المشاهد الأولية لوقف إطلاق النار … ترقب وحذر .. تحدي للعودة وممارسة الحياة الطبيعية .
كتبهاعبد الحق هقي ، في 14 أغسطس 2006 الساعة: 07:24 ص
المشاهد الأولية لـوقف إطلاق النار …
ترقب وحذر .. تحدي للعودة وممارسة الحياة الطبيعية .
بدخول وقف إطلاق النار بين لبنان و " إسرائيل " حيز التنفيذ يسود الشارع اللبناني ومن ورائه كل الشعوب العربية والأحرار في العالم حالة من الترقب والحذر مرده سؤال جوهري يختلج أنفس هؤلاء حول مدى إلتزام الكيان الصهيوني بهذا الوقف خصوصا أن الدلائل التاريخية تدل على أن إسرائيل لم تحترم قبل أي إتفاق أو قرار أممي ؛ وفيما يرى البعض أن إسرائيل لن تحترم هذا القرار شأنه في ذالك شأن بقية القرارات الأممية التي تكدس الغبار عنها في الرفوف ؛ وأنها ما تلبث إلا وتعاود عدوانها على لبنان خصوصا مع رغبة الإنتقام بعد الهزيمة السياسية والعسكرية الواضحة التي مني بها هذا الكيان ؛ يرى آخرون عكس ذالك تماما فهم مقتنعون أن هذه المرة سيكون الوضع مختلفا حيث يقولون أن الكيان الصهيوني سيطبق هذا القرار وبسرعة غير متوقعة ؛ ولا يرجعون ذالك إلى تغير في السلوك الإسرائيلي وإنما يراهنون على أداء المقاومة المبهر والذي كبد العدو خسائر فادحة وأربك ساسة وجنرالات العدو وأحدث شرخا في الداخل الإسرائيلي وهيج الكثيرين على حكومة أولمرت وأدائها وهو الذي سيدفع بالعدو للإنسحاب السريع وهو ما تجلى في دعوة وزيرة الخارجية للكيان الصهيوني بوجوب الإنتشار الفوري للجيش اللبناني في الجنوب .
وبعيدا عن هذا السجال النظري بدأ مذ ساعات الفجر الأولى النازحين بالعودة إلى بيوتهم وقراهم بالجنوب على الرغم من المخاطر الكبيرة التي تتهددهم وتحذيرات الحكومة والفعاليات السياسية المختلفة ودعواتهم المتكررة لضرورة التريث في العودة ولو لساعات لترتيب العودة السليمة والآمنة للمهجرين ؛غير أن حالة الفوضى والإنهيار الشبه التام للبنية التحتية والتنظيمية للدولة اللبنانية بسبب القصف العنيف للكيان الصهيوني جعل من هذه الدعوات لا تلقى الإمتثال والتطبيق ؛ وحتى الذين رفضوا العودة كان بناء على قرارات شخصية لعدم ثقتهم في إمكانية تحقيق مثل هذا القرار للأمن المنشود .
من جهة أخرى بدأ اللبنانيون في مختلف المناطق الإستعداد للعودة للحياة الطبيعية بعد بوادر تحسن الوضع والقناعة بفاعلية وقف إطلاق النار ؛ وفي تصريحات لبعض المراسلين الصحفيين فإن العاصمة بيروت على سبيل المثال إستيقضت اليوم على غير العادة باكرا وساد ساكنيها حالة من الترقب والتفاؤل الكبير في تطبيق الكيان الصهيوني لوقف إطلاق النار ؛ مما يشجعهم على البدء في العودة للممارسة الطبيعية لحياتهم ومحاولة لملمة جراحهم وتجاوز هذه المحنة بثبات وصبر يكمل الصمود الكبير الذي أبدوه في الحرب ؛ متطلعين إلى إنفراج قريب في الوضع الإنساني ودفع متسارع لعملية إعادة البناء والإعمار التي لا ينكرون أنها ستتطلب وقت غير قليل .
أما على المستوى السياسي فإن الجميع مشدود وقلق حول إمكانية ثبات الأطراف المختلفة والفرقاء على تأمين التوافق الداخلي الذي ساد لبنان في فترة العدوان ؛ آملين أن يراعي الجميع مصلحة لبنان بعيدا عن المصالح الضيقة أو التجاذبات السياسية التي تحاول إستثمار مثل هذه الأوقات لتحسين الأداء السياسي ؛ مذكرين بأن الوقت غير مناسب إذ أن رهان العدو في تقسيم الجبهة الداخلية لا يزال قائما بعد أن إستطاع الجميع تفويت تحقيق رهاناته المختلفة طوال شهر بالأداء البطولي للمقاومة في الميدان وبالتعقل والحكمة التي تعامل بها الفرقاء في إدارة الملف السياسي والدبلوماسي وبفضل صمود وصبر الشعب اللبناني ؛ مطالبين بضرورة تقدير وإحترام التضحيات الجسيمة التي تكبدها الوطن والمواطن ؛ متفائلين بمسؤولية جميع الأطراف دون إستثناء .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحدث | السمات:الحدث
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























.gif)



















أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 9:34 ص
نتمنى ان يبقى التعقل والحكمة مايسود في الاجواء اللبنانية بين الاطراف السياسية
ورهننا نحن على المقاومة
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 10:06 ص
هذه أمنيتنا ؛ ولنا ثقة كبيرة في الشعب اللبناني العظيم الصامد الذي صراحة أبهرنا بهذه الشجاعة وهذا الإستبسال وهذا الصمود . يبقى علينا جميعا المؤازرة والدعاء .
سعيد بك صديقا .. تحياتي … أخوك .
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 9:22 م
ثقتنا كبيرة بك أيها الشعب اللبناني , وثقتنا كبيرة بالشعب العربي الذي سيعرف كيف يتعامل مع قادته
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 10:09 م
شكرا أخي مجهول ؛ سوف نثق في أنفسنا أولا ونحسن التعامل معها ؛ لقد علمتنا المقاومة أن ندع الكلاب تنبح مادام القافلة تسير ؛ لقد علمتنا أنه يجب العمل في صمت ومن دون ضوضاء غير الضوضاء التي تحدثها العاصفة بعد الهدوء .
آملا بفجر قريب .. تحياتي … أخوك .
أغسطس 15th, 2006 at 15 أغسطس 2006 12:49 ص
الله اكبر الله واكبر دامك الله يا سيد حسن نصرالله بطلا للامة العربية يا بطل الله يحفظك من كل مكروه ويخذل اعدئك الله اكبر كلنا فداء لك وكلنا جنود لك وكلنا ورائك يا بطل يا بطل
أغسطس 15th, 2006 at 15 أغسطس 2006 4:32 ص
نعم أخي ؛ نريدكم أن تكونوا جنود مرحلة البناء ؛ جنود الفكرة والمعرفة ؛ بناء الأوطان مسؤولية جليلة ومهمة عظيمة ؛ والدين ينصر بأمرين مجتمعين عاطفة إيمانية صادقة ؛وقوة واقعية صادمة ؛ وفقنا الله جميعا .. تحياتي … أخوك .
أغسطس 15th, 2006 at 15 أغسطس 2006 8:39 ص
الله اكبر الله يحفظك يا نصر الله لقد رديت عدوانهم في نحورهم انت بطل الامة العربية والاسلامية ولكن اقول ان هذا النصر ليس عربي لكنه نصر لبناني فقط وذلك لأن العرب لم يحركوا ساكن في الحرب اللبناية الاسرائيلية ولم يطلقوا رصاصة واحدة مع الشعب اللناني الاصيل حياك يا لبنان حياك يا سوريا حياك يا ايران
أغسطس 15th, 2006 at 15 أغسطس 2006 8:43 ص
نصر الله حامية العرب
أغسطس 15th, 2006 at 15 أغسطس 2006 8:59 ص
أحي فيك هذي المشاعر الأخ الشيخ العربي ؛ ومعك نقول تحية للمقاومين وعلى رأسهم سيدهم وسيدنا الشيخ حسن نصر الله ؛ ولكن رجاءا فرق بين زعامات العرب والعرب ؛ لقد هب العرب لنصرة إخوتهم بدأ بالدعاء وصولا إلى حد تطوع البعض للقتال إلى جانب حزب الله ؛ الأمة وطيلة شهر كاملا كان هواها مقاومة ولا تزال ؛ هي مع كل حركات المقاومة رغم قلة الحيلة ؛ النصر آت أخي فطوبى للشرفاء الذين لم يقفوا متفرجين من شرفات بيوتهم وقصورهم والتاريخ لا يرحم ؛ شكرا لمرورك تحياتي … أخوك .
أغسطس 16th, 2006 at 16 أغسطس 2006 7:31 ص
حزب الله … هكذا شعاره وأسمه المتداول بين العباد … ومن ينصر الله ولو بلفظ كان الله حليفه على الدوام … وخسر من تباطئ عن نصرة أخيه في الإسلام .. فلا عفو بعدما شاهد الدم يراق وظل ساكنا رغم ما آتاه الله من جيش وعتاد … خسيئ كل من تخاذل … والنصر دوما لمن يحمل شعار لا إله إلا الله ويسعى لنصرته ولو بأضعف الإيمان … فما بالنا ولبنان قدمت من خيرة شبابها المؤمن بالله والوطن الكثير والكثير حتى الأطفال الرضع ومنهم ما زال جنين … حسبنا وحسبهم الله … ولا حول ولا قوة إلا بالله … تقديري لحرف صاغ رائع الفكرة والبيان .
أغسطس 16th, 2006 at 16 أغسطس 2006 8:08 ص
أختاه ” عبلة ” كلماتك تعبر بصدق عن إيمان كبير ؛ وثقة في الله مطلقة ؛ ليتها تكون نبراس لكل شباب هذه الأمة ؛ التوكل على الله والقراءة الواعية والمتبصرة لسننه في خلقه ومسايرتها من شأنها أن تهيء للنور كي يعود إلى هذه الديار ؛ وأحسبه و كلنا ثقة في الله ثم في المخلصين ولا نشك أنك واحدة منهم بأن النصر بعد خطوات وماعلينا إلى التوكل على الله وأخذ الأسباب ؛ شكرا لمداخلاتك القيمة وتشجيعكي المستمر .. - مقصرين في حقك - .. تحياتي …أخوك .