مقترح عملي :
تأسيس شبكة معلومات وقاعدة بيانات
لرصد وتتبع قضايا وشؤون المدونين والتحرك للدفاع عنهم .
إستهلال …
الأخوة والأخوات الأعزاء أعضاء الهيئة الإدارية لـ ‘ إتحاد المدونين العرب ‘ المنتخبين ..
الإخوة والأخوات الأفاضل أعضاء إتحــادنا ‘ إتحاد المدونين العرب ‘ ..
الإخوة والأخوات الأكارم فرسان التدوين والحالمين بفجر جديد لأمة تستحق أن تكون خير أمة أخرجت للناس .. أمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر .. أمة لا تسكت عن الحق مهما كلفها من ظلم وسجن وتشريد وتناصر المظلوم أي كانت جنسيته وهويته ودينه وقضيته .. فالظلم حرمه رب العباد على نفسه وجعله محرما بين عباده .
يا من لا تملكون غير القلم سلاحا ومنه كانت الكلمة في مواجهة البندقية ..
يا من ترهبون عدو الفكر والحرية والكلمة الصادقة بإيمان الصابر وحلم العاقل وإرادة العازم وأمل الحالم ..
يا من لا تتخذون من القتل شريعة وتواجهون التقتيل الممارس ضدكم وضد البوح بزرع الحياة من خلال حروف قبست من ضياء الشمس عند الصباح ..
يا من ترفضون الأغلال والحبس والإعتقال لأنكم أحرار ومتى أستعبد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار ..
يا من ترفضون الإختطاف والغصب والنهب .. وأعظم الغصب وأبغض النهب نهب الصوت الحر الجريء ..
يا من تنسجون من بحر المحبة التي تجمعنا من المحيط إلى الخليج .. ومن عمق المودة خارطة الوطن الذي تجاوز أوهام الساسة .. وتقسيم الأعداء …
أعلنها صراحة
لا قيمة للتضامن مع المظلوم بدون وجود آليات لنصرته ..
لا أملك وصفة سحرية ولا مشروعا متكاملا ولكن أملك فكرة أعرضها على إتحادنا ‘ إتحاد المدونين العرب ‘ بأعضاء هيئته الإدارية المنتخبين وأعضائه الفاعلين الحالمين والساعين بوحدة الأقلام لإبهار الوطن الذي نحب ونأمل .. وأعرضها على أي قلم حر وجريء إتخذ من التدوين سبيلا لدحر الظلم والإستعباد والإحتلال والأهم بعث مشروع الوحدة العربية وفكر النهضة في ظل تكاتف إسلامي وتعايش إنساني مبني على العدالة والوفاء لقيم الإنسان .
وقبل عرض الفكرة أنبه إلى مسألتين جوهريتين دفعتني لتقديم هذا المقترح الذي آمل أن تشاركوا في إثرائه ولا تكتفون بإثرائه وإنما تسعون بالإيمان الذي عهدناكم به وبالإخلاص إلى تحقيقه ..
والمسألتين هما …
1 – غياب آلية سريعة وموثوق بها تأكد إختطاف أو إعتقال أو إضطهاد أي مدون – فالظاهر من التجارب السابقة أن وكالات الأنباء وبعض التعليقات المجهولة والمعلومة هي مصدر ذلك .. ومنطقيا لا يمكن الإعتماد على مثل هذه الطرائق مما يتوجب الحريصين البدء في حملة التأكد من الخبر ولا يخفى صعوبة ذلك في غياب أي آلية عملية ومرنة مما يضع المدون أحيانا في وضع سلبي يجعله يتجاهل الخبر أو أنه يعلن دعمه بعد إنتهاء المحنة إن لم يكن أصلا وصول الخبر بعد أيام من الإفراج عن المدون .. قد يقول قائل ومع ذلك .. وحتى لو إنتهت المحنة فواجب تقديم المساندة ضروري وأقول أني لا أنكر ذلك ولكن الذي عنيته هنا دورنا في ضل القمع الذي يتعرض له أي شريف من إخواننا .
2 – حتى لو وصلنا الخبر في وقته موثقا فإن تحركنا لا يتعدى الكلمات والمواساة ولا أنكر دور ذلك ولا أسفه أو أقلل من أهميته ولكني أدعوا إلى جانب ذلك لإحداث آلية مرنة تلقائية تتحرك حال وقوع الظلم على أي من إخوتنا لتنصره فعلا فيما ننصره قولا وبهما بحول الله تعود الحرية لأخينا ونؤسس لحركية قد تغير شيئا على أرض الواقع وتجعل من خفافيش القهر تحسب ألف حساب ..
فكرتي بإختصار ..
تتمثل فكرتي التي هي من وحي أفكار إخوتي ومن نبض قلوبهم بالتالي ..
تأسيس شبكة معلومات وقاعدة بيانات
لرصد وتتبع قضايا وشؤون المدونين والتحرك للدفاع عنهم .
تعمل الآلية وفق نظام مرن ومستقل بعيدا عن وجود إطار عملي مركزي لسهولة التحرك
ويتجسد ذلك في …
أولا / إنشاء قاعدة بيانات للمدونين
للمدونين المعلنين عن أسمائهم الصريحة :
ـ أسمائهم الكاملة .
ـ عناوينهم البريدية والإلكترونية .
ـ أرقام هواتفهم الثابتة والنقالة ( الجوال ) .
ـ أرقام من يجب الإتصال بهم في حال الغياب المثير لشبهة أو ورود أخبار تتعلق بإنتهاك حريتهم دون رد منهم أو تعذر الإتصال بهم .
تنويه : يمكن للإخوة والأخوات طلب إخفاء معلوماتهم عن الظهور ولكن قطعا من حق المتطوعين الذين سيشار لهم لاحقا معرفة ذلك للقيام بدورهم .
للمدونين الذين يرون ضرورة إخفاء أسمائهم لظروفهم الخاصة :
نحترم رغبة البعض في إخفاء أسمائهم ولا نريد أن نفرض وجهة نظرنا في وجوب دفاع الشخص عن فكرته مستعملا إسمه الصريح وفي ذات الوقت لا نريد أن نحرمهم من ه
































