من الذاكرة ….' الداية منة ' وبريق دمع الجندي … - من ذكريات معتقل والدي .
كتبهاعبد الحق هقي ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 10:30 ص
من الذاكرة ….
' الداية منة ' وبريق دمع الجندي …
من ذكريات معتقل والدي .
شكر ..
إلى كل الذين واسوا الجزائر في محنتها طيلة السنوات الماضية بدعائهم وأقلامهم ولم يبخلوا ..
إلى أحبتي الذين شرفوني بتقليدهم لي أمانة تمثيل الجزائر فكان عزاءهم أصالة عن أنفسهم ونيابة عن شعوبهم لمصابنا الجلل الأخير ( تفجيرات العاصمة ) سلوى لنا جميعا .. أخص :
العزيزة عهود أبو الهيجاء ؛الفاضلة شمعة فلسطينية ؛ الكريمة إبتسام العطيات ؛ المبدعة أمل فرحات …
الغالي أنور الزيدات ؛الكبير حسان العاني ؛ الوفي المصطفى أسعد …
الإهداء ..
إلى جدتي الداية منة ( الأم مريم ) بقلبها الكبير وإلى ذلك الجندي الذي لا يزال بريق دموعه يسكن ذاكرتي ..
إلى شهداء الجزائر والعالم العربي والإسلامي وناشدي الحرية في كــل مكان ماضيا وحاضرا ومستقبلا ..
إلى والدي خاصة وإلى الشعب الجزائري المناضل ..
لا يعنيني من كان وراء التفجيرات الهمجية الأخيرة التي أدمت العاصمة الجزائرية وأزهقت أرواحا بريئة بغير حق … ولن أخوض في دوافع وأسباب كــل جهة أشير لها بالبنان بمسؤوليتها عن الذي حدث … ولن أجتهد في الربط بين ما وقع في العاصمة الجزائرية والدار البيضاء بالمغرب الأقصى الحبيب … وأخيرا لن استعمل لفظ الإرهاب .
كل ما أريد قوله أن لا جزائري يقتل جزائري - ولا مسلم يزهق روح مسلم ولا إنسان ولا حيوان يعتدي على أصله ببربرية ترفضها حتى الجمادات فمعذرة إن لم أجد وصفا يليق بهؤلاء الأوغاد …
في حزني للذي وقع عادت بي الذاكرة إلى صائفة عام 1992 .. إلى مشهد علق بذاكرتي جعلني أتأكد أن قلوب الجزائرين على بعض وأن الجلاد أي كانت هويته لن يستطيع أن يفرق بين أبناء البلد الواحد … المكان معتقل برج عمر إدريس بالصحراء الجزائرية .. المعتقل والدي - حفظه الله - والدي لمن لا يعرفه رجل بسيط علمنا الخوف من الله وحب الناس .. كان عضوا في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الحزب الإسلامي المعتمد أنذاك من طرف السلطات الجزائرية .. ومنتخب بلدي بإنتخابات شفافة بشهادة الجميع .. لم يحصل على أي إمتياز من خدمته لشعبه طول فترة إنتخابه القصيرة قبل أن تزهق التجربة الديمقراطية في الجزائر بل أنه رفض حتى قبول التنازل عن السكن الوظيفي وهو من حقه حتى لا يفهم أن الإسلاميين الذين نادوا بضرورة النزاهة كغيرهم ؛ عارض أن تنتزع صورة الرئيس الشاذلي بن جديد - ذكره الله بالخير - من مكتب رئيس البلدية لأنه كان يرى أن الإختلاف لا يعني الإقصاء .. كان والدي يتصرف بفطرته دافعه الإيمان والإخلاص … أذكر يوم إعتقاله … حضر الدرك الوطني صباحا إلى البيت .. خاطبتهم والدتي من خلف الباب أن الوالد ليس هنا فرحلوا .. علمت في ما بعد أن والدي كان لدى والدته ' الداية منه ' يودعها لأنه كان يعلم أن إعتقاله أمر وارد ويستسمحها فلا يعلم هل سيرجع يوما أم لا … كانت الصورة غداة إقالة الرئيس بن جديد ووأد الإنتخابات التشريعية النزيهة في يناير 92 ضبابية .. كانت الإشاعات تملأ أفاق حيرة الجزائرين وتزاحم الدبابات ومضادات الطائرات التي إنتصبت في الشوارع والساحات العمومية .. عند عودته أخبرته ماما بما حدث همس في أذنها .. قبل إخوتي .. صافحني والدي بحرارة .. حمل قشابيته ( لباس شتوي تقليدي من وبر ) على كتفه .. إستودعنا الله .. سار بخطى ثابتة نحو مركز الأمن كان وقت خروجه موعد ذهابي إلى المدرسة وكانت في طريقه … لا أعرف لما لم أمشي إلى جنبه وظللت وراءه أتتبع خطاه .. أضع قدمي في مسار قدمه رغم الفارق بين مشيته ومشيتي .. عيوني شاخصة في هيبته .. عند المنعطف غاب والدي عن ناظري بإبتسامته التي ترتسم على محياه .. وجلست تحت شجرة في فناء المدرسة أبكي .. تحلق زملائي بي يسألونني سبب البكاء ولكنني لم أجد لهم جوابا …لم يقل والدي أنه سيغيب ولكنني أحسست ذلك من دموع والدتي التي وارتها لتزيح قلقنا .. حيرتها أوجست في نفسي خيفة … عند المساء عدت من ذات الطريق ولكن والدي لم يعد منه ؛ مضى اليوم ولم يعد .. في الليل سألنا والدتي عنه فلم تجد ما تجيبنا به إلا أنه سيعود قريبا …مر يوم ويومان وثلاث وشهر ولا أحد غير الله والحكومة يعرف مصير والدي … حتى فرقة الأمن للقرية المجاورة لقريتنا لم يكن لهم جوابا غير أنهم أمضوه على محضر بعد الإستماع إلى أقواله وأنهم رحلوه على الأمن الولائي .. لم يكن وقتها وفي تلك الحالة الإستثنائية السؤال عن معتقل أمر يسير لأن السائل قد يعتقل أيضا وتضيع أخباره في زحمة أخبار القتل والإختطاف التي قاربة النار عند الهشيم … شهر من اليتم لنا ومن الترمل لوالدتي ومن إنفطار قلب جدتي وحيرة أحباء والدي الكثر لنعلم أخيرا بأن له في الحياة بقية … عامل كهربائي أكد أنه إلتقاه بسجن 'ورقلة' المدينة الصحراوية التي تبعد عن مدينتنا زهلاء 300 كيلومتر .. بعد أيام وعند السؤال عنه هناك علمنا أنه رحل على ' برج عمر إدريس ' في عمق الصحراء الجزائرية على معتقل شهير … حدثني والدي في ما بعد قصة الشيخ الطاعن الذي أول ما دخله أجهش بالبكاء .. حين سأله إخوانه المعتقلين عن سبب بكائه وهو الشيخ الجسور الذي كان يلقنهم الصبر قال بحسرة : إنه ذات المعتقل الذي سجنني فيه الإستدمار الفرنسي أيام جهادنا … اليوم يزج بي رفقاء الدرب ورفقاء السلاح أو قولوا من يدعي ذلك … بعد أشهر ومع إتضاح الصورة قررنا زيارته .. طيلة الطريق الذي يجاوز الألف كيلومتر كانت علامات الفناء ترتسم على الإسفلت الذي تماهى من شدة الحر التي بلغت 55 درجة مئوية … كنا نزاحم بعض في سيارة نقل بضائع .. أنا وإخوتي الصغار وعائلات معتقلين آخرين …بإستثناء الكثبان الرملية والسماء المختنقة لا شيء … لا شجر .. لا حجر ولا ماء … في الطريق إلى المعتقل يصطحبك الموت .. تسكنك الهواجس ويلامس شغاف قلبك القلق … كان لزاما أن نسافر ليلا للوصول صباحا إلى المعتقل كي نتمكن من الزيارة .. حتى هذه لم تكن مضمونة فقد تقطع كل هذه الأميال لتتصادف مع منع للزيارة وحينها لن يجدي توسل ولا رجاء .. وصلنا حوالي الساعة السابعة مساء بعد حوالي 18 ساعة من الآلام والآمال … كانت الشمس قد أطلت من زمن وتوسطت السماء … بعد إجراءات التفتيش الروتينية دخلنا ساحة المعتقل … كان الجنود يصطفون على طول السور الخارجي … رغم أننا وصلنا باكرا كان علينا الإنتظار حوالي ساعتين أو ثلاث لحين حلول موعد الزيارة … كانت والدتي تحاول تلطيف درجة حرارة أخي عباس الذي لم يكن في حينها عمره يتجاوز العام بماء ساخن..الماء البارد هناك أقرب إلى العثور على نهر مقتطع من الفردوس … كانت لا تريد أن تكسر خاطر والدي عند رؤيته بذبوله .. لا تمضي دقائق حتى تعيد ترتيب لباسنا المتواضع .. فلقاء والدك بعد كل تلك الأيام العصيبة أبهج من يوم العيد … كانت جدتي ' الداية منة ' تلتفت يمنة ويسرة … لمحت جندي يتصبب عرقا … خاطبته بصوت حنون : الله يرضى عليك ياولدي لا تقف تحت الشمس - الله يفتح عليك … إلتفت فما لمح غير ظله وظل بندقيته فحاول أن يلجأ إليه كي لا يكسر خاطرها .. لم يجد المسكين لحظتها من بد إلا أن سكب دموعا جرحت خده المحمر .. كان يريد أن يقترب وينحني كي يقبل جبينها ولكنه ما كان يستطيع نظرا للأوامر العسكرية المشددة … قال بصوت هامس : سامحينا يالحاجة … ليس لنا أي ذنب … نحن جنود صحيح ولكننا لا نختلف مع أبنائكم فكلنا معتقلون … أنا لم أرى والدتي أيضا منذ أكثر من عام ونصف ولا أعرف عن أخبارها شيء .. ربما أولادكم محظوظون .. سار بخطى ثابتة نحو الجهة المقابلة وإنتصب واقفا .. لم يبرحه الدمع … هذه الصورة إرتسمت في ذاكرتي ..جعلتني أتأكد أننا كجزائرين ضحايا أي كان وصفنا معتقل ؛ جندي والجلاد شخص يرتدي ثوب الجزائري ولكنه يفتقد روحه … أفكار كثيرة لحظتها زاحمت عقلي الصغير لم يقطعها غير صوت ' بابا جاوك الأولاد ' … ' ما شاء الله ' لمحت والدي الذي يسميه رفقاء المعتقل بــ ( بابا ) توقيرا رغم صغر سنه مقارنة بالبعض بذات الإبتسامة التي لمحتها آخر مرة عند المنعطف .
………………….
وللذاكرة بقية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شيء من ذكرياتي .. في ربع قرن من حياتي ... | السمات:شيء من ذكرياتي .. في ربع قرن من حياتي ...
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























.gif)



















أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 11:14 ص
سلام الله عليك اخي عبد الحق
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
عظم الله أجركم وأجرنا في والدك وفي أبناء الإسلام ورجالاته .
أخي عبد الحق رغم أننا عشنا كلنا نفس الظروف وكنا هنا في قلب الحدث
إلا أن قصتنا هذه أعادتني لقلب الحدث وفتحت جراحاً وتساؤلات نسأل الله نسيانها ؟
ما شدني في روايتك هي تلك الصورة المشرقة لبعض رجالات تلك الحقبة السياسية :
والدي عارض أن تنتزع صورة الرئيس الشاذلي بن جديد - ذكره الله بالخير - من مكتب
رئيس البلدية لأنه كان يرى أن الإختــــــــــــــــــلاف لا يعني الإقصـــــــــــــــــــاء ..
ثم تواصل السرد إلى :
كانت جدتي ‘ الداية منة ‘ تلتفت يمنة ويسرة … لمحت جندي يتصبب عرقا … خاطبته
بصوت حنون : الله يرضى عليك ياولدي لا تقف تحت الشمس - الله يفتح عليك …
آه يا عبد الحق لو تفتح ألف مجال للسؤال لم يبق الكلام وننتظر مواصلة السرد
لك مني السلام أخي عبد الحق فسلام الله عليك
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 11:17 ص
للتوضيح : كلمة (( لو )) تفتح ألف مجال للسؤال ولم يبق أي كلام الآن
مودتي
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 12:21 م
اخي ننتظر البقية
في موضوع التفجيرات ..زهناك دائما …من يجذبهم طوفان العنف
دون وعي كافي …ودون معرفة بأصول الجهاد ضد الاعداء …فقتل الاخ ظلم كبير
لكن ..هناك من لم يعد يشاهد الا صورة سوداوية …رسمتها السلطة …
وتكفيرين …بعيدين عن روح الايمان …..
اما والدك …فجزاه الله كل خير ….ويحق لك الفخر
شرارة العنف …اندلعت من هناك …عندما ..الغيت نتائج الانتخابات الديمقراطية
سنكمل ….
مع الحلقة القادمة
مودتي
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 1:09 م
يحق لك ان تفخر بوالدك يا عبد الحق…
اخي ندعو الله ان يجنب بلدنا الحبيب الجزائر وسائر بلاد المسلمين كل سوء وان يكفينا شرهؤلاء الظلاميين من التكفيرين الذين يظنون ان الدحول الى الجنة يأتي من ازهاق ارواح الأبرياء…
مودتي صديقي العزيز وطمني عن احوالك… انت تفهم ما اقصد
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 1:51 م
الحبيب / عبد الحق هقى
احزنتنى جدا كلمة العسكرى لوالدتك عندما قال لها كلنا معتقلون ؟ لأنها الحقيقة التى نواريها خلف مانكتبه ؟ حقا للأسف كلنا معتقلون ؟؟؟؟؟؟
اخى الحبيب / انت بطل وابن بطل
الأعتقال .. ضريبة الشرفاء المحبون لتراب وطنهم
تقبل تحياتى وفى انتظار البقية
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 3:04 م
اللهم نجنا من الظالمين …. ومن نتائج ظلمهم ….. اسأل الله السلامة لكل انسان بريء … والعقاب لكل مجرم اثم انتهك برائته …… تقل مواساتي اخي الكريم
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 6:47 م
قرأت وروحي ساهمة.. وأفكاري واجمة.. وكم من المرات وصلت الدموع إلى مجراها في عيني ثم تبتلعها متابعة القرآءة وما جاء من تفاصيل بأسلوب له العديد من التأثيرات على نفس القارئ…
فالتشويق وتجييش المشاعر الوطنية والشعور بالمحبّة والترابط بين أبناء الشعب الواحد…
أتمنى حقاً أخي عبد الحق أن يكون أبناء الشعب الواحد في كل دولة عربية كمثل تعامل جدّتك الغالية مع الجندي وردّه عليها.. جدّتك التي دخلت قلبوبنا لغنى قلبها بالحنان.. ولأصالتها الفريدة.. بارك الله فيكم جميعاً…
ما أروع ما تحفظ في ذاكرتك من أخبار.. وما أجمل ما تعرضعه لنا بحروفك الابداعية من صور مشرّفة ومؤثّرة أيها الطيّب الأصل…
أنتظر مع اخوتي وأخواتي بقية الحكاية… لك كل المودة والمعزّة…
أختك: شمـ فلسطينية ـعة
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 6:49 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي عبدالحق .. حفظكم الله و حفظ الجزائر و بلاد المسلمين كافة من هذه الفتن التي تعصف و تجول و أمّن الله النفوس من خوف المعلوم و المجهول ..
الحمد لله أن ما حكيته لنا بات ذكراً يروى و إن كنت أظن ألمها باق فما أصعب أن يودع الإنسان أحبابه وداعا لا يدري أبعده لقاء أم ماذا يقضي الله ..
اسأل الله أن يرفع قدر والدك بما قدم لوطنه و بما قاسى … و يرفع قدر الأم الرؤوم و الزوجة الحنون و الأبناء البررة بإذن الله ..
بانتظار البقية … أطيب التحايا
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 7:27 م
الى الاخ العزيز عبدالحق
لنا جميعاً الحق بالفخر بامثال والدك وكل احرار بلادنا العربيه .فشجاعتهم لا تغنينا عن تذكر مناقبهم التي هي اصل كل شي قادم بجماله
اخي العزيز
انت ذكرت ان لا جزائري يقتل جزائري ولا مسلم يقدم على هذه الهمجيه . وان كانت الرحمة بقلوبنا نحن المسلمون لا نقتل حتى الحيوان البريء . وعندما نقتل الحيوان نقول بسم الله والله اكبر ….. رحمة من الله زرعها بقلوب المسلمين
ولكن
من …. واين …..وكيف
هنا الاسئلة التي تطرح نفسها … بلاد امنه باهلها تدخلها الايادي الغريبه كما ذكرت انت . لتدنس قدسية العلاقه الوطيطه ما بين الشعب وولي الامر من جهه وبين الشعب والشعب من جهه اخرى
دمت والله ولي التوفيق … والله على ما يقولون شهيد
اخوك
نضال الشريف
الاردن
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 8:24 م
عبد الحق ….
مساءك مبارك اسفة على التاخير
شكر على الدعوة و على كتابة اسمى فى مدونتك و فخورة بابناء الوطن الدين دكرتهم ايظا شكر لك بالنيابة
انه فخر عظيم بوالدك اما عن الحالة التى بى الجزائر و فى المغرب اظن هى غيرة و حسد و ……..
ساترك كلماتى الى ايام اخرى ان شاء الله لاننى برمجت هد الموضوع لكن لم اجد الوقت على العموم ان شاء الله ساحاول
و لتعلم انه مهما جرى الا ان الدم العربى عمرو ما يصير ميا هد ما احس به
شكر
اختك امل
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 8:30 م
السلام عليكم ايها الاخ الحبيب عبد الحق …
من رحمة الله بعباده المؤمنين المخلصين ان يفتح عليهم بصيرتهم ويرزقهم الحكمة حتى في احنك الظروف وهذا مالمسته من تصرفاتكم جميعا من جدة وقورة حنونة مؤمنة الى اب مقدام مؤمن بقضاء الله وقدره الى ام كبتت عواطفها الجياشة بكل حزن واسى من اجل ان تبقى هيبة والدكم حتى في غيابه الى تفاعلك مع كل ماحدث لينم عن الانسان الشفاف القابع في شخصك الذي لم تذهب تربية والديك سدى .. حيث لم ارى في كلامك اي طعن بأي شخص على الرغم من قساوة الظروف التي مررتم بها … وهذا عهدنا بكم اهل الجزائر بلد المليون شهيد وبكل المغرب العربي المسلم الذي املنا بعد الله بكم في الصحوة الاسلامية التي نحرت (( ديمقرطية )) الانتخابات في تسعينات القرن الماضي بفوزهم النزيه الذي اطلع عليه كل العالم ولكن ظلم الاعداء وحقدهم الدفين ابوا الا ان يوئدوا هذا الفوز قبل ولادته ولكن حبل الباطل قصير وان طال فان الحق يعلو ولا يُعلى عليه … وبكم ايها الابطال ومثلك وامثال حاج سليمان وكل الشرفاء سيعود بأذن الله الحق الى اهله وتعود الامور لنصابها الحقيقي مهما طالت يد المخربين والمتآمرين .. (( انهم يكيدون ةكيدا واكيد كيدا فمهل الكافرين امهلهم رويدا )) وفقكم الله وحفظكم وبلادكم وكل الامة من كل شر وحفظ لك والديكَ وكل من تحبهم .. وتقبل خالص مودتي واحترامي واعتزازي
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 2:01 ص
السلام عليكم
حين يكتب قلم الحاضر من ذاكرة الماضى ..ينقله بطريقة مختلفة عن وقت حدوثه..ذلك أن الخبرات التى تصقل الإنسان تنعكس على رؤيته الجديدة لتجربته القديمة فيصبح المنتوج أكثر حكمة وبلاغة..
بوركت
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 2:41 ص
أخي العزيز حاج سليمان لكم سررت أن يكون تعليقك أول تعليق .. أيها الجزائري … لقد عرفتك مخلصا وفيا منفتحا رجل عنده النيف كما نقول باللهجة الجزائرية ؛ صورة مشرقة لجيل سيواصل درب الأباء والاجداد … جزائر عربية مسلمة كما عبر عنها إمام المصلحين عبد الحميد بن باديس الراجعة روحه إلى ربها في مثل هذا اليوم قبل 67 عاما .
رحم الله الشهداء والمجاهدين والصدقين وألحقنا بهم .
أخوك
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 2:48 ص
أخي وصديقي أنور شكرا لمشاعرك الطيبة … بالفعل شرارة العنف إنطلقت من لحظة وئد التجربة الديمقراطية وبرغم الدماء التي سالت والأرواح التي أزهقت والانفس التي خطفت وشردت وعذبت فقد عجز الجلاد على تشتيتنا وزرع الضغينة في قلوبنا … إخوة متحابين ننشد الإنعتاق …
أخوك .
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 2:51 ص
أختي العزيزة بوركت … تقبل الله خالص دعائك ؛ نظرة ثاقبة وتحليل قيم .
الحمد لله أنا بخير وأموري على مايرام فقط بعض المشاغل - لا تنسينا من خالص الدعاء ؛ وفقنا الله وإياكم وجميع الإخوة والاخوات .
أخوك .
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 2:53 ص
أخي العزيز أبو كريم سرتني كلماتك لشرف لي ولوالدي شهادتك …
لقد قدم اجدادنا الغالي والنفيس لتحرير الوطن من غصب المستدمر ولن نبخل في تقديم قرابين الوفاء للمسيرة .
أخوك .
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 2:55 ص
أخي العزيز عماد تقبل الله دعاءك وفرج كروبكم وكروب اهلنا في فلسطين وجميع كروب المهمومين في كــل مكان .
مودتي وإحترامي .
أخوك .
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 2:59 ص
أختي الغالية شمعة فلسطينية يعجز اليراع عن التعبير و الشكر والإمتنان لطيب كلماتك وصدق تعبيراتك .
أعتقد يقينا أن كل الشعوب العربية بهذه الأصالة واجزم انكم منهم ولا نزكي على الله أحدا .
حرر الله الأقصى وفك اسر المأسورين .
أخوك الذي لم تلده أمك .
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 3:03 ص
أختي العزيزة منافــ..ة بارك الله فيك لدعائك الصادق وجزاك خيرا …
غمرتمونا بلطفكم وكرمكم .
أخوك .
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 3:06 ص
أخي العزيز نضال تسرني شهادتك بحق والدي الذي أدى واجبه كغيره من ابناء الامة الصادقين تجاه وطنه محافظا على امانة الشهداء .
وفقنا الله جميعا لنكون خير خلف لخير سلف .
أخوك .
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 3:10 ص
أختي العزيزة أمل لا شكر على واجب فقد بادرتي بالسؤال عن احوالنا وتقدمتي بعزائك للشعب الجزائري الذي أجدك تكنين له كل الحب و الإحترام والتقدير في مدونتك العامرة … أصيلة فبوركت .
أخوك .
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 3:12 ص
أخي الحبيب حسان تغمرنا دائما بحبك وبطيب كلامك فبارك الله فيك … نسأل الله أن يرفع الغبن عن أهلنا في العراق وفلسطين وسائر بلاد المسلمين .
وفقك الله .
أخوك .
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 3:14 ص
أختي العزيزة د / حنان كلام قيم فالأيام بحق تجعلنا نضيف إلى صدق التجربة لمسة الإبداع ورزانة العمر .
تقبلي مودتي وإحترامي .
أخوك .
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 3:30 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعجز القلم عن القول والحكي والتعليق أمام روعة سيرة الوالد رجل ليس ككل الرجال بطل في وقت يمارس فيه الصديق الإستعمار ………….
صراحة رغم سردك للموقف كنت أريد المزيد لروعة الحكي نعم طريقتك مميزة يا رجل وليس هذا بالجديد عن المناضل إبن المناضل
كم جميل أن يكون لك أب مثل هذا
كم جميل أن تمر بهذه التجربة القاسية
كم أعجبتني هذه الجملة : أتأكد أن قلوب الجزائرين على بعض وأن الجلاد أي كانت هويته لن يستطيع أن يفرق بين أبناء البلد الواحد ..
كنت أحبك كثيرا ومن قلبي وبعد إطلاعي على هذا الإدراج وتعرفي على الوالد والوالدة وعباس والداية منة أصبحت أحس كما لو أنني أحد أفراد أسرتك كم أنا سعيد بالتعرف إلك كما أنا سعيد بذكرك إسمي بهذا الإدراج حيث ورد إسم المناضل البطل والدك
شكرا جزيلا
شكرا من القلب
وتحياتي لكل أهلي بالجزائر
والله ينجينا وينجيكم من الإرهاب والإرهابيين
سعيد بك
ووفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 3:46 ص
شكرا لمحبتك ولشعورك ومساندتك لي وأنا على حافة الموت
ياأيها الأصحاب
لاتسألوا كثيرا عن دمي
أنا الذي أحبكم
بادلتكم إياه في الأنخاب
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 3:53 ص
أخي الكريم…
لا تدري كم تأثرت بهذه اللمحة الفريدة من نضال والدك البطل حفظه الله. والسبب الخاص لذلك أن لوالدي - رحمه الله - تجارب مشابهة…
أنعشت ذاكرتي يا أخي في النضال,, وأوجعت قلبي..
حماك الله من كل مكروه وسوء.
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 4:48 ص
فقيراً جئتُ بابك يا إلهي………ولستُ إلى عبادك بالفقيرِ
غنياً عنهمُ بيقينِ قلبي………..وأطمعُ منك في لفضلِ الكبيرِ
الهي ما سألتُ سواك عونا……فحسبي العونُ من ربٍ قديرِ
الهي ما سألتُ سواك عفوا…..فحسبي العفوُ من ربٍ غفورِ
الهي ما سألتُ سواك هديا…..فحسبي الهديُ من ربٍ بصيرِ
إذا لم أستعن بك يا الهي……فمن عونيِ سواك ومن مجيرِ
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 8:15 ص
حتما مقالك مهم للغاية
قرأت المقدمة ..غير أن النوم غالبني
ولم تقوى عيوني على قراءة البقية
اعدك أن لي عودة غدا للتعليق على نفس المقال
تقبل خالص تحياتي و تقديري أيها الرائع دائما
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 10:41 ص
أخي العزيز المصطفى أسعد يشهد الله كم أحبك فيه ؛ أنت فرد من الأسرة منذ زمن … نسأل الله العفو والعافية .
تقديري ومحبتي .
أخوك .
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 10:43 ص
أخي الغالي عمر سؤالنا واجب وعودتك سالما تسرنا - مزيدا من الإبداع والتألق وسعي دؤوب لخدمة أمتنا العظيمة .
أخوك .
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 10:46 ص
أخي الحبيب د / وائل سرتني كلماتك … الرجال البسطاء في أمتنا الذي كدوا بإخلاص وإيمان ولم ينتظروا جزاءا أو شكورا هم أنسنا في شق طريق العزة وإحياء مجدنا الغابر .
رحم الله والدك البطل وألهمنا السير على خطاه .
وفقنا الله جميعا .
أخوك
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 10:50 ص
أخي الفاضل الريحانة حاج سليمان دائما تعطرنا بعبق الذكر وجليل الحكمة فبارك الله فيك .
أخوك .
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 10:52 ص
أخي الحبيب رفيق الدرب تسرني دائما زيارتك وكلماتك الصادقة وبإنتظار طلتك من جديد فأثر كلماتها لها في القلب بريق .
أخوك .
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 6:39 م
تحياتي ومودتي صديقي الطيب عبد الحق
بالفعل , ادراجك هذا الذي وصلنا من القلب للقلب درس في الصبر وقوة العزيمة , اعجبت حقا بشخص والدك وقوة شخصيته , حيت عانى ما عانى رفقة اصدقاءه المعتقلين ولم يخنع لمساومات الظالمين ,
حقا احزننا ما حدث في الدار البيضاء والجزائر , وفجر في دواخلنا الالم بعد الظلم الذي لحقنا , لكن نحن بخير طالما الشرفاء يقاومون الظلم من اجل اوطانهم , فلك الفخر في والدك وفيك وفي كل من اراد اعلاء كلمة الحق .
ختاما اشكرك على هذا الادراج لانه درس عظيم في الصبر والايمان بالله.
تحياتي وتقديري لك ايها الصديق.
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 8:07 م
العزيز عبد الحق
إنها روعة الحب المتدفق عبر همساتك أمس تتجلى في أبهى صور الحب.. للقلب الطيب اليوم.. وما أعظم تقفي آثار الأب رغم اتساع مساحة أثره.. فإنه أعمق وأوسع وأعظم… وهي ترنيمات حين يأتي اليوم الذي تعي فيه الطفولة الغائبة في مشهد الأب القابع خلف القضبان… فرج الله كرب كل المعتقلين وحفظ الله الوالدين والداية مية فإنها حتما أسرة كريمة أن فيها نبت زهرك الأخضر فيه..
لك مودتي وتقديري وسلامي للعائلة الكريمة..
سلمت وغنمت
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 9:11 م
مساء الخير اخي عبد الحق
و الله محزن ما وصلنا اليه من احداث ادعوا الله عز وجل ان يرزق اهالي الضحايا الصبر و ان تكون انشاء الله اخر الاحزان….و الله يهدي شبابنا الضائع
تحية تقدير و اعجاب ل بابا و الدك و نعم الاب …ادراجك اليوم مؤثر…تقديري و احترامي
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 10:01 م
هدا حال الانظمة الشمولية عزيزي الرائع عبد الحق
ودعني أقول “ما اشبه اليوم بالبارحة”..
كلنا نعلم ان الجزائر كانت سوف تخطو خطوة كبيرة بإتجاه الديمقراطية لو لم يتم اجهاض العملية الانتخابية ل 1992 التي اكتسحت فيها جبهة الانقاد اغلبية المقاعد قبل ان يقدم الجيش على الغاء نتائجها فكانت الشرارة التي فجرت الأوضاع الداخلية، فانتشرت نيران الانتقام وراحت تأكل الأخضر واليابس، وعمت الفوضى السياسية وشاع الانفلات الأمني ودخلت البلاد في دوامة رهيبة من العنف المسلح قتل فيه أكثر من مائة ألف جزائري وانعكست آثاره على النواحي الاقتصادية والاجتماعية حتى أصبح أكثر من نصف الجزائريين يعيشون على أقل من دولار واحد فقط في اليوم.
لطالما تحسرت عزيزي عبد الحق على بلدي الجزائر ، لقد درسنا النظام الجزائري بمادة ” الانظمة السياسية للدول السائرة في طريق النمو” بكلية الحقوق..وكن في كل مرة أتحسر على تلك الفرصة التي ضيعها من أولائك الذين يتنكرون بزي الجزائري.
المهم عزيزي حمدا لله على سلامة والدك و اطال الله عمره
جميل سردك للماضي..أبدعت بالتوصيف و الحكي..وأرجو ان رسالتك قد وصلت..
دام العز للجزائر..ودام لها الامن والاستقرار
تقبل خالص تحياتي و تقديري ايها الجزائري الشريف
إلى اللقاء..
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 12:06 ص
أخي العزيز إبن طاطا أشكر طيب كلامك - ثق أن الحق سينجلي ولو بعد حين ففي أمة محمد الخير إلى يوم القيامة .
تقديري أيها الطيب .
أخوك .
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 12:28 ص
العزيزة عهود …
كلماتك نفحات نورانية تنير الدرب وتلهم قوة مواصلة المسير ؛ وصل سلامك للعائلة التي أنت منها … فبوركت .
حقي .
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 12:30 ص
أختي الحبيبة فطيمة بارك الله فيك لخالص الدعاء وجزاك كــل الخير ؛ سيحفظ الله أوطاننا بصدق الثبات وبركة الصبر .
أخوك .
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 12:32 ص
أخي العزيز رفيق الدرب تحليل دقيق ورؤية ثاقبة والأهم هذه الروح المحبة المؤمنة بوحدة المصير بين شعوبنا ؛ يشهد الله أننا نبادلكم ذات الشعور والود .
أخوك .
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 8:54 ص
طمنا عنك أخي العزيز
لم اقرأ الادراج قبل ان اكتب لك بأني ادعو الله أن يكفلك بحمايته وان يخفف عنك ما انت فيه، وأن يكرمنا بسرعة عةدتك الينا
اللهم آمين
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 10:40 ص
أخي العزيز عم محمد الحمد لله على كل حال ؛ ممتن لسؤالك الكريم ولدعائك الصادق الذي أثلج قلبي - فرج الله عن الجميع … بإنتظار تعليقك على بوحي .
أخوك .
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 12:02 م
اخي عبد الحق اسأل الله ان يجعل تعب والدك هذا في ميزان حسناته والحقيقة ان ابائنا تعبوا كثيرا جزاهم الله كل خير ،،،
وطبعا اكثر شيء مؤلم ان تلاقي الاذى من ابناء جلدتك ، وهذا بكل البلاد والله المستعان
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 12:19 م
إنه ذات المعتقل الذي سجنني فيه الإستدمار الفرنسي أيام جهادنا … اليوم يزج بي رفقاء الدرب ورفقاء السلاح أو قولوا من يدعي ذلك
يااه كم تحمل من معاني تمزق وتلخص كل واقعنا
ربنا يحمي الجزائر الغالية
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 12:53 م
أخى عبد الحق … والله يا أخى قصتك مشابهة تماماً لقصتى … أنا أيضا ً ذاق والدى مرارة الإعتقال مرتان … وكنا نمر بنفس الظروف ونعانى من أجل معاناته …. ليخرج علينا والدنا … ويشعرنا أنه فى متنزه لا فى معتقل …. مختصر الكلام … أنه هناك من يدفعون ضريبة الوطن من حريتهم التى هى أغلى من مال قارون …. تحيااااتى
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 2:03 م
و للذاكرة بقيـــة
و لن تتوقف الذاكرة ابدا اخي
لا اظن ان لي كلام بعد تجربتك سوى دعائي لك بحفظ الله بعنايته
و لشعب المليون شهيد بأن يعود المثل و الامثولة لكل باحث عن الحرية
تحيتي و احترامي
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 5:50 م
الأخ العزيز / عبد الحق هقي
أسأل الله تعالى أن يهدي شباب المسلمين لما يحبه ويرضاه ..
وأن يلهم هذه الأمة من يقودها نحو الحق و الصواب ..
تحياتي لك
أخوك محمود
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 7:32 م
أبيات أعجبتني للأحنف بن قيس
يمشي الفقير وكل شيئ ضده ……. والناس دونه تغلق أبوابها
وتراه مبغوضا وليس بمذنب …… ويرى العداوة لا يرى أسبابها
حتى الكلاب إذا ما رأت ذا ثروة ……. خضعت إليه وحركت أذنابها
وإذا رأت في يوم فقيرا عابرا ……….. نبحت عليه وكشرت أنيابها
جميل ما تخطه يداك
دمت ودام كل جميل في حياتك
تحياتي
محمد ملوك
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 7:50 م
حقاً لقد مر هذا الأسبوع في جو رهيب ولم أجد ما أغلق به هذا الإربعاء الأسود الذي فات
سوى تعليق للأخ محمد برجس عند الأخ سامي عادل أستسمح الأخ برجس في إقتباسه
كي ندخل بعض السرور في قلوب بعضنا ولو إلى حين :
حدث ذات مره ؟ ان مر احد مفتشي السيرك ؟؟علي سيرك من التابعين لمنطقة
تفتيشه التابعه له اداريا؟؟؟
فوجد الملاحظات التاليه
1- وجد القرد يقف و سط الفراخ ثم يأتي الفجر فيصيح و ينفش شعره مثل الديك!!
2- ذهب منزعجا الي قفص القرود فوجد الارنب بيتنطط ويقف علي رجليه و يحيي الضيوف
3- فر مسرعا الي قفص الاسود فوجد الاسد يخاف و يموت في جلده ان لمسه طفل او اقترب منه احد؟؟
ثم يبتسم ويركض اذا القي له احد الزائرين ( خس او جرجير ) !!!
فذهب منزعجا الي مدير السيرك يسأله عما يحدث فأجابه :-
1- ان القرد جاء الي السيرك ليلتحق بوظيفة قرد فلم يجد الا وظيفة ديك ؟؟ فاشتغل ديكا
2- جاء الارنب الينا حسب ترشيح وزارة العمالة كي يعمل ارنب فلم يجد الا وظيفة قرد ؟
فالتحق بها!! و انت شوفته بيتنطط ازاي و فرحان
3- اتي الاسد بخطاب توصية من احد اعضاء مجلس العمال ليلتحق بوظيفة ملك الغابه فلم
يجد غير وظيفة ارنب ؟؟ فقال احسن من القعده فعمل بوظيفة ارنب
فلما استغرب المفتش من حال السيرك المقلوب ؟؟ بادره مدير السيرك قائلا و انت مستغرب ليه ؟؟
انا كنت مرشح لوظيفة ؟؟ حمــــــــــــــار ؟؟ أعزكم الله
عينوني ؟؟ مديــــــــر
مودتي وحفظكم الله جميعاً
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 8:29 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي في الله ” عبد الحق ”
قرأت بفخر كلمات تكرم واحد من أروع الآباء ، تكريم يكسر العادة ليكون في حياة من نحب لا بعد فراقهم ، فجزاك الله خيرا أخي ونفع بك والديك وكل امتنا… اللهم آمين.
أخي…
كل ما كتبته جميل جدا في هذا الإدراج ، لكن اسمح لي باقتباس ما وجدته الأروع وتعليق مختصر مني:
* أن قلوب الجزائرين على بعض وأن الجلاد أي كانت هويته لن يستطيع أن يفرق بين أبناء البلد الواحد
- وهذا الحال يزداد قوة ومتانة تحت مظلة ديننا الحنيف.
* لأنه كان يرى أن الإختلاف لا يعني الإقصاء .
- وكيف لمن يعرف الحق ان يقصي غيره لمجرد اختلاف في الاجتهاد!
* كان والدي يتصرف بفطرته دافعه الإيمان والإخلاص.
- حبذا لو نتصرف كما فعل والدك_أكرمه الله وألبسه ثياب التقوى.
* أضع قدمي في مسار قدمه رغم الفارق بين مشيته ومشيتي .
- السير على خطى اهل الحق غايتنا ، وما اسعدنا عندما تكون نلك الخطى لأهلينا.
* كانت لا تريد أن تكسر خاطر والدي عند رؤيته بذبوله.
- لله در والدتك ما أروعها ، فهي تعرف والدك وتعرف ان قوته في وجه الظلم لا تغيب حنانه ورقته نحو ابناءه.
* بذات الإبتسامة التي لمحتها آخر مرة عند المنعطف.
- هذا طبيعي ، فالظالمين أسروا والدك واعتقلوا جسده ، لكن ايمانه في قلبه ولا يمكن لتلك الحثالة ان تنال منه.
أخي…
أبلغ والدك بأن واحدا من هذه الأمة يطبع قبلات التقدير على جبهته الطاهرة ، واخبر والدتك بان ابنا لها لم يتشرف بلقائها بعد الا انه يفخر بها كمسلمة تمثل روح الاسلام بصبرها ووقوفها مع والدك وحسن تبعلها .
نسأل الله ان يجعل والديك من أهل الجنة وأن يجمعنا بهم عند الحوض بصحبة الحبيب محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم.
جزاك الله خيرا على إبهاجنا بصورة حية من صور تكريم أهلنا.
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم
وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم
إنك حميد مجيد.
أبريل 19th, 2007 at 19 أبريل 2007 12:49 ص
أخي العزيز عبد الحق
نحية ملؤها المودة والاحترام
شهادة مؤثرة ضد الظلم ..وصرخة في وجه تجار السياسة والدم والاستبداد..ودعوة لاحترام الطفولة..شخصيا فوجئت يوم ان تم هجوم مسلح وهمجي من جهاز الأمن السياسي السوري للبحث عني في البيت وبعد اقل من عشرة اعوام بقليل ان روى أخي الطفل يومها عيسى -الموجود معي في بلجيكا - شهادة مؤثرة عن أثر ذلك اليوم او تلك المشاهد على حياته..مع ان ما نتعرض له جميعا والدك او كل ناشط سياسي في بلاد العرب هو حلقة من حلقات شهوة السلطة من مافيات لا ترحم طفولة ولا يعنيها مستقبل البلد ولا اي شيئ انساني
تحياتي لك أخي العزيز وآمل ا ن تتابع روايتك للتاريخ الجزائري المعاصر الذي نطلع عليه من خلال مثل هذه الشهادة بكل جوارحنا وحبنا
أبريل 19th, 2007 at 19 أبريل 2007 7:01 ص
أخي العزيز عبد الحق:
بارك الله لك في ابيك
وبارك له فيك
وفي اسرتك المناضلة
تتحدث كأنك في مصر
نفس الاحاسيس نفس الدمعة في عين رجل الأمن المغلوب على أمره مثل كل الشعب
دائرة جهنمية من العنف تاكلنا جميعا
السجان والسجين
ولا احد يتوقف ليسأل نفسه
لماذا؟
لماذا اكون انا سجان اخي
واذا سأل لم يكد يفهم الجواب
فالجواب كبير
وفيه تلخيص لماساة بني البشر
،،
جميلة تلك الذكريات ورقيقة رغم المآسي
ومحببة الى النفس رغم المتاعب التي فيها
..
تمنيت لو انك اكملتها لنا فقد ربط قارءك بما تكتب وتلك هي طزاجة الكلمة وعفويتها وعنفوانها
،،
تقبل محبتي وتقديري لك ولوالديك واسرتك والجزائر جميعا
أبريل 19th, 2007 at 19 أبريل 2007 2:18 م
حفظك الله وحفظ جميع ديار المسلمين من كل سوء …كل التقدير والمودة اخونا الحبيب عبد الحق
أبريل 19th, 2007 at 19 أبريل 2007 4:13 م
مؤثــــــــــرة حد الإنفعال هي قصة الوالد..
شخص عاش بأفكار واعية ناضجة..
ممتلئ يقينا بنور العدل الرباني .. فهو يبتسم حتى عند ذهابه للمعتقل!
يمشي وقلبه في يده لصدق الأفكار التي يحملها.. ولمعرفته بالظلم السائد في النظام..
أشخاص كهؤلاء يستحقون أوسمة ونياشين لا سجونا وإبعادا
ضاعت الحقوق.. فضاعت البلاد..
جميل قولك بأنك لن تستخدم كلمة الإرهاب فهي تقريبا لاتعني شيئا في عالم المتناقضات الذي نعيشه..
دموع الجندي مؤثرة أيضا.. لكن أعتقد أن أيا من يحتاج إلى الحسم في حياته.. والله هو الرازق في كل حين..
جدتك ووالدتك أمثلة في الصمود.. ولن يكون هناك رجال مثل والدك إذا لم توجد نسوة مثلهن..
بارك الله لك فيهم جميعا.. و يسر لك خطاهم
وبانتظار بقية الذاكرة.. وشجون القصة
أبريل 19th, 2007 at 19 أبريل 2007 4:14 م
هل يكفيك في تعليقي أن أقول
“لقد جاء الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ… فطوبى للغرباء”؟؟
صدقت يا رسول الله صلوات ربي وسلامه عليك..
وهانحن نحيا في أزمان الغربة والغرباء..
ننتظر البقية.. ونحن نعلم أنها ماهي إلا قطرة في بحر الأسى
في بلد المليون شهيد..
دمت وسلمت
أبريل 19th, 2007 at 19 أبريل 2007 4:16 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
الخوارج الجدد و مسلسل التفجيرو الارهاب.
موضوع يحتاج الى نقاش.
من هم الخوارج او التكفيرين.
ماهي معتقداتهم.
دعوة لاصحاب هدا الفكر من اجل الحوار.
تنقصنا تعليقاتك.
أبريل 19th, 2007 at 19 أبريل 2007 6:06 م
ليس لأنك مسلم .. ليس لأنك عربي .. و لكن … لأنك لم تجرح ديناً او مذهباً او قومية .. بل لأنك قلت كلمتك بكل حرية .. دون أن تتجاوز حدودها …. أقف معك …
كلنا عبدالمنعم محمود
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 12:36 ص
وطن ممزق والتمزق عنوان …..
هي الأيام طبعها إفك …
وذاك طبع الزمان …
لك الغيث وقطر الندى
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 5:55 ص
سلام الله عليكم إخواني
يعاتبني الكثير من إخواني بأني أمارس التهريج والعبث في تعليقاتي
وأنا أقول لهم نعم معكم الحق في أنه ما ينبغي لي أن أغرد خــــارج
سرب إدراجكم وموضوعاتكم المطروحة للنقاش لــــــــــــــــــــكن؟؟
إذا لم أجد ما أضيفه لموضوعكم القيم فما فائدة دخولي لمدونتكــم
أعذروني إخواني ليس لي ما أضيفه سوى هذه الكلمات التي أسرقها
من بساتين الحكمة والأدب أشارككم بها أفراحكم وأحزانكم ليبقــى
الأمل قائماً في غد مشرق بإذن الله وكل ذلك لا يكون إلا بالتوكل عليه
=============================
إن لله عبـــــــــــاداً فطنا ….. طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظــــروا فيها فلما علموا …..أنها ليست لحى وطنـــــا
جعلــوها لجــــةً واتخذوا ….. صالح الأعمال فيها سفنـا
==============================
..:: غيّر استراتيجيتك ::..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جلس رجل أعمى على احدى عتبات عمارة ووضع قبعته بين قدميه
وبجانبه لوحة مكتوب عليها:” أنا أعمى أرجوكم ساعدوني”.
فمر رجل اعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى
قروش قليلة فوضع المزيد فيها. ومن دون أن يستأذن
الأعمى أخذ لوحته وكتب إعلان آخر.
عندما انتهى أعاد وضع اللوحة عند قدم الأعمى وذهب بطريقه.
وفي نفس ذلك اليوم مر رجل الإعلانات بالأعمى
ولاحظ أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية.
فعرف الأعمى الرجل من وقع خطواته فسأله
إن كان هو من أعاد كتابة اللوحة وماذا كتب عليها؟
فأجاب الرجل: ” لا شيئ غير الصدق, فقط أعدت صياغتها”. وابتسم وذهب.
لم يعرف الأعمى ماذا كتب عليها لكن اللوحة الجديدة كتب عليها:
” نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله”
====================================
غير استراتيجيتك عندما لا تسير الأمور
كما تريد وسترى أنها حتماً ستتغير للأفضل .
===================================
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 2:38 م
أختي العزيزة توجان بارك الله فيك لمشاعرك الصادقة ؛ وبقدر تعبهم تتجلى مسؤولياتنا … الوطن بحاجة لخلف يسير على درب السلف في الذود عن الكرامة والحرية .
بوركت .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 2:40 م
أختي الغالية جارة البحر بالفعل أشد ما يؤلم الشخص أن يتساوى ظلم الأخ مع ظلم العدو …. ومع ذلك يظل الوطن رحب لتقبل جميع أبنائه وإن ظلوا المسير .
مودتي .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 2:43 م
أخي الحبيب أحمد الضبع سعدت وأنا أعرف أن كلينا مر بذات الضروف رغم قساوة التجربة مرد ذلك أملي في كون الإنعتاق سيأتي على يد جيلنا بحول الله .
سلامي لعائلتك الكريمة ولوالدك خاصة .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 2:46 م
أخي الغالي الواثق بالله بارك الله لك في دعائك الصالح ؛ كلنا ننشد الحرية وعما قريب إن شاء الله يلتئم شملنا في وطن واحد بنكهة المحبة .
تقديري ودعائي بالتوفيق .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 2:48 م
أخي العزيز محمود شكرا لكلماتك الندية ؛ وفقنا الله جميعا إلى ما فيه الخير وحفظ بلداننا من كــل سوء .
سرني مرورك العطر .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 2:50 م
أخي الغالي محمد ملوك شكرا للأبيات الجميلة ؛ سعداء بفقرنا في زمن تعز فيه راحة الضمير وطمأنينة الروح … الرضى من الإيمان .
مودتي .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 2:52 م
أخي الحبيب حاج سليمان أضحك الله سنك ؛ شكرا لهذه الفسحة الجميلة والله لا يحرمنا منك وشكرا للأخوين سامي وبرجيس .
دام ودنا .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 2:54 م
أخي الفاضل مؤمن قرأت كلماتك بفخر وأنا أعرفك الصريح ؛ تقديرك شهادة ولكن وددت القول أن الفضل يعود لله فهو الذي شرفنا بالإبتلاء وكرمنا بالثبات … دعاؤكم بالتوفيق لنا ولكم ولسائري المسلمين .
تقديري وإحترامي .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 2:57 م
أخي العزيز أحمد صالح سعدت بمشاركتك … رغم قسوة التجربة لنا كأطفال إلا أنها برعاية الأهل تتحول لمرحلة من مراحل الإنطلاق والإبداع … أعادك الله إلى وطنك في ظل الكرامة والحرية التي ننشدها جميعا لوطن عربي كبير .
مودتي وسلامي للأهل وأخوك .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 2:58 م
أخي الحبيب عم محمد مصر هي الجزائر والجزائر هي مصر ربما بعض التفاصيل مختلفة ولكن نستمد نضالنا من بعض ؛ صمودنا ؛ مقاومتنا …. سنبهر الوطن يوما … وإن غد لناظره قريب .
شرفتموني وعائلتي بتقديركم - بوركت .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 3:00 م
أخي الغالي سيد يوسف أشكر تشريفك وتقديرك ؛ حفظنا الله جميعا وحفظ أوطاننا من كــل سوء ؛ آمين .
محبتي .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 3:02 م
أختي العزيزة عائشة بارك الله لك في الكلمات الطيبة … وشكرا للدعاء الصالح ؛ بالفعل وراء كــل رجل عظيم إمرأة مؤمنة صابرة محتسبة ونحسبك وأخواتك من المدونات كذلك ولا نزكي على الله أحدا .
تقديري .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 3:04 م
أختي الغالية بنت الشرق والغرب سرتني زيارتك وتذكيرك لنا بحديث الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام … هي الدنيا رغم الأسى تستحق التضحية لأجل الحياة .
موفقة .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 3:06 م
أخي عبد الله المغربي حفظك الله وأهلنا في المغرب الحبيب ؛ سرتني دعوتك الكريمة .
أسقطت لفظ الإرهاب من قاموسي لأنه لا يعني شيء .
إحترامي .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 3:07 م
أخي الحبيب الريحانة حاج سليمان دائما برا بإخوتك بارك الله فيك .
كلنا عبد المنعم محمود .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 3:08 م
أخي العزيز عمر موسى جميلة كلماتك وشفافة كنفسك الطاهرة … هو الوطن والنصر آت لا محاله .
بارك الله فيك .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 3:09 م
أخي الغالي حاج سليمان غرد كما تشاء ؛ هل يزعج التغريد عاقل ؟!!!!
جزاك الله عنا كــل خير .
مودتي وإحترامي وتقديري .
أخوك .
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 4:10 م
ادام الله الجزائر حره وعادله وديموقراطيه
وشكرا اخي الكريم علي المرور علي مدونتي
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 5:08 م
ضحت الجزائر بمليون شهيد وماذالت تضحي من اجل الحريه والاستقلال
فعلا ليس هناك ابدا ما يستحق ازهاق روح بريئه
اخي الحريه كفبله بتصحيح كل الاخطاء
وفقك الله ورعاك
وحفظ الجزائر لاهلها ولامتها
سعدت بمرورك
وندمت لانني امر برائعتك لاول مره ولن تكون الاخيره
بأذنه تعالي
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 6:20 م
حين دخلت مدونتك خجلت من نفسي فأنا لست مثلك أنت بالفعل تحمل هم أمة اما انا فأحاول لكني على ما يبدو مقصر جدا سأحاول جاهدا ان اجعل قلمي كقلمك وكقلم الرفاق صارما بتارا على رأس من يستحقون اتمنى للجزائر الاستقرار في ظل سلام وأمن اكثر وفي ظل حكومة افضل ولكل الشعوب العربية بل لكل شعوب العالم ولكن ما دام سيف الصهاينة والامريكان مغروس في رقابنا فهذا شيء صعب فهؤلاء هم اسا كل بلية تنزل بنا
لكل كل التحايا العطرة
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 1:42 ص
أخى الحبيب / عبد الحق هقى
مرحبا بك
كل التحية
كل التقدير
و حفظا الله جميعا من شر من حكم وظلم
و دائما معا
لنعبر حواجز الظلم و الظلمة الى الحق و النور
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 9:27 ص
فين اليقية؟
بانتظارها
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 2:17 ص
أخي الكريم/
برغم أنني منذ وعيت وأنا أسمع وأقرأ قصص السجون والمعتقلات،
إلا أن ما رويته كان مؤثرا بشكل خاص… وهزتني من الأعماق..
تحياتي..
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 2:22 م
السلام عليكم اخى عبد الحق هقى
الحرية غالية والوصول اليها بثمن غالى
تحية تقدير لشخصك ولشخص والدك المناضل
وتمنياتى للأمة العربية بنيل حريتها
لك سلامى وتحياتى
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 4:27 م
أ.عبد الحق اعتذر عن التقصير واود ان اشيد بطريقتك فى السرد فكأنى ارى ما تكتبه وفقك الله وتحية من القلب لوالدك و والدتك وجدتك الفاضلة… وأمانة : فلتقبل لى جبين والدتك وجدتك ربنا يخلليهم لك ويباركلهم فيك ….امين
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 4:29 م
اه نسيت أبارك لك على الخلفية الجديدة للمدونة و الشكل الجديد
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 6:28 م
مررت لاتعلم شئ جديد
شكرالك
والف مبروك الوك الجديد للمدونه
حامل المسك
كوني بخير
http://www.mafhm.jeeran.com
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 10:14 م
السلام عليكم
يسرني أن أدعوكم للمشاركة في اختيار شعار اتحاد المدونين العرب في مرحلته الأخيرة
فرأيكم يهمنا لاختيار الشعار الجديد
الادراج على الرابط
http://youhiba.maktoobblog.com/?post=292814
تننتظر مشاركتكم القيمة
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 7:42 م
سلام الله عليكم
اليوم فقط تعلمت أن العمل الجيد أفضل من الكلام الجيد
مودتي
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 3:45 ص
أخي العزيز عبد الحق..
أرجو أن تكون في أحسن الظروف , وان تكون أمورك على ما يرام ..
مررت لالقاء التحية والسلام , يزعجني طول غيابك ..
اعانك الله على كل حال ..
تحياتي الاخوية ايها العزيز
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 10:08 ص
أخي الكريم جرمانيوم شكرا لطيب كلماتك ووفقنا الله جميعا لتكريس قيم العدل والحرية .
حفظ الله أوطاننا وأزهرها خيرا وبركة .
أخوك .
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 10:21 ص
أخي الفاضل الشاعر علي إبراهيم ما في الحرية إلا كــل خير وإلا ما ولدنا أحرارا ؛ أحييك على طرحك وحفظ الله أوطاننا من كــل سوء .
سعيد بتشريفك .
أخوك .
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 10:23 ص
أخي الكريم يسار الأحرار بوركت على كلماتك الرقيقة الطيبة ؛ صدقني أنت واحد منا ولا فرق بيننا … نحاول معا أن نزهر وطنا يتنفس الحرية ويعيش أهله في حضنه بكرامة .
معا ستشرق الشمس يوما .
أخجلني لطفك فبوركت .
أخوك .
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 10:34 ص
أخي الكريم عبد العزيز ولك كــل التقدير والإحترام ؛ حفظ الله أوطاننا من كــل سوء .. بالإيمان والمعرفة ستزهر الأوطان .
إحترامي وتقديري .
أخوك .
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 10:35 ص
أخي العزيز عم محمد شكرا لسؤالك ….
سيكون ذلك قريبا بحول الله .
دعاؤكم .
أخوك .
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 10:38 ص
أخي الغالي حسن مدني أجد نفسي عاجزا عن الرد لعميق كلماتكم وصدقها وتشريفها ؛ هو القدر الذي كرمنا بذلك رغم محنة الإبتلاء فلله الشكر والحمد .
دام ودنا وتواصلنا .
أخوك .
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 10:40 ص
أختي الكريمة شرين شكرا للتحية .. وللأوطان نبذل الغالي لأنها بحق تستحق كــل هذه التضحيات .
حفظك الله وحفظ أوطاننا .
أخوك .
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 10:43 ص
أختي العزيزة نور محمد بارك الله فيك مشاعرك الطيبة ؛ وصل سلامك بإدن الله … تسرني زيارتك .
دام ودنا وتواصلنا .
أخوك .
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 10:45 ص
أخي الغالي حامل المسك طيب الله حياتك … أشكرك لكلماتك المشجعة ووفقنا الله جميعا للتعلم .
إحترامي ومودتي .
أخوك .
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 1:57 ص
أخي العزيز يحي أشكر سعيك الدؤوب لخدمة إتحاد المدونين العرب الذي نأمل أن يكون فضاء لخدمة الحركة التدوينية والرقي بالمدونات .
دام عطاؤك .
أخوك .
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 1:58 ص
أخي الغالي حاج سليمان يسلم فمك .
أخوك .
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 2:00 ص
أخي الحبيب إبن طاطا بارك الله فيك وشكرا لسؤالك ؛ هي ظروف شغلتنا عنكم جسدا لا روحا فأنتم دائما حاضرون وإن غبتم أو غبنا .
دام ودنا وتواصلنا أيها الغالي .
أخوك .
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 11:51 ص
الأخ عبد الحق أولا أحسنت للأسلوب الرائع في سردك لتجربة ثرَة عاشها الوالد بكل تأكيد كانت لها آثارها النفسية وربما المادية على الوالدة والأبناء وكل الأحباب وبالرغم من قساوة التجربة لا أرى إلا أنكم جميعا تفخرون بأن حباكم الخالق بأب من طراز نادر أمثاله كثر على امتداد الوطن الكبير المحكوم بأنظمة الزيف والتعتيم والتسطيح والهزيمة ولا شك أنهم أعني جيل التضحيات الجمة يعتزون اليوم وغدا أنهم يورثون أبناءهم وأحفادهم والأجيال جميعا ليس المال الفاني فذالك غاية ومتعة المترفين ، وليس الجاه الزائف بضاعة الواهمين إنما وقفة العز وثبات المبدأ وحرارة الإيمان وبناء المثال التي لا يقوى على الإتيان بها غير المؤمنين بأن الأرض يرثها عباد الله الصالحون ومهما كانت التضحيات فلا بد من صنعاء وإن طال السفر ..وإني أرجو أن تكون أسرتكم الصغيرة وأهلنا في الجزائر قد استخلصتم الدروس المستفادة من تاريخ مشرف فصناعة التاريخ ليس كروايته ..أما ثانيا : ففي لقاء آخر إن شاء الله تعالى