على هامش معركة الأكثر تعليق … الأكثر مودة والسؤال الجوهري عزيزي المدون ؟؟!!!!!
الرسالة ( 1) أبنوا علاقتكم على الحب لا على الخوف …
مدخل …
لم أفهم تصريح الأستاذ برهان غليون حول مساهمة قناة الجزيرة الفضائية في تسطيح الرأي العام العربي إلا أمس وأنا أتابع معركة الأكثر تعليقا!!!!! ؛ ولا أعني هنا دور قناة الجزيرة في تسطيح رأي المدونين وإنما أعني التشابه في الحكم ؛ لقد تساءلت أمس ماذا حققت قناة الجزيرة بعد عشر سنوات من إنطلاقها فيما يعرف بفاعلية الرسالة الإعلامية ولم أجد إلا : توارث للحكم- قمع زيادة - إحتلال بلد إسلامي وآخر عربي ومسار مجهول للقضية الجوهرية الأم : فلسطين ووووووو …. ؛ إنني لا ألوم قناة الجزيرة ولا سياسة تحريرها بقدر ما ألوم الأستاذ برهان والمثقفين المتهافتين على القناة والذين لم يستطيعوا إستثمار هامش الحرية الكبير لإنتاج فاعلية التغيير .
ذات الشيء لاحظته مع إخوتي المدونين الذين أكن لهم كــل الود والإحترام والتقدير …
فبعد عام من إنطلاق مسيرة التدوين في مكتوب وعلى هامش هذه المعركة ليسمح لي إخوتي بقلب مفتوح توجيه هذه الرسائل والتي أقر بأنها إنطباعات شخصية تحتاج إلى تعميق نقاش مع التأكيد على عدم الإلتهاء بالقضايا الجوهرية لأمتنا - لكي لا نكون ممن يقولون القول ويفعلون عكسه - .
كما يعذرني الإخوة أن انطلق من نقد ما وقع أخيرا فيما سميته بمعركة الأكثر تعليقا مؤكدا إن ذكر الأسماء لا يعني أشخاصهم الكريمة بقدر ما أعني تجاربهم التدوينية الناجحة التي نستفيد منها ونفيد .
الرسالة الأولى ..
أبنوا علاقتكم على الحب لا على الخوف …
بداية مع إحترامي للحبيب الأخ الغالي إبن سامراء الأبية عماد فليسمح لي أن أعبر له عن إستيائي الكبير من طريقة عرضه للموضوع والذي لا نختلف في صواب طرحه وأهميته وأهمس في أذنه وأذن غاليتنا الحبيبة الفارسة الحنون سامية أنهما في بعض ردودهما كانا قاسيين وبعيدا عن السلوك الأخوي علاوة عن سلوك المثقف الناشد لحرية الرأي وإحترامه وأستسمحهما بإبداء النصيحة علنا وذلك لأني لا أخاطب شخصيهما الكريمين بقدر ما أخاطب فيهما المدرستين التدوينيتين اللتين تشكلتا من عكر آلام وحزن ودموع ملاين المقهورين في هذا العالم خصوصا في وطننا العربي وبالأخص في فلسطين والعراق الغاليتين على كــل قلب مسلم وعربي غيور .
إني لا أشك مطلقا في صدق نية أخينا عماد عند إثارته للموضوع وبعده عن تناوله من زاوية شخصية فعماد أكبر من ذلك من جهة ومن جهة ثانية ليس بحاجة إليه فلا تنقصه شهرة ولا إحترام أدامهما الله له - ولكل المخلصين ؛ ولكن أرى الآتي …
الأخ عماد كتب موضوعه بلغة المحبة وهي على أهميتها تقصر وصولها وفهما على شلة المدون التي تعرفه من خلال كتاباته وأرائه ومواقفه ؛ ولا يجب علينا في هذه الحالة إتخاذ الحدة في الرد وإتهام الآخرين بعدم الفهم لمجرد إبداء هواجسهم بشخصنة الموضوع ؛ فالقارئ العادي وإن كان يجب أن يقرأ ما بين السطور وأن لا يستكين للقراءة المتسرعة فليس عليه أيضا قراءة النوايا أو تتبع كــل خطوات المدون ومسار تدوينه ليخرج برأي ؛ إنه يحاول أن يبدي موقفه في ضوء النص الموجود بين يديه ومن خلال ملامسة تراكم معرفي مشكل بداخله للأسف مملوء بتجارب محاولة إختطاف الريادة ومسكون بآلام التصارع الشخصي للنهب والمتاجرة بآلام البسطاء ، ولا شك هنا أن فهم النص لغويا أو وظيفيا يختلف من قارئ لقارئ .
أما القول بأن هناك توثيق للتجاوزات بالأرقام والتواريخ فإسمح لي ومع تقديري لجهدك وجهد والدنا حكيم المدونين - شاب بعد الستين فإن الإنصاف يقتضي منا عدم الحكم على أدلتكما دون فهم آلية عمل الأكثر إدراجا ولا اعتقد جازما أن واحدا منا يفهمها .
ثم أعتب عليك وعلى الإخوة أصحاب فكرة ‘ السرب المهاجر ‘ وهنا صلب الرسالة .. فلا تخفي هذه اللهجة من لغة مساومة وتهديد ؛ فماذا يعني إرضخوا لرأينا أو لنترك الموقع ونعمل شوشرة ؟!!!! وبغض النظر عن صواب رأيكم ومصداقيته ومع حسن ظني بكم وبالإخوة في أسرة مكتوب أقول : فهل تعتقدون – فرضا - أن أسرة مكتوب في حال إستجابت له خوفا على ريادتها كما يصور البعض أو يتمنى ستصبح تتعامل بمنطق الإنصاف ؟؟ لا والله ؛ ستصبح تتعامل بمنطق الحذر والتحايل وشراء الذمم وهنا يمكن أن ندخل في متاهة تضيع القضية الجوهرية التي جئنا من أجله





























