على ضـوء فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا ..الوجه الآخر لـ مصطفى كمال ' أتاتورك ' رحمه الله *.
كتبهاعبد الحق هقي ، في 22 يوليو 2007 الساعة: 05:55 ص
على ضـوء فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا ..
الوجه الآخر لـ مصطفى كمال ‘ أتاتورك ‘ رحمه الله *.
(( في السابع عشر من رمضان المعظم ختمت أنفاس أعظم رجل عرفته البشرية في التاريخ الحديث ، وعبقري من أعظم عباقرة الشرق ، الذين يطلعون على العالم في مختلف الأحقاب ، فيحولون مجرى التاريخ ويخلقونه خلقا جديدا ذلك هو مصطفى كمال بطل غاليبولي في الدردنيل وبطل سقاربا في الأناضول وباعث تركيا من شهب الموت إلى حيث هي اليوم من الغنى والعز والسمو . )) .
هذا الكلام لم يكن لمروج من مروجي الفكر الأتاتوركي الضال كما يحلو للكثيرين من ضيق الأفق نعته ولا لعلماني منافح عن العلمانية ومبهور بالنهج الكمالي نسبة لمصطفى كمال المعروف بأتاتورك وإنما هو لرجل رباني سلفي على وصف علماء المدينة المنورة والحجاز في عصره وإمام المصلحين وشيخ العلماء المسلمين في الجزائر العلامة عبد الحميد بن باديس ( 1889 / 1940 ) .
أعرف أن كثيرين سيرفضون أن يصدر مثل هذا الكلام من مجرد مسلم يعتز بإسلامه ويسعى لتحكيم شرعة الله في أرضه فكيف بعلامة بوزن إبن باديس بذل كل جهده ووقته في خدمة دين الله والمنافحة والدفاع عنه في أحلك فترات الإستدمار الفرنسي بالجزائر وتوفي – رحمه الله - في غرفته بالمسجد الأخضر بمدينة قسنطينة شرق الجزائر مرهقا متعبا لوصله الليل بالنهار تفسيرا لكتاب الله وشرحا لحديث نبيه – عليه الصلاة والسلام – وتفقيها في دين الله ومحوا للأمية لشيبان وشبان سعيا لتحقيق الشعار الذي أنطق به ثورة المليون والنصف مليون شهيد بعد ذلك بأعوام ‘ الإسلام ديننا – العربية لغتنا – الجزائر وطننا ‘ ؛ بل وسيسفه البعض نسبة الكلام للإمام ولا أخفيكم أنني كنت واحدا منهم قبل أن يقع المقال الصادر في جريدة الشهاب بتاريخ غرة رمضان 1357هـ / نوفمبر 1938م بيدي .
عندما وقع المقال في يدي وقرأت بدايته قبل عدة سنوات كدت أن أطوي الصفحة المتهرئة لألعن الرجل – معاذ الله – وأشكك في إنتمائي الروحي لمدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي كان الشيخ إلى جانب العلامة محمد البشير الإبراهيمي أحد مؤسسيها والجمعية لمن لا يعرفها أخرجت الجزائريين من ظلام الجهل والقابلية للإستعمار على وصف أستاذنا المفكر ‘ مالك بن نبي ‘ إلى نور العلم ومقاومة الإستعباد ، للصورة السيئة التي إنطبعت في أذهاننا وشربناها لكمال أتاتورك والتي لا تضاهيها في السوء إلى صورة الشيطان ؛ إلا أن بصيرة المؤمن قادتني لأكمل قراءة المقال لأنتهي حيث الترحم على روحه الطاهرة وعلى روحه كمال أيضا .
في المقال وقفات وعبر تدل على عمق الرؤية وفقه الأنفس والآفاق وفهم صحيح الدين وصواب الدنيا وبصيرة مؤمن مخلص تكشفت لها حجب الغيب ؛ أسوق منها ما أراه جوابا لسؤال خالج نفسي أمس وأنا أتابع أفراح الأتراك بفوز حزبهم العدالة والتنمية في الإنتخابات التشريعية للمرة الثانية على التوالي ‘ لماذا عجز الإسلاميون من الوصول إلى السلطة أو عجزوا في تحقيق شيء عند الوصول إليها في عالمنا العربي الذي يلبس لبوس الدين ويحتفظ بمؤسسة الفتوى تابعا للسلطة السياسية ومزاحمة للسلطة العسكرية بينما ينجحون في تركيا العلمانية ؟ ‘
يقول العلامة عبد الحميد بن باديس – رحمه الله - :
(( … نعم ! إن مصطفى أتاتورك نزع عن الأتراك الأحكام الشرعية وليس مسؤولا في ذلك وحده وفي إمكانهم أن يسترجعوها متى شاءوا ولكنه رجع لهم حريتهم وإستقلالهم وسيادتهم وعظمتهم بين أمم الأرض . وذلك ما لا يسهل إسترجاعه لو ضاع ، وهو وحده كان مبعثه ومصدره . ثم إخوانه المخلصون .فأما الذين رفضوا الأحكام الشرعية إلى ( كود ) نابليون فماذا أعطوا أمتهم ؟ وماذا قال علماؤهم ؟ .
فرحم الله مصطفى ورجح ميزان حسناته في الموازين ، وتقبل أحسانه في المحسنين .
……. )) .
فهل يعي المسلمون المخلصون لأوطانهم .. العرب الساعين لوحدتهم الآملين في النهوض بحضارتهم دلالات هذه المعاني وخلاصة هذه الشذرات التي تصدقها الأيام .. فهاهو الشعب التركي المسلم يسترجع هويته لحظة شاء بينما لا نزال نتخبط في صراع الهوية مشتتين لا بين هؤلاء ولا هؤلاء .
رحم الله الجميع ….
* عنوان المقال الذي سطره شيخنا العلامة ‘ عبد الحميد بن باديس ‘ (( مصطفى كمال رحمه الله )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























.gif)



















يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 2:44 م
أخي عبدالحق
مقالك جميل و مثير و خطير
فهو جميل بسبب أسلوبك في الكتابة
و هو مثير بسبب مقولة العلامة م ابن باديس في أتاتورك و التي استغربتها و أدهشتني
و هو خطير لأن العلامة ابن باديس برر مقولته بأن أتاتورك ( رجع لهم حريتهم وإستقلالهم وسيادتهم وعظمتهم بين الأمم ) و هذا في رأيي المتواضع لم يكن لأن انتصارات أتاتورك على الانجليز و على اليونانيين لم تعطي عظمة لتركيا بمعنى العظمة !
على كل حال ليس ابن باديس وحده من مدح أتاتورك بل ان الكثير من العلماء مدحوه و حتى الشعراء و قد غرهم انتصاراته على اليونانيين في زمن الهزائم ألم نهلل نحن لصدام رغم جرائمه و لو كانت انتصارات المسلمين كثيرة في هذا الزمن فهل نلتفت لصدام (رحمه الله)
للذكرى قال شوقي مادحا أتاتورك في البيت الذي لا أحفظ منه سوى : يا خالد الترك جدد خالد العرب
تحياتي و تقديري
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 2:47 م
الأخ العزيز / عبد الحق هقى
أشكر لك كلماتك الرقيقة والمعبرة وأشكرك على مجهوداتك من أجل الأتحاد
أسعدتنى جدا زيارتك لمدونتى أرجو تكرار الزيارة والتواصل
وتحياتى وتمنياتى بالتوفيق
le professeur
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 4:56 م
مرحبا بعودتك من جديد
اسمح لي أخي الفاضل.. فأنا و مع مقالة كهذه لا بد معترضة..
لأني لا أفهم بالضبط ماوجه العظمة والفخار في مافعله أتاتورك مع شعبه.. و مع دولة الخلافة التي كان يرأسها..
وأين هي الحرية التي يعيشها الشعب التركي.. و محجباتهم يمنعن من الدراسة في مدارسها .. ومن أرادات متابعة التعليم عليها أن تشافر إلى الخارج لإتمامه .. !!ومسلموها يمنعون من التعبير عن آراءهم.. تحت شعار العلمانية.. !!
ألم يودع رئيسهم نجم الدين أربكان السجن .. لمرجعيته الدينية الأصيلة!!
حتى علمانيتهم ياسيدي أصبحت علمانية استبداد.. لا كما يراد تصويرها بأنها فصل و ديموقراطية..
وحزب العدالة والتنمية بجهودهه التي بذلها قاوم كل أفكار الفساد التي طرجت من قبل العلمانيين أنفسهم.. ولذلك انتخبه الشعب.. بغض النظر عن إسلاميته..
كفى بأتاتورك.. عارا أنه ألغى دولة للخلافة الإسلامية ..
وإن كان لا بد من قائد نفخر به من الأتراك فليكن السلطان عبد الحميد الثاني.. الذي لم يبع الدنية في قضية فلسطين رغم ضعف خلافته حينها..
معذرة على الإطالة ..
وكل التحية لك أخي..
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 5:07 م
اوافق اخي قويدر على ما ذهب اليه
واضيف
ربما استغرب مؤقتا ولكني مع اعماتل بعض العقل سريعا ما اتفق مع الشيخ العلامة
ومن انا حتى اتفق معه
اتفق مه في ان الحرية تسبق الشريعة
لانها تمهد لها ولا تلغيها
اما العكس فتلغي الحرية والشريعة معا
وهل نبكي على خلافة هذا شأنها
ام نبكي على حرية ضاعت فضيعت امة المسلمين
كان النبي صلى الله عليه وسلم قوةل لقريش خلوا بيني وبين الناس
اعطوني حرية الدعوة امنع يدي عنكم
دعوتنا ان نعرض الدين على الناس فمن قبل نقب منه ومن رفض نبقيه على ما هو فيه
ومن منعنا من ان نبلغ دعوتنا نقاتله حتى يخلي بيننا وبينهم
وان يخلي بينهم وبين فطرتهم وهو وما يختاون
لا اكره في الدين
اخي الكريم
شكرا لك
ولهذه المقالة المميزة
تقبل احترامي وتقديري
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 5:15 م
تحياتى اليك أيها الأديب الرائع … أين أنت..
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 9:42 م
اخى الحبيب
عبد الحق
اسمح لى ان يكون تعليقى مناشدة لنصرة نبيك الكريم
( رسوم مسيئة مرة ثانية )
فى السويد ارجو زيارة مدونتى والاطلاع على الموضوع ونصرة حبيبنا
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 11:06 م
اليوم أكون قد إستوفيت السنة بالتدوين وفي دكرى عيد ميلاد مدونتي مررت للتحية وكسب صداقات جديدة من أجل السنة المقبلة ……….
لا تتأخر في الرد على الإسئلة التي بعث لك بها
تقديري
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 12:38 ص
السلام عليكم
اخى الكريم نحن اولى بنشر الدين الاسلامى بين المجتمعات المختلفه لانه نزل فى امة العرب وبلغتهم والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من خيرتهم وايضا يجب علينا ان نجادل بالتى هى احسن كما أمر الله فى كتابه ” وجادلهم بالتى هى احسن ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ” هذا دورنا الذى اغفلناه فوقعنا فى التهلكه
اشكر لك مرورك وتعلقك الرائع
دمت بخير
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 6:56 ص
الأخ عبد الحق
أثمن طرح هذا الموضوع الهام ..خاصة وأن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا على صلة بالواقع في تركيا
لك مني كل التحية
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 7:59 ص
الاخ والصديق الغالي عبد الحق حقي يا نعم الاخ من يصل الاخوة عبر البحار وقد يعجز عن وصلها اخ من ذات الرحم وعلى هامش من المسافة لصلة الرحم …….دمت يا غالي ….اسعدني صوتك هذا الصباح وان كنت احزن لعدم الرد واحزن لكلفة هذا الصوت من بعيد ……دمت يا اخي الغالي …..سأحدثك قريبا حتى لا تكلف نفسك اكثر من وسعها ……عشت يا غالي
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 11:15 ص
دعوة عامة للتمتع بقصيدة زمن العشق والتعرف علي نجوم مدونة المعرفة والاشتراك بمدونة المعرفة لتتوحد كل الجهود والمعارف
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 11:30 م
أخي الحبيب … أختلف معك إختلاف تام … وأدعوك لمراجعة الموسوعه العلميه الشامله …لتتعرف علي كما أتاتورك جيدا ….
دعوه كريمه …. للمشاركه …في موضوع … أين المدونين الليبيين …؟؟؟؟
علي مدونة ..متر الوطن بكام …؟؟
http://metrelwatanbekam.maktoobblog.com/
يسرنا مشاركاتكم ….
وفي إنتظار مداخلاتكم ….
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 11:50 م
الاخ الحبيب عبد الحق … بداية تقبل تقصيري في تقديم العزاء لفقيدكم المرحوم عمك .. اسكنه الله فسيح جناته …
اما حول الموضوع فحقيقة هو مفاجأة للجميع وانا اذهب الى ماذهبت اليه الاستاذة عائشة شكري .. واضيف انه من المعروف ان مصطفى اتاتورك جاء مع نهاية الدولة العثمانية لغرض زرع فتنة القومية بين بلدان المسلمين واولها احتلال مدينة الاسكندرونة السورية وقتل كل من يتكلم باللغة العربية واجبارهم على تعلم اللغة التركية ولازالت الاسكندرونة تحت الحكم التركي .. وكذلك ارسائه العلمانية في واحدة من بلدان المسلمين الكبرى .. كما انه وكما سمعت من خطبة الشيخ الراحل عبد الحميد كشك يرحمه الله انه هدم مسجد قريب من مكان اقامته بعد ان استفزه صوت المؤذن لصلاة الفجر بعد ان كان غارقا في السكر حتى الثمالة .. على ذمة الناقل … ولازال تاريخ الرجل ليس ببعيد … مع احترامي لوجهة نظرك … وتقبل تقديري واحترامي
يوليو 25th, 2007 at 25 يوليو 2007 8:46 ص
الاخوة الاعزاء ارجو التوجه الى مدونتي في مكتوب وهي حول مايجري في
هولندا حيث كانت الى وقت قريب تحكم البلد الجن او الشياطين الانسان
الان استطاع استعادة ملكية قراره بياتركس منهم رئيس الوزراء كذلك هو
وشخصيات اخرى في السجون ماتروه في وسائل الاعلام ليس الا اقنعة
لتلك الشخصيات الشيطان ارتكب من الجرائم ما لايستطيع تخيله اي
انسان نعم انها دكتاتورية الشيطان فالمنازل والطرقات والمعابد والكنائس
والمساجد والحضانات والمستشفيات والمدارس عبارة عن مساكن
للشياطين غير المرئيين فترى بيوت هؤلاء عبارة عن بوص من الداخل
والخارج اما لماذا لم يعلن للعالم ذلك فلانه جرى ضمن صراع مكتوم
تجري خواتيمه الان وسيدهش العالم لحجم الجرائم حيث ان للشياطين
مؤسسات تحول الناس الى كلاب وغربان واسالوا عن الذين فقدوا في
هذا البلد ولم يعثر لهم على اثر لقد حولوهم الشياطين الى كلاب وغربان
كيف تذهبون الى المدونة وهي من جزئين بالضغط على الاسم في الاعلى
تقودكم مباشرة الى المدونة وكذلك الذهاب الى موقعي على شبكة الانترنت بالضغط او كتابة العنوان وهو كالتالي ارجو من الاخوة التفاعل
مع هذه القضية الهامة لانها تهم كل انسان لان الشيطان كان يهدف
الى اسقاط هولندا بشكل كامل بين براثنه ثم يسقط المجتمعات البشرية
الواحد تلو الاخر وقد وضحت بعض ذلك في المدونة وان كان بعض الاخوة
يطالبوني بمزيد من التوضيح فتابعوني في مقالات متتابعة حول هذا الموضوع وانتم بقراءتكم للمدونة ونشرها تساهمون في الدفاع عن انفسكم
والدفاع عن البشرية ضد هؤلاء الذين لايودون الا ان يحولونا الى كلاب وخلافه والاستيلاء على المجتمع البشري باسره وعندها لن يكونوا هناك
مدن وعواصم وانما شوارع تنبح فيها الكلاب وتنعق فيها الغربان فالى المدونة
والى الموقع والاهم من هذا وذاك الى التفاعل مع قضية الانسان الذي
يواجههم في هذا البلد دفاعا عن البشرية باسرها :
http://www.tiptopwebsite.com/searchreality
اماااااااااااااااااااااااااااااا اما عن المدونة فعنوانها كا
http://ahmed223355.maktoobblog.com
يوليو 25th, 2007 at 25 يوليو 2007 9:17 ص
طرح جديد حول كمال أتاتورك فقد تعودنا على أوصاف” الكافر -العلماني - مبدد الخلافة ” من الشيوخ … أما أن يوصف ويمدح من قبل أحد الشيوخ السلفيين فهذا طرح جديد مثير للجدل …… مشكور عبد الحق أخي …..
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 8:41 ص
شارك معنا في مشروع .. شوكلاته لكل متسول
تواجدك يهمنا
سأعود للمدونة لاحقا لهذا اليوم انشاء الله
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 1:53 م
اخي العزيز
ان كان مصطفى كمال ملحدا او مؤمنا او مايكون.
المهم انه اوصل تركيا وريثه الدوله العثمانيه المريضة الذي اصابها الهزال الى ضفة السلام
فماذا اوصلوا فادتنا العظام الامة العربيه والاسلاميه
والسلام
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 1:54 م
هذه المرة ليست زيارة بل كتابة تعليق
اولاً الموضوع يتميز بطرح راق جدا جدا
استاذ عبد الحق لماذا عجز الاسلامويون للوصول اللسلطة
ربما لأنهم وضعوا الاف الحواجز التي تبقيهم خارج لسرب
وهذا مايؤكده الوضع …..ان تقول رأيك هذا من حقك بالعكس لن ينظر لك الا بعين الاحترام المشكلة ياسيدي في تغليف الاراء بأغلفة ومسميات
اراء دينية اراء ليبراليه اراء علمانية وهكذا سيل العبارات التي تغلفها هذه المسميات
ولما لانقل ونختصر الامر بأنها اراء حرة !!
تعتمد على نظرة المبدأ الأول لفطرة الأنسان
لما لانسمها بالحوار الذي يخرج من عمق الأنسان
ماذا لو طرح على الشعب التركي استفتاء لدراسة شاملة لكمال أتاتورك
ودراسة شاملة لمن جاء بعده ايهم أعطى للوطن نهضة وأيهم احترم حقوق
المواطنه…..!!
على العموم اعذرني على المدخلة قد تعودت الزيارة فقط والآن خانتني اصابعي
وانطلقت للكيبورد…
احتراماتي لك
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 5:43 م
فهاهو الشعب التركي المسلم يسترجع هويته لحظة شاء بينما لا نزال نتخبط في صراع الهوية مشتتين لا بين هؤلاء ولا هؤلاء .
جميلة هذه العبارة و تشرفت بالتعرف على هذا العالم الفقيه
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 5:57 م
الرئيس المصرى محمد أنور السادات كان يلقب بالرئيس المؤمن .. ومع ذلك وللغرابة كان مثله الأعلى مصطفى كمال أتاتورك ..
والغرابة تأتى من معرفة سيرة أتاتورك .. فهو كما يعرفه الجميع.. أعدى أعداء الإسلام وقد أظهر عداوته صراحة بعد القضاء على الخلافة الإسلامية.. عكس ما بينه قبل الوصول إلى الحكم ..فقد أخذ في خداع الناس.. وأظهر حبه للإسلام وللقرآن وتعظيمه للرسول صلى الله عليه وسلم .. ولكنه بعد أن تولى الحكم ..هدم الخلافة و حارب الإسلام بكل ما أوتي من قوة.. حتى أنه منع الأذان بالعربية وتروى فى هذا قصصاً كثيرة.. وحارب الحجاب ..واللغة العربية ..والعلوم الشرعية ومنع تعليمها.. وعطل أحكام الشريعة الإسلامية تعطيلا تاما
تحياتى
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 10:20 م
معاً في حمله كبيره ..بعنوان الحريه لأحمد دومه ..الحريه للكلمه …للإفراج عن المدون أحمد سعد دومه…. الذي تم أعتقاله من أمام منزله ..كما أفاد الأستاذ أحمد خفاجي في مدونته انا مصري .. بصفتي الشخصيه وبكوني عضومنتخب في الهيئه الإداريه لإتحاد المدونيين العرب … أرجو من الزملاء المدونيين إثارة الموضوع في جميع المنتديات والمجموعات والمواقع …حتي يعود لنا مدوننا العزيز أحمد سعد دومه …ويعود لبيته ولمحبيه …وليسقط الإستبداد ومصادرة الكلمه ….
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 7:57 ص
الاخ الحيبب عبد الحق
جعل الله الحق يجري على لسلنك وقلمك ومدونتك
دائما في المقدمة في كل موقف
اخي الحبيب لك مني كل الحب والتقدير والاحترام
اوعي تيجي مر دون تأشيرة دخول مني
تقبل تحياتي واهلا وسهلا بك في كل وقت
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 8:46 ص
الأخوة والأخوات أحبتي جميعا لقد آثرت عدم التعليق على تعليقاتكم القيمة ولأهميتها فقد قررت مناقشتها بحول الله لاحقا في إدراج مستقل .
شاكرا طرحكم الواعي وحرصكم على الإختلاف بأدب وذلك ليس غريب عنكم .
تقبلوا مودتي وإحترامي .
أخوكم .
تنويه : جميعكم سيعلم حال الإنتهاء من إعداد المقال - بإذن الله - وبإنتظار مداخلاتكم الجادة لتأسيس لحوار جاد في أحد اهم المواضيع التي تشغل بال أمتنا (( شكل نظام الحكم )) .
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 11:51 ص
سمعت كلام في إسم مصطفى كمال أتاتورك
-مصطفى: ليس مصطفى ولا مختار ولا يرقى إلى مستوى الاصطفاء إنما يصطفى الخيار
- كمال: ليس بكامل ومن الكمال سلامة العقيدة والدين
-اتتورك: تعني أبا التراك وهو لا يستحق ذلك بل قيل إنه لقيط
هذا ما سمعت عنه واستحسنته والله أعلم
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 10:26 م
بارك الله فيك ..
الأفضل أن ندرس العقيدة الصحيحة والتاريخ الإسلامي الرائع
أما أتاتورك وأمثاله فبالرغم من هدمه لخلافة المسلمين واستبدال شريعة الله بالقوانين الوضعية ومحاربة المسلمين وهكذا إلا أن الصواب أن نقول : ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون )
أخي الحبيب : لا تنسنا من صالح دعائك .
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 7:19 م
الاخ عبد الحق..
احييك اعجبت كثيرا بهذه المقاله المثيره
تقبل ودي ايها العزيز
أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 4:06 م
السلام عليكم اخي الكريم عبد الحق،
صراحة اندهشت عندما رايت تصريح شيخنا الكريم ومازلت الى الان مندهشا لانه رغم التصريح التعقيبي الذي اوردته لشرح التصريح الاول الا ان ذلك لم يشفع لعقلي الذي ما يزال يرفض استيعاب كلام شيخنا الحبيب.
على كل ما ارتكبه مصطفى كمال من سيئات في حق الاسلام والمسلمين لا يكاد يقارن بحسناته القليلة والتي فصلها شيخنا في الحرية والاستقلال والتي قد نفسرها نحن بالاستعمار العلماني الجديد الذي تعاني منه بلداننا والمرصع بثوب الحرية والاستقلالية والرفاهية وغير تلك من كلمات الحق التي يريدون بها الباطل.
تحياتي الخالصة لك اخي عبد الحق واتمنى لك مسيرة متميزة لمدونتك المفيدة.
والسلام.
أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 9:33 ص
قيل الكثير في مصطفى كمال أتاتورك ….
وقد تراوح القول بين المديح والتقريع … حتى الشتم والطعن
ربما خذلت تركيا من خلال أتاتورك أحلام المسلمين …. لكن العرب والمسلمين خذلوا تركيا قبل ذلك .. مما أفرز فكرا مناقضا .. كفكر كمال أتاتورك …
أخي عبد الحق : دائما تقدم لنا ما هو مفيد وممتع … بورك فيك
دمت متألقا