حول سلاح حزب الله … الفكرة ؛ الدوافع ؛ التوقيت .. وتساؤلات ( مجرد رأي ) .
كتبهاعبد الحق هقي ، في 16 أغسطس 2006 الساعة: 12:07 م
حول سلاح حزب الله … الفكرة ؛ الدوافع ؛ التوقيت .. وتساؤلات ( مجرد رأي ) .
في البدء وجب القول إن طرح هذا الموضوع الحساس في هذا التوقيت الحرج يتطلب حذرا ويقظة ؛ ويوجب حكمة وروية ومسؤولية ؛فأي كان الموقف من سلاح حزب الله وجب عدم الإنكار على المخالفين رأيهم ولا التشكيك في دوافعهم ونزاهتهم وحرصهم على الإنتماء إلى أوطانهم لا إلى جهات أجنبية ؛ إنه إجتهاد قد نتفق معه أو نختلف ومن حقنا أن ننقد الفكرة لا الطعن في الشخص صاحب الفكرة متحلين بآدب الخلاف مقتنعين أن الخلاف لا يفسد للود قضية .
الفكرة :
إن فكرة نزع سلاح " المقاومة الإسلامية " والتي يمثلها سياسيا حزب الله إذا نوقشت بعيدا عن سياق المكان والزمان والوضع العام تبدوا مبدئيا مشروعة ؛ بل ملحة في دولة مركبة تركيبا إجتماعيا وعرقيا ودينيا لا سياسيا- بمعنى أنها بالمفهوم السياسي المتعارف عليه في الفقه الدستوري لمفهوم الدولة المركبة لا تمثل دولة مركبة – من جهة وموقعها الجيوستراتيجي الذي يجعل من لبنان مطمع العديد من القوى الإقليمية والدولية لتوظيفه كساحة أساسية لحل نزاعاتها خصوصا أن التاريخ ليس ببعيد ؛ كما أن المنطق يفترض أن يكون السلاح بيد الجيش الوطني الذي يمثل كافة شرائح المجتمع ومكوناته العرقية وأطيافه السياسية التابع إلى قيادة مركزية محكومة بترسانة من القوانين والتشريعات المستمدة شرعيتها من الإرادة الشعبية بشرط أن تكون هذه الدولة تتمتع بسيادة مطلقة وإستقلال كامل على المستوى الجغرافي لأن غياب هذا الشرط يكسب بعض الجماعات أو الأفراد حق تشكيل وحدات دفاعية مسلحة مقاومة تستمد مشرعيتها أساسا من الدوافع الإنسانية التي ترفض الإستعباد وتجد لها سند موضوعيا سواء في الشرائع المختلفة الإلهية والبشرية و القانون الدولي العام والتي تكفل جميعا حق المقاومة .
الدوافع :
إن دوافع البعض من مطالبتهم بنزع سلاح حزب الله ينطلق من رؤيتين أساسيتين أولى رؤية تاريخية وأخرى سياسية ؛ فتاريخيا لا يزال اللبنانيين بمختلف شرائحهم ومكوناتهم يتذكرون مأساتهم بتقاتلهم الداخلي لمدة تزيد عن 15 عاما وما جرته عليهم من ويلات لا يزال بعضها شاخصا لليوم ؛ وهم يدركون أن هذا التقاتل ما كان ليحدث أو ليتطور بالشكل الدراميتيكي الذي شهده لبنان لولا وجود سلاح لدى هذا الطرف أو ذاك ؛ صحيح أن الجميع مجمع على مشروعية ونزاهة سلاح المقاومة خصوصا أن لا دليل على إرتباطه بأي صراع داخلي حتى الآن ؛ كما أن الأداء السياسي للحزب خصوصا مذ تولي السيد حسن نصر الله للأمانة العامة للحزب يبدوا أداءا متوازنا يتمتع بقدر كبير من الواقعية والإنسجام مع السياسة الداخلية اللبنانية ووضوح في تبني الثوابت الوطنية .غير أن هذا الإجماع يفتقد حال التحرير لسببين جوهريين أولهما :إن تعاطي أي حركة مع السلاح في حالة الحرب أو المقاومة مشروعة أخلاقيا وسياسيا دون أن تكون كذالك حال السلم ؛ وثانيها : إن حرص القيادة الحالية على ثوابت الوحدة الوطنية وإشاعتها لمفهوم الحرص على عدم إستغلال هذا السلاح لتحقيق أي مكاسب فردية أو جماعية لا ينفي أنه من الصعب قاعديا على أي حركة أو جهة مهما كان ولاء مريدها لقيادتها تحقيق ذالك تحقيقا مطلقا ؛ مما ينذر بأنه لا قدر الله لو توافرت بعض المعطيات أو الظروف ( كحدوث إنقسام داخل الحركة ؛ أو فقدانها للشخصية الكرزماتية الفاعلة بداخلها أي كان السبب ) قد يتحول هذا السلاح إلى أداة فتك بدل حماية ؛ وظلم وتعسف بدل إحقاق حق وعدل ؛ ولعل لتصرف بعض أعضاء حزب الله بعد تحرير الجنوب سنة 2000 بإغتصابهم لبعض مساجد السنة بدوافع طائفية لدليل على ذالك ولا نعني هنا مطلقا أن هذا الرأي يعني أو يرتب مسؤولية مباشرة على حزب الله لإشارتنا بدءا وقناعتنا أن قيادته وجل مريده بعيدين عن مثل هكذا أفكار أو تصرفات وهم لا يتحملون بذلك وزر الفاعلين ؛ وإنما أردنا الإشارة إلى هكذا حادث لتبيان صعوبة السيطرة على السلاح ودوافع حامليه في أوقات السلم وعقب نهاية المعارك .
أما سياسيا فإنه من الطبيعي أن يكون للفرقاء السياسيين رأي حازم بعدم تملك أي منهم للقوة العسكرية ماداموا إتفقوا بدأ
على دخول معترك الحياة السياسية ؛ فأي تنظيم أو حزب لا يعقل أن يقبل أن يكون خصمه السياسي مسلحا حيث يمكن أن يشكل هذا السلاح أداة ضغط أو سبب في متغيرات ما كانت لتحدث لولا هذا الوضع .
التوقيت :
بعد الإشارة إلى ما سبق فإننا نجد أن دعوة البعض مع حسن الضن بهم وبحرصهم على وحدة وإستقلال لبنان غير مواتية في هذه الظروف لعدة أسباب : أخلاقية ؛ وواقعية ؛ وسياسية ؛ ودفاعية ونحاول أن نوجز هذه الأسباب .
أخلاقيا : إن إحترامنا لتضحيات شعبنا وصموده وصبره تتوجب بدأ عدم إيلامه معنويا وشعوريا من خلال الطعن في ما يعتقد أنه ثابت من ثوابته أي كان صحة هذا الإعتقاد ؛ ولا يخفى أن الشعب اللبناني اليوم في عمومه يشعر بأن سلاح المقاومة كان الحامي البارز له والمدافع عنه لذا فهو وجدانيا وأخلاقيا يجد بأن مكافأة المقاومين لا تتأتى بهذه العجلة ؛ وهم يقولون إطرحوا ما شئتم ولكن لا يكون هذا على حساب تضحياتهم ؛ خصوصا أنه رمزيا سحب سلاح الحزب في هذا الوقت يعتبر إنتصارا للعدو لم يقوى عليه ميدانيا وهو ما جعله يتمادى في ظلمه فلم يدع طفلا ولا إمراة ولا شيخا ؛ لا بيت ولا شجرة .
واقعيا : العدو لم ينسحب من لبنان ولم يوقف غاراته تكرما وإنما بفعل صد وثبات المقاومة ؛ لذا فإن أي محاولة لنزع السلاح في هذا التوقيت يعني اللعب بالنار وفتح المجال للعدو كي يرتكب أفضع المجازر إنتقاما من صمود هذا الشعب ووحدة قراره السياسي والتي عجز هو عن تحقيقها ؛ ولا يغرنكم الشرعية الدولية فهي لم توقف إراقة دم وإنما جاءت منقضا للصهاينة وإن تقاطعت مصلحة حقن دمنا مع قراراتهم .
سياسيا : مادام أن هناك عدم إستقلال كامل وفعلي على الأرض اللبنانية فسيظل سياسيا وقانونيا وجود حزب الله شرعيا ؛ وسيظل الحس الذاتي والواجب الوطني يلزم عنكم المحافظة عنه .
دفاعيا : هل جيش ب 6 طائرات حربية وببضع دبابات وبع الآليات التي لا تتجاوز المائة وخبرة متواضعة لضباطه وجنوده بإمكانها حماية الوطن من جيش جرار كالجيش الصهيوني ؛ إن الخبرة العسكرية والتفكير السياسي يقتضي المحافظة على هكذا مقاومة ما دام تهديدات العدو لا تزال تشكل خطرا فعليا .
تساؤلات : لن أقوم هنا بالإجابة عنها؛وإنما أطرحها للنقاش العام .
في الوقت الذي يطلب من المقاومة نزع سلاحها ليحل محلها الجيش ، أليس الواجب أولا تأمين جيش قوي قادر على حماية الوطن ؛ وأحكي هنا على القدرة لا على النوايا ؟ .
كيف سيكون موقف الحكومة حال نزع سلاح حزب الله لو تعرض قياديوه إلى محاولات التصفية التي تعلنها إسرائيل علنيا ؛ بوصفهم قبل أن يكونوا قادة سياسيين لحزب معترف به في الخريطة السياسية اللبنانية مواطنين لبنانيين ؟ .
أين سيذهب سلاح حزب الله ؛ والواقع يقول أنه سيدمر ؛ لماذا لا يجري التفكير الجدي بإدماج هذا السلاح في المنظومة الدفاعية للجيش والدولة اللبنانية خصوصا الهيكل البشري الذي صارت له قدرات فائقة من شأن الجيش الإستفادة منها وبالتالي يعود بالخير والإستقرار على الشأن العام اللبناني ؟
هناك الكثير من التساؤلات ولكني أكتفي بهذا؛ راجيا المساهمة في هذا المقال بالطرح الموضوعي لا العاطفي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الراصد العربي | السمات:الراصد العربي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























.gif)



















أغسطس 16th, 2006 at 16 أغسطس 2006 10:38 م
نزع سلاح حزب الله المقصود منه تحقيق الأهداف التي لم تستطع إسرائيل أن تحققها بالعمليات العسكرية حيث تصدت لهم المقاومة ببسالة , إن من أهم مصالح أمريكا أن تكون إسرائيل أقوى دولة في الشرق الأوسط ووجود حزب الله كقوة عسكرية رادعة لإسرائيل يهدد ها و بالتلي يهدد المصالح الأمريكية و الأطراف اللبنانية التي تنادي بنزع سلاح حزب الله في هذا الوقت بالذات هم من المحسوبين أصدقاء لأمريكا … فهل قدموا شيئأ للبنان عندما كانت إسرائيل تقصفه و تقتل المدنيين ؟؟؟؟ كانوا آمنين مطمئنين في بيوتهم و أخذوا الضمانات من أمريكا بعدم تعرض إسرائيل لهم و البعض مثل سعد الحريري هرب خارج لبنان لمدة شهر و عاد على متن طوافة فرنسية بعد أن قدم الوعود لأمريكا بإثارة هذا الموضوع …. و الآن فاحت رائحة خيانة الجيش للبنان بعد أن إستقبل مجموعة من الجنود الإسرائيليين في ثكنة للجيش في مرجعيون و منع مقاتلي حزب الله من قتالهم بعد وساطة من سعد الحريري الذي إستنجدت به إسرائيل و كبش الفداء سيكون داوود قائد الجيش في الجنوب و سيطلع وزير الداخلية فتفت و الحريري منها مثل الشعرة من العجين .!!!! هل هذا هو الجيش الذي سيحمي لبنان من إسرائيل؟؟؟؟؟ فضحتهم إسرائيل و أظهرت الجنود اللبنانيين يقدمون الشاي للجنود الإسرائيليين في شريط مصور على التلفزيون و ظهر قائد الجيش اللبناني يستقبلهم و يقدم لهم الحلوى في حين أيديهم ملطخة بدم اللبنانيين و حدث هذا في أوج إشتداد المعرك !!!!! هل هذا جيش و طني أم عميل لإسرائيل؟؟؟؟؟
أغسطس 17th, 2006 at 17 أغسطس 2006 6:46 ص
أخي شكرا ؛ برغم إعتزازنا بسلاح المقاومة وحرصنا على الحفاظ عليه ؛إلا أنه لا يجب علينا أن نعتبر صاحب وجهة النظر الأخرى عميلا ؛ أماحكاية الثكنة فإني أقول قول الله نعالى : ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَِ ” ؛ ستقول ولكنها الصورة ولا تكذب الصورة ؛ولن أقول تركيب هي حقيقية ولكن أقول تمهل من أين جاء الخبر ؟ ؛ القناة العاشرة الإسرائيلية … تحتاج المسألة إلى تثبت في التوقيت والرسالة . .. تحياتي .. أخوك .
أغسطس 17th, 2006 at 17 أغسطس 2006 8:49 ص
0000
أغسطس 17th, 2006 at 17 أغسطس 2006 9:10 ص
تحية للأسفار الأربعة والتي قرأت على النحو التالي : 0 لأسرائيل في حربها العدوانية على العرب ؛ 0 للزعمات العرب على التأخر والإستيقاظ بعد نهاية العدوان بالخطب الرنانة ؛ 0 للعملاء وأصحاب الفكر المثبط للأمة أي كان هويتهم أو مذاهبهم ؛ 0 لأمريكا التي تاهة في الشرق الأوسط فلم تجد له إسم؛ فمن قديم لكبير لصغير ونقول هو :المشرق العربي وكفى .. أضيف 1 على اليسار للأسفار 10 : آلاف تحية للمقاومة ؛ للشرفاء ؛ للشعوب ؛ للمدونين … تحياتي .. أخوك
أغسطس 17th, 2006 at 17 أغسطس 2006 8:57 م
من يقرأ بروية أو تى ينصت لما قاله بشار الأسد ا رد به سعد الحريري و جنبلاط بعد متابعته لكلمات سماحة السيد نصره الله أثناء و بعد الهجوم الصهيوني الأخير على لبنان لا بد و أن يستنتج الفارق بين من يدافع عن وطنه و من يترزق بالسياسة بأي ثمن كان , ولايغيب عن البال الفارق بين حرب تقوم به دولة و مقاومة شعبية تحاول بأي وسيلة استرداد شرف عربي تركه الكثيرين ممن يحاولون الحفاظ على عروشهم
أغسطس 17th, 2006 at 17 أغسطس 2006 9:15 م
أخي عبد الحق , الخبر الذي لا تريد أن تصدقه أوردته اليوم وكالة الأسوشيد برس و نشر في الصحافة الإسرائيلية فقط!!!! و هذا هو الرابط
http://www.haaretz.com/hasen/spages/751413.html
تحت هذا العنوان( إعتقال جنرال لبناني بعد تصويره في فيلم مع جنود إسرائيليين )
Lebanese general arrested after being filmed with IDF soldiers
By The Associated Press
A Lebanese general was ordered arrested Wednesday for appearing in a videotape drinking tea with Israeli soldiers who had occupied his south Lebanon barracks during their incursion of the country.
Brig. Adnan Daoud was summoned and ordered held for questioning, Interior
Minister Ahmed Fatfat said in a statement. Daoud is commanding officer of the 1,000-strong joint police-army force that had positions in southern Lebanon and was based in Marjayoun.
و الجنرال اللبناني هو معتقل و قيد التحقيق و الموضوع وراءة رؤوس كبيرة لذلك يتم التكتم عليه
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 5:59 ص
شكرا أخي ؛ وهذه الحقيقة كل حكامنا دون إستثناء تهمهم كراسيهم وعروشهم ؛ أما كرامة المواطن وحريته وحرمته فهي تنتهك بإسم المصلحة العليا للبلاد ؛ وحتى التحرير … وغيرها من ها الهذيان ؛ بس الشعوب إستفاقت وما راح تظل كل عمرها حبيسة الرؤى الضيقة لزعاماتنا ولوماتحمل من ها الصفة غير الإسم … سعدت أخي ومرحبا بك … تحياتي .. أخوك
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 6:01 ص
أخي ؛ مو مسألة أصدق أو ما أصدق ؛ أنا أقول مين ناشر الخبر ؟ وكيف يجب الحذر ؛ هذا كل قصدي؛ عموما شكرا لك … تحياتي .. أخوك .
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 8:32 ص
alle mak ja nasar al shi3e
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 8:33 ص
hi
rbi 3nsarak jnasar alle
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 8:37 ص
3rab ashof bikom 3wam asoad 3lklij abko alle krsikom no troh mikom okye fhmto 3arab that nali lokal hkir masad lubnan
bye weam al jasmi
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 8:39 ص
ahbak 3 lobnan
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 8:42 ص
iraqen ma nsak 3waten
ale jhfdak 3 iraq and lobnan
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 10:40 ص
إلى كل من سبق تحية وشكر ؛ ولكن فلتعذروني الله ينصر الإسلام والشيعة جزء هام من هذه الأمة ؛ صدقوني ما وصلت الأمة إلى الهوان الذي وصلت إليه إلا لأنها تمزقت شيعا وأحزابا ؛ والأخطر أن تمزقها لم يكف عند الإختلاف وإنما تحول إلى التكفير والقتل ؛ ولا أبريء أحدا فهناك تطرف على الجبهتين السنية والشيعية ؛ ولكني أرى أن هناك مكان للعقلاء الذين وجب عليه اليوم أن يعلوا صوتهم قبل أن يعلوا صوت الفرقة ليبدا العد التنازلي لفناء الأمة وهي رغبة العدو ؛ إننا اليوم بحاجة إلى تكتل عالمي ضد الإستبداد يشمل جميع الديانات والملل والنحل فالذي يجمعنا وحدة الإنسانية ورفض الظلم؛ فكيف بنا ونحن تجمعنا قواسم عدة … وفقنا الله جميعا … تحياتي .. أخوكم .
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 8:27 م
اشكرك اخي الفاضل على مقالك الرائع هذا وكم كنت اود لوكان مثل هذا الحزب الرائع في العراق لنواجه به المستعمرين ولكن احزابنا الدينية ملتهية فقط كبّر عمامتك واسرق الاول والتالي!!!!
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 6:50 ص
اخواني العرب ان محور الشر في العالم العربي الان تقوده امارة قطر من جهة والسعودية ومصر من جهة اخرى وهذه الدول ومع الاسف لا يمكن لها ان تساند قضايا امتنا العربية لانها منغمسة في العمالة لامريكا وللصهاينة بل انهم في اكثر الاحيان يكونون اكثر عداءا واكثر صهيونية من العدو نفسه والا فكيف تفسرون انطلاق الطائرات الامريكية من قطر وهي محملة بالقنابل الذكية الى اسرائيل اثناء الحرب على لبنان ثم تنقل وزير خارجية قطر بطائرة اسرائيلية بين القاهرة وبيروت واخرها وليس الاخير وجود هذا الوزير وعائلته في اسرائيل للاصطياف وحتى الان ….
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 7:54 ص
نزع السلاح مطلب اسرائيلي العجب ان فئات لبنانية تطرح هذا الموضوع في هذا الوقت ام هي مأمورة من اسيادها
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 7:56 ص
اين بطولاتكم يا حطاب الامريكان والاسرائيليين-ماهذا الحقد ام هي عقدة النقص لديكم حيث انكم تشعرون بخياناتكم وتخاذلكم فلا غرابة ان تصدر مثل هذه التفاهات من امثال هولاء- فهم كلما وقعت اسرائيل في مأزق يسارعون لانقاذها من خلال الاكاذيب والاتهامات –اين انتم من الاسد يا ابطال العقبة -شرذمة متأصلة في الخيانة تحكم رقاب اناس لا نضن انهم شرفاء ةلكن لا حول ولا قوة لهم فقد بنت اسرائيل وامريكا مؤسسة مخابراتية لحكام الاردن مسلطة — كنا نتمنى من ملك الاردن ان يقف ولو مرة واحدة مع المظلومين من ابناء امته هذا ان كان ينتمي اليهم فعلا ان الاسد لم يشتم ياهذا بل وصف الواقع العربي بما هو عليه مع تحفظه عن كثير من الاخطاء وعدم ذكرها ولكن عقدة النقص؟
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 10:16 ص
أخي Al-Shareef شكرا على الزيارة وعلى الشهادة التي أعتز بها ؛ وأقول في العراق كثيرمن الطيبين من كل الفرقاء هناك ؛ ولكن نشد على أيديكم كي تكونوا صفا واحدا ؛ أنا لديا مقال حول العراق ليتك تساهم فيه بأفكارك من أجل أن نتعاون على نصرة وطننا الحبيب عراق المحبة والصمود … تحياتي ..أخوك .
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 10:23 ص
أخي مجهول شكرا ؛أنا معك لا أعول مطلقا على الأنظمة وأنتقدها بشدة ؛ ولكن أقول حذاري من الدعاية الصهيونية - أنظر مقالي الذي يتحدث عن هذا الموضوع - من جهة ؛ ومن جهة ثانية وماذا قدمنا نحن كشعوب؛إن الإصلاح بنظري يبدأ من الشعوب فهي التي لابد أن تتحلى بالحكمة والشجاعة والصبر لتغير هذه الأنظمة المستبدة بالطرق السلمية ؛ طريق النظال طويل …تحياتي .. أخوك .
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 10:28 ص
أخي baraa292 شكرا ؛ والله المطلب إسرائيلي وأنا أوافقك في هذه النقطة ؛ ولكن لا تشكك في نوايا كل المطالبين بنزع سلاح حزب الله ؛ فليس بالضرورة منطلقاتهم من فكر أمريكي - صهيوني ؛ وإن كنا كما قلنا في المقال نعيب عنهم التوقيت … تحياتي .. أخوك .
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 10:35 ص
أخي حسان 99 شكرا ؛ أخي أولا كان عليك أن تقرأ ما كتبناه تأيدا منا للمقاومة طيلة شهر كامل ؛ ولازلنا في خدمة المقاومة ؛ ولكن نحن عباد الله لا أشخاص ونصرتنا للدين لا للأحزاب ؛ لذالك من حقنا أن نطرح أي إشكال ؛ ثم الظاهر أنك لم تفهم المقال ؛ فنحن قلنا ذات كلام المقاومة ؛ إن نزع السلاح من حيث الفكرة مطروحة للنقاش ولكن في وقت آخر ؛ ولو كانت تضحيات المقاومة حطابة للأمريكان والصهاينة فمرحا بها تحطيب ؛ ثم الأسد لا يغرنكم كثيرا فهو مثلما قلت بجرأة في مقال سابق وأتحمل كل مسؤوليتي ” في الحرب نعامة ” ؛أين هو ؟ ولماذا ما دام حرصكم على سلاح المقاومة لا توجدون سلاحا للمقاومة في الجولان الحبيب ؛ أو هو تصفية حساباتكم على أشلاء الأبرياء ؛أخي إعزازنا لسلاح المقاومة ولكن ما أن يرحل ويدحر العدو من حق أي أحد من منطلق وطنيته أن يتساأل عن وجود السلاح لدى فصيل دون فصيل … تحياتي .. أخوك .
على فكرة أنا عربي ولكن لست من الأردن الحبيب بل من الجزائر ؛ ثم لا تحاسبنا على ما فعله السفهاء منا أقصد الزعمات الخائفين على عروشهم والذي من بينه أسدكم .
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 4:08 م
السعودية حتحارب يا رجالة …. سلطان اشترى وزوج ابنته قبض الكوميشن وقعت السعودية وبريطانيا اتفاقا تشتري بمقتضاه المملكة 72 طائرة حربية من نوع «تايفون»، في صفقة قال محللون ان قيمتها قد تبلغ أكثر من 4 ,11 مليار دولار. وورد في بيان لوزارة الدفاع السعودية نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية أمس، ان الاتفاق يحدد الأسس اللازمة لشراء 72 طائرة «تايفون»، ولم يذكر البيان المقتضب قيمة الصفقة ، لكنه قال انها تتضمن نقلا للتكنولوجيا والاسثتمار في مجال الصناعات الدفاعية. من جهتها، أكدت وزارة الدفاع البريطانية امس في بيان مقتضب، على انه «بعد بروتوكول الاتفاق الذي وقع في ديسمبر لاقامة شراكة اوسع بين بريطانيا والسعودية تم التوصل الى اتفاق حول المباديء التجارية الواجب تطبيقها» واضاف البيان(ان بريطانيا والسعودية اتفقتا على المباديء التجارية لبيع المملكة طائرات مقاتلة يوروفايتر تايفون)، ولم تكشف الوزارة عدد الطائرات ولا قيمة العقد الذي يتناول 72 طائرة حسبما ذكرت الصحيفة البريطانية «فايننشال تايمز» . واوضحت الصحيفة التي نشرت الخبر، ان كبرى مجموعات الصناعات الدفاعية البريطانية «بي ايه اي سيستمز« يمكن ان تحصل من هذا العقد على عشرة مليارات جنيه استرليني (18 ,8 مليار دولار) وحتى ضعف هذا المبلغ خلال 25 عاما اذا كلفت المجموعة صيانة هذه الطائرات واوضحت ان وزير الدفاع البريطاني ديس براون، ونظيره السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز وقعا العقد، لكن وزارتي الدفاع في البلدين رفضتا تأكيد هذه المعلومات. وتبلغ قيمة المقاتلات وحدها 4, 5 مليارات جنيه استرليني لكن ثمن الصواريخ التي ستزود بها يبلغ نحو خمسة مليارات اخرى وعبرت المجموعة البريطانية، التي يفترض ان تكون المستفيد الوحيد من العقد، عن ارتياحها للاتفاق وذكرت الصحيفة الاقتصادية البريطانية ان شريحة اولى من المبلغ ستدفع الاسبوع المقبل الى المجموعة المنتجة وكانت مصادر قريبة من المفاوضات، قالت ان صفقة وقعت في ديسمبر الماضي من المعتقد أنها اشتملت على خيار لشراء 72 طائرة، ويجري تنفيذ خيار الشراء لاحلال «تايفون» محل طائرات «تورنادو »البريطانية الصنع وطائرات اخرى. والطائرة «تايفون» يصنعها الكونسرتيوم الاوروبي «يوروفايتر» الذي يضم شركة «بي.ايه.اي سيستمز» البريطانية للصناعات الدفاعية وقالت الصحف البريطانية في حينه ان زوج ابنة وزير الدفاع المكلف بالصفقة قبض كوميشن وخدمات جنسية وترفيهية منها رحلة الى لاس فيغاس حتى يلعب شوية قمار لان القمار عند خادم الحرمين واخوانه واولادهم حلال زلال
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 4:11 م
الاخ رئيس التحرير المحترم
بالله تحسب معي الفرق بين التاريخين أدناه
زواج الملك حسين بانطوانيت في 25 مايو ايار 1961
ولد جلالة الملك عبدالله الثاني في عمان في الثلاثين من كانون الثاني 1962م
هل هو 8 أشهر ؟؟؟
وإذا كان فعلا كذلك !!؟
يعني إهن إبن زنى
يعني أمه كانت حامل قبل الزواج بمدة شهر
على كل حال …. احسبها وشوف
إذا كان ابن 8 أشهر بيعيش في اوائل الستينات
والسلام
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 4:36 م
أخي سعيد الشمري :مقال جيد وأسئلة مشروعة ولكن لننهض من أجل التغير ؛ بالإيمان والمعرفة والصبر والشجاعة ؛وعن طريق الطرق السلمية ممكن نعمل كثير ؛ ولكن أهم عوامل هذا النجاح وحدة بين الشرفاء في الوطن العربي الواحد ؛ سعيد بزيارتك ودمت لنا ؛ الله يخليك … تحياتي .. أخوك .
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 4:43 م
أخي مروان بداية شكرا لك؛ الحقيقة أنا لا أعرف هذه المعلومات ؛ وعلى العموم أنا من رأي ننتقد الأداء السياسي بدل التكلم في الأعراض ؛ ثاني شيء أنا لست معني بملك أورئيس ؛ الظاهر أن البعض مخطئ معتقدإني أردني ولو أني أنا أعتبر نفسي عربي وفقط ؛وأطمنكم أنا ضد كل الزعمات العربية لا لشيئ إلا انها غيبت الحرية والعدل عنا ؛ أهملت التنمية والإهتمام بالفكر والعلوم ؛ نحن لا نبحث على أي شيء إلا رفعت الوطن العربي وتقدمه … تحياتي .. أخوك .
أغسطس 20th, 2006 at 20 أغسطس 2006 7:23 ص
يجب ان يبقى سلاح حزب الله لأنه السلاح الوحيد الذي وقف في وجه اليهود
والذي رفع راية الاسلام وكرامة العرب وقد رأينا ما رأينا من الجيش اللبناني الذي سلم سكنة لبنانية بل قام بضيافة الجنود اليهود الذين قاموا بقتل الابرياء وفي هذا عبرة
واما في الماضي رأينا ما فعل الجيش المصري والجيش الاردني
أغسطس 20th, 2006 at 20 أغسطس 2006 4:03 م
hezbullah must keep its weapons. we must suppport that it. I think those people, who insist on disarming hezbullah, are so stupid and irresponsible.
أغسطس 20th, 2006 at 20 أغسطس 2006 5:33 م
لاينبغى أن نتحدث عن نزع سلاح حزب الله بل يجب ان ندعو الى تسليحه وزيادة اسلحته ومعداته وأفراده وتسليح الجيش اللبنانى بأحدث ألأسصلحة المعاصرة
وان نلغى الطائفبة ويندمج كل البنانيين فى جيش واحد شعاره تحرير لبنان كله لاشيعة ولاسنة بل مسلمون وكفى فى عهد الرسول روصحابته لم يكن سنة ولاشيعة بل مسلمون وكفى .
أغسطس 21st, 2006 at 21 أغسطس 2006 10:37 ص
أخ abbashiddar أنا طرحت الموضوع من زوايا أشمل وأعم ؛ سلاح حزب الله مفخرة لنا جميعا ؛ ولكن يجب علينا التفكير جديا في التغير من أحوالنا وإصلاح أنظمتنا ومؤسساتنا كي تضطلع بمهامها ؛ المقاومة جزء من مشروع التحرير ولكن ماذا بعد التحرير ؟؛ أرى أن معركة البناء أسلم للمقاومة ؛ نزع السلاح مسألة تدرس في سياقات المكان والزمان .. تحياتي .. أخوك .
أغسطس 21st, 2006 at 21 أغسطس 2006 10:42 ص
الأخ مجهول ترجمة كلامك تعني أنه يجب أن يبقىسلاح حزب الله ؛ وان كل من يطلب ذلك يعتبر أحمقا وغير مسؤول ؛ وجوابي : شكرا أخي ؛ لكل قناعته ؛ ولكن يجب أن نكون موضوعين ؛ ندرس جميع الأفكار بروح مسؤولة وبعدها نتفق على ما هو أصلح للامة والوطن .
Thank you brother; each conviction, but we must be two; examine all ideas in a spirit of responsibility and then agree on what is the most viable nation and the homeland.
أغسطس 21st, 2006 at 21 أغسطس 2006 11:00 ص
أخ مجهول 2 شكرا ؛ معك يجب تسليح الجيش الذي يجب أن يكون جيش الشعب بجميع أطيافه ؛ وأنا ضد فكرة التقسيم المذهبي والعرقي ؛ ولكن ما دام أن جميع الفرقاء إرتضوا التقسيم الطائفي في تولي المسؤوليات فمن حقنا أن نؤكد على أنه بعد التحرير الكامل يجب أن تكون هناك مرجعية واحدة وطنية على الأقل لتتولى أمن وحماية لبنان … تحياتي .. أخوك .