وروحه المرحة ودعابته الظريفة بضع دقائق …
وقبل أن أذكر لمحات من ذلك اللقاء الذي على قصر زمنه أراني صورة حية على الشيخ وملامسة لفكره الذي كنت أقرأ و ترك في نفسي حبا لحب أورثه لي تحبيره وإكبارا لإكبار قلدته له قبل لقائه ؛ قلت قبل أن اذكر تلك اللمحات يمكن أن أفيد القارئ ببعض ما أعلم عن سيرة الرجل ومكانته العلمية والمعرفية .
لا اعرف بالضبط تاريخ ميلاده ولا سنون عمره ولكن يمكن القول بأنه بالنظر إلى أفكاره وكتاباته فإنك لن تنزله عن الثمانين ؛ وبالنظر إلى شكله وأناقته فلن تجرأ أن تسنه أكثر من الأربعين وأعتقد أن الشيخ بينهما أو يكاد يتوسطهما ؛ الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الجزائر ؛ الكاتب والمفكر المسلم والمتتلمذ على تراث جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وشيوخها ورئيس المجلس العلمي لها حاليا - على حد علمي مما صدر ذات مرة في إعلان لجريدة البصائر لسان حال الجمعية - ؛ خطيب مفوه وك


































تنهد .. ثم إقترب منها وخاطبها بصوت خافت .. أنت لا تعلمين حبي لهذه المدينة الغالية على نفوسنا .. ثم أسترسل












" وإلا ما كنت إخترتك 

واضع تلك التوليفة· وكان لحضور قويد 
