*** السفر عبر دروب الكلمة في غيبة القلم والورق ............ تنويه :هنا أكتب دون الرجوع إلى اليراع أو الصحف ؛ دون أن أتحالف مع أي رقيب حتى رقيب ذاتي هجرته ؛ أكتب مباشرة كي لايضيع الصدق من الحروف ؛ أكتب ما يجيش بخاطري في قمة إثارتي الفكرية ؛ فعذرا لو بدت أفكاري مشوشة أو تمثل أسلوبي ركيكا ...أخوكم عبد الحق ***

28101

5302






بابا حمة ( بابا محمد ) رحمك الله ..حين يوقظ فيا قداسة الموت” إحساس الغربة “.

كتبها عبد الحق هقي ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 12:39 م

 

بابا حمة ( بابا محمد ) رحمك الله ..

حين يوقظ فيا قداسة الموت "إحساس الغربة" .

  لا أعرف لما الناس تحب الفرح وتبغض الحزن ، تعاقر الضحكة وتهجر الدمعة على أن جداتنا الغوالي كثيرات النصح لنا بالمثل الشعبي القائل :    (  صاحب من يبكيك ولا تصاحب من يضحك ) .. ولا أدري لما هو الموت قاسي على النفوس على رضى المؤمنين به .. فهو لا يطرق بابا ولا يستشير عرابا ولا يفرق بين صغير وكبير .. ولا بين طيب وشرير .. ولا بين غني وفقير ؛ هو على وصف الخالق الباري ( كل نفس ذائقة الموت ) ..

قصة الموت في حياتنا عابرة على حضورها الدائم فما تكاد تنهي من تعزية حبيب إلا ويأتيك نبأ نعي قريب .. هي الحقيقة الوحيدة التي لا يختلف فيها إثنان على أن من ينكرون الحقيقة المطلقة " الله " كثيرون .

ربما الخوف منه .. ورغبة العيش وألفة حضوره المستمر تجعل مشاعرنا تجاهه متناقضة ونظرتنا إليه متعارضة وتسليمنا له مطلق .

فقدت أحبابا كثر وبكيت طويلا لفقدانهم وكان سلوانا دائما  " إنا لله وإنا إليه راجعون " وكان للموت طعم مر المذاق إلا هذه المرة .

قبل يومين أبرق الهاتف المحمول خبر وفاة جدي رحمة الله عليه ( بابا حمة ) وحمة في اللهجة السوفية(1) ترخيم لإسم " محمد " .. كانت والدتي حفظها الله خلف الهاتف وعلى بعد آلاف الكيلومترات تحاول أن تصطبر إخباري فاجعة الحدث .. ولكن قلب المؤمن وحدس الصوت جعلني أسألها على عجل : (( خير ..خير .. ماله صوتك ؟؟ )) ولعل وقع السؤال جعلها تستعجل الكلام ونختصر الموضوع وتقول (( الدايم ربي .. بابا حمة تعيش أنت )) .. لحظتها لم أستطع أن أستوعب الخبر ولا أعرف كيف أقفلت الهاتف وكيف سرت من بيتي إلى بيتي أصهاري حيث كانت زوجتي هناك وكيف مسكت دموعي في الشارع وكيف بكيت  كالأطفال ..

كان ( بابا حمة ) رحمه الله بسيطا وطيبا .. لا تسمع منه إلا دعوة الخير وكانت قُبلتي له على جبينه وهو يتوسد سنونه الثمانين  في وسط "الحوش" الرملي في بيتهم بعد كل صلاة عشاء حيث أزورهم يوميا تبرق سعادته وكانت آخر قبلة له قبل حوالي السنتين يوم سافرت من مسقط رأسي "واد سوف" المدينة البسيطة في الجزائر حيث مغرب وطننا العربي إلى أكثر من مدينة في مشرقه وأستقر بي المقام هنا في عروس الشمال بالمملكة الهاشمية الأردنية مدينة "إربد" .. ولم أكن أدري أنها آخر قبلة - فعلمها عند ربي -   .

هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى عبد العزيز بوتفليقة / الأستاذ يحي أبو زكريا

كتبها عبد الحق هقي ، في 5 أبريل 2009 الساعة: 15:17 م

 وصلتني هذه الرسالة من أستاذنا الحبيب يحي أبو زكريا؛ وإذ أنشرها هنا رغبة منه وهو شرف لمدونتي المتواضعة ، وحيث تعجز الكلمات .. فإني كجزائري وإنسان أعلن عن تضامني المطلق مع أستاذنا يحي سائلا المولى أن يفرج عنه وعن أسرته الكريمة وأرجوا أن نطالب جميعا  السلطات الجزائرية بأن تمنحهم  جواز السفر الجزائري كأبسط حق من حقوق المواطنة .

حسبنا الله ونعم الوكيل .   

 

رسالة   إلى عبد العزيز بوتفليقة  /  فخامة رئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة المحترم .

بقلم : يحي أبو زكريا .

 

 

إلى فخامة رئيس الجزائر السيد عبد العزيز بوتفليقة المحترم , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , و أدعو الله أن يوفقك لتوحيد الجزائريين و إخراج الجزائر من ظلمات الظلم والجهل والطغيان والعنف إلى دائرة الحضارة و الإزدهار والتقدم , فخامة الرئيس طرحت موضوع المصالحة و تحمسنا للمشروع , لكن لماذا ما زال الظلم يحيق بنا , لماذا أحرم أنا المواطن الجزائري من جواز سفري الجزائري ووالدي من المجاهدين وعائلتي قدمت شهداء من أجل الجزائر , و إذا كنت أنا أحاسب وأظلم بسبب مواقفي الفكرية والسياسية , فما ذنب أولادي في أن يظلوا بدون جواز سفر , ستلقى ربك وسيحاسبك عن هذا الأمر , فماذا أعددت من جواب , و أرجو أن تقرأ رسالتي لأمي , لترى حجم ما حاق بي من ظلم و غبن , أملك وطنا يسع الدنيا , ولا أجد فيه مساحة لقاء مع أمي ,  إقرأها لتكتشف أن الظلم ظلمات يوم القيامة , كيف تريد يا فخامة الرئيس أن أصدق أن مشروع المصالحة صادق وجديّ , و إبنتي منى وعمرها 4 سنوات  محرومة  من الجواز جزائري , و عبير وعمرها 9 سنوات محرومة هي الأخرى من الجواز جزائري , و القيمون على السفارة الجزائرية في لبنان يقولون لي : لم يأت الأمر من الداخل الجزائري بإصدار جواز سفر لك ولأولادك , و بإعتبارك المسؤول الأول عن الجزائر , فأني أحملك المسؤولية أمام الله و أقف خصما لك عند رب العالمين , و إذا كنا في الماضي نحمل الجنرالات مسؤولية الدمار , فأنت اليوم طويت لك الوسادة و أصبحت  أهم مركز قوة في الجزائر , وبالتالي مسؤوليتك أمام الله تزداد , و حسبي الله ونعم الوكيل …

 

رسالة إلى أمي الحبيبة العظيمة  .

يحي أبوزكريا .

يتذكّر الناس أمهاتهم مرة في السنة , في عيد أسموه عيد الأم , أما أنا فإني أذكر أمي في كل ثانية , و في كل دقيقة , وفي كل ساعة , هي روحي ومهجتي , هي بؤبؤ عيني و نبضات قلبي , و عندما أقول : أمّاه , يقشعّر بدني و يهتزّ كياني , إنّه العالم العلوي الذي ضمّني صغيرا و كبيرا . و في الواقع  لم أكن راغبا في نشر رسائلي إلى أمي الحبيبة  لعلمي بخصوصية الموضوع , لكني راجعت نفسي ثم قرّرت أن أنشر كل تلك الرسائل في كتاب بعنوان / رسائل إلى أمي , و أنا و الله على ما أقول شهيد لم أصطنع أحدوثة , ولا إقتبست موضوعا من رواية غوركي , لقد عشت كل كلمة قلتها , وما زلت .

 وأدعو كل إبن أو بنت للبّر بأمهما و أبيهما , و الإستمتاع بالوجود مع الشمس و القمر , الأم والأب , فدعاؤهما مستجاب , ورضاهما يجلب التوفيق الرباني , و يفتح الدروب نحو أكبر النجاحات في الحياة ..

 

عذرا أماه فالقلب منفطر وبعدك دموع قلبي تنهمر .

باعدت بيننا المسافات تبعد تارات ولا تقصر .

ما كنت أعلم أنّ الدهر يخفي لي كيدا و ما كنت أحذر .

والدهر ديدنه الغدر وإن أضحك إمرءا يقبر .

أماّه قلبك الجياش يعلم عن حالي ويشعر .

أماه من فيض قلبك أستلهم الصبر فأصطبر .

كانت بسمتك مرهما لجروحي وبها حياتي كانت تزدهر .

غابت عني ضحتك فأنتهت حياتي و بذا حكم القدر .

 

 

أمّاه لا أريد أن أخاطبك بالنثر ولا بالشعر فأنت أكبر من النثر والشعر , ولا أريد أن أخاطبك بأحلى الكلام و أفصح البيان فأنت أكبر من هذا وذاك .

 منذ حكم عليّ القدر بالتجوال في المنافي و الأرصفة و الشوارع و المدن و العواصم والقارات ,  وأنا أبكي بدل الدمع دما عبيطا , نسيت كل الصور إلاّ صورتك الجميلة , مازلت أتذكّر قولك لي عندما شرع أهل الظلام في قتل الكتّاب والصحفيين في الجزائر , قلت لي : إذهب يا يحي بعيدا  فأن أراك غريبا ضائعا في بلدان الناس , خير لي من أن أراك قتيلا مذبوحا من الوريد إلى الوريد .

 لكنّ الغربة يا أمي ذبحتني من الوريد إلى الوريد فحبك الجيّاش لا وجود له في أرصفة المنافي و لا في الأزقة  , و قهوتك الرائعة التي كنّا نشربها عصر كل يوم لا وجود لها في مقاهي الأرصفة الضائعة هنا وهناك .

 ما زلت أتذكّر كلامك : ما أحلى جلسات الأحباب لو تدوم , نعم هكذا كنت تقولين.  أمّاه ألمّت بيّ الأوجاع من كل جانب ودموعي باتت ساخنة سخونة شوقي إليك , والله يا أماه لم أفعل شيئا في حياتي , وأنت تعرفيني جيدا , فمنذ صباي كان رفيقي الكتاب والقلم , ولم أك أدري أنّ الفكر هو أعظم جريرة في عصر كل حكّامه طغاة .

و أنت يا أمّي تلمّ بك المصيبة تلو المصيبة ولا أقدر أن أزروك أو أراك , ألمّت بكم المجازر الدائمة وأنا أتفرّج , ألمّ بكم الطوفان وأنا أتفرّج , ألمّت بكم الزلازل وأنا أتفرّج , بلغني أنّ العمارة التي تقطنينها في الجزائر العاصمة تضررّت وهي آيلة إلى السقوط وأنا أتفرّج ,

إلى متى يا أمي .

 والله لقد إنفطر كبدي وتفتتّ أعضائي , وقد تفتتّ أعضائي حقيقة , فما إن إنتهيت من عملية جراحية في الكلية , حتى دخلت غرفة العمليات لإستئصال المرارة و أشياء أخرى لا أقدر أن أرويها لك حتى لا تصابي بشظايا حزن قاتل .

لم يبق فيّ إلاّ القلب الذي يحمل كل هذا الحبّ لك , وكل الكراهيّة للطغاة والظالمين والذين بدون جريرة يلاحقون الإنسان ويحولون بينه وبين أن يلتقي بأمه أعظم كائن في الوجود .

بلغني يا أمّاه أنّ العمارة التي تقطنين فيها في الجزائر آيلة إلى السقوط , دعّي شقتك يا أماه ونامي في العراء أسوة بالمستصعفين الذين إفترشوا الأرض وألتحفوا السماء . نامي على أحشائي المتعبة , نامي على قلبي الذي دكدكه الزمن , نامي على روحي المتعبة , نامي في الفيافي و القفار يا أماه , المهم يا مهجتي  وبؤبؤ عيني , يامن كنت توفرين في مصروف البيت الضئيل  الذي كنت تحصلين من والدي المجاهد الذي قاد ثورة الجزائر هو و المجاهدون ورفض الحصول على أي إمتياز لإصراره على أنّه جاهد للّه تعالى وليس لدنيا ينالها  ,  هذا المصروف الذي كنت تعطيني إياه لأشتري كتبا و دواوين وروايات  هذه الكتب التي شكلّت ثقافتي و أفكاري وحبّي لجمالية الحياة و إنسانية الإنسان .

أمّاه أتمنى أن أراك ذات يوم وأشرب معك 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل مشفرة ..

كتبها عبد الحق هقي ، في 3 مارس 2009 الساعة: 14:34 م

رسائل مشفرة .. !!

1- عربفرعان - 

هنا .. بعيدا عن موطن الميلاد والحدود الوهمية لجزء عزيز من وطن كبير غالي  يعيش فينا ولا نعيشه .. بل ونتعثر بحواجزه كلما حاولنا التنقل بينها .. وتوقف معنا العصافير في غرف الترحيل القصري العفنة  لتصادر أشجانها العذبة بتهمة التجوال بلا تصاريح مرور ولا جوازات سفر .. هنا حيث تهمتك أنك تزور بلد عربي بلا تأشيرة ؛ أو تدخله من نافذة بلد عربي آخر غير بلدك الأم وكلاهما من مصطلحات اللعينين  (سايس-بيكو) .. هنا لا تدخلوا أرضنا آمنين .. ولا تضرب بكلماتك لتنفجر إثنا عشرا أملا .. ولا تمرنَّ من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام سالمين غانمين ..  محلقي رؤوسكم حيث طريق أبيكم إبراهيم ..

هنا .. بلد (الوقواق) من وطن ( عربفرعان )  الذي يصادر أحلام بنيه .. ويخذل إخوته .. ويحشر بني عمومته وجيرانه بين  أفواه  التماسيح ومخالب الثعالب  فلا هو يطعمهم ولا هو يتركهم يأكلون من خشاش الأرض .. بل ويهدي للغراب الناعق الجيفة بثمن بخس .. هو زمن إخوة يوسف يعود في ثوبه المزركش بالمكائن الحديثة والمرسوم بأفخر طابعات الديجتل ..

هنا .. أم …  ؛ ولكن هل من أم ظلوم ؟!!!! .

2 - عمرك الباق -

عمرك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفة ..

كتبها عبد الحق هقي ، في 5 فبراير 2009 الساعة: 06:55 ص

وقفة..

و على هامش الأيام الماضية ..

 

لم تغب (غزة الإباء) طيلة الأيام السابقة وقبلها  السنوات الماضية عن خلدي حتى وإن لم نشارككم ونشارك أهلها في أفراحهم وأتراحهم وصمودهم الأسطوري ما يمكن أن نسميه التضامن الكتابي ..

والأسباب وإن تعددت وتزخرفت يمكن إجمالها في ثلاث نقاط ..

1 / ما حدث في غزة قبل شهر وحتى قبل سنوات حين حوصرت  لم يكن حربا كما يتردد في وسائل الإعلام والكتابات الصحفية والتدوينية بل ومن أفواه مفكرين محترمين وقادة ميدانين ؛ وإنما هي مجرد معركة من المعارك في حرب طويلة إبتدأت من يوم شوهت العقيدة وكثرت الدسائس وحورب العقل المسلم قبل قرون لا من ستين سنة خلت ، لذا فقد كنت أرى أن التخلف في هذه المعركة على مصيريتها لا يعني القعود في الحرب .

2 / أن أهلنا في غزة خاصة وفي فلسطين عامة لا يحتاجونا منا إلى كلام منمق وقصائد عصماء وبيانات شاجبة وهمزة ولمزة لا يحقق لهم أمن الخوف ولا يغنيهم شر الجوع ..

3 / أنني بت أبغض المناسبتية .. وأكره الكلام الكثير والعمل القليل ؛ وتبخر الأحلام الكبيرة التي ننسجها أثناء العدوان مع أول دقيقة لتوقفه .. لتصبح حالتنا أشبه بفلم الكرتون ( توم / جري ) مجرد ملهاة – وما عدوان لبنان عنا ببعيد .  

 

لقد بت مقتنعا أن الركون إلى السكوت مع إستحالة العمل الميداني أفضل من الكلام ؛ شريطة أن يكون الإعراض عن الكلمة مدعاة للتفكير الجاد والواعي لبلورة رؤية ثاقبة  وإيجاد حلول عملية لا لفك الحصار على غزة ولا لتفجير الثورة في  فلسطين والعراق .. وإنما لتحرير الإنسان العربي أولا من جهله وسلبيته وخنوعه وعجزه عن تغيير واقعه .

لست نبيا مرسلا ولا حكيما ملهما ولا طبيبا بارعا ..وما وهبت خاتم داود ولا عصى موسى كي أشخص الداء وأصف الدواء ولا غيري وإنما هو شورى بيننا لعل في الجماعة بركة تؤدي إلى تفعيل دورنا لتغيير ما بأنفسنا فإصلاح مجتمعاتنا فتحرير أوطاننا ..

على هامش الأيام الماضية ..

 

* لا يستطيع أن يقنعني أحد أن الجماهير الغفيرة في كل من مصر والأردن وموريتانيا كانت جادة في مطلبها بطرد السفير الصهيوني من بلدانها .. ودليلي على ذلك أنها لو آمنت بمطلبها وكانت تمتلك قيادات حقيقية لا وهمية -تتاجر بنكبات الأمة-  لسيرت مظاهرات سلمية حتى أبواب السفارات ونزعت العلم الصهيوني  .. وواهم من يعتقد أن عشر قوات مكافحة الشغب وبعض خراطيم المياه  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلاس عبد الحق

كتبها عبد الحق هقي ، في 24 يناير 2009 الساعة: 18:00 م

(14 / 01 / 2009)

(( من أرض المليون والنصف المليون شهيد أبي ؛ ومن أرض الإسراء والأقصى وغزة الإباء أمي .. في فجر الكتابة إلتقى والديا ؛ وفي ربيع المقاومة ولدت )) .

 ـ ليلاس عبد الحق الطيب هقي ـ    

image3

 

في القلب أنتم ويُرقص حبنا النسمات ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.. يَّلــي داخل مصر منك ألوف

كتبها عبد الحق هقي ، في 20 نوفمبر 2008 الساعة: 06:00 ص

بــــــ سكر

ودون سكر

 

ـ 2 ـ

.. يَّلــي داخل مصر منك ألوف

ي سأل عني بعض الإخوة والأخوات إلكترونيا وتكنولوجيا بيسر وسرعة على غير بيروقراطية الإدارات في ما يسمى مجازا عندنا  ( الحكومات الإلكترونية )    ويتلهف بعضهم محبة وبعضهم عتابا لمعرفة أخباري وأحوالي - المقيدة على أغلب الظن وبعض الظن إثم في أدراج كم مكتب  … دولة عربية -   راجي جميعهم أن أكون وزوجتي وأهلي جميعا بخير وصحة وعافية - لا زيت عافية  - وهناء - ليست زوجة جميل -  ؛ بعضهم يريدني أن أطمئنهم  عني وبعض يريد مني عودة عاجلة على مذهب آل قناة الجزيرة في نقل الفطائر الساخنة – عفوا الأخبار الساخنة إلى رحاب التدوين حيث نمت محبتنا وتعانقت أحلامنا في وطن أكبر من الجغرافيا  .. يتجاوز التاريخ ولا يسرق بسمة الأطفال ولقمة الغلابة ؛ لا يزور المشاعر والأحاسيس ونتائج الإنتخابات .. وطن يجعل من حبشي أسود كرومي أبيض كآخر زمن عمهم لوحدهم سيء الذكر ( بوش ) .. ومعظمهم يريد الإثنتين وفوقهما وردة ( طبعا لا تمت لوردة الجزائرية بصلة 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بــــــ سكر ودون سكر … ـ 1 ـ ( قهوة عربية أصيلة ) .

كتبها عبد الحق هقي ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 02:30 ص

بــــــ سكر

ودون سكر

 

ـ 1 ـ

( قهوة عربية أصيلة ) .

 

في الجزائر حيث مغرب الوطن العربي الحبيب أضيف ملعقتي سكر أو أكثر على فنجان القهوة السوداء المعمولة على الطريقة الإفرنجية قبل شربها ؛ أما في الأردن حيث مشرقه ـ الوطن العربي ـ تجدني أشربها بدون سكر على عادة الناس هنا في عمومهم وعلى عادة القهوة السوداء المعدة بحسب الأصول العربية المضاف لها ما قل أو كثر من حب الهيل ..

أما في المحروسة مصر المتوسطة البلدين والرابطة بين قارتين غنيتين / فقيرتين ؛ غنى موارد وخيرات وفقر جيوب وعقول فقد كفانا الشاي سواد القهوة على سكر زائد يكاد يطغى على حلاوة النكتة المصرية المزاحمة لنكد الحياة ..

حكاية القهوة التي تشارك العرب نفث سجائرهم وحديثهم اليومي  وبؤسهم وشكواهم من إرتفاع ضغط الدم والأسعار مُجتمعين .. وتتابع معهم فصول الرواية التركية المدبلجة ( نور ) 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عصفور الحي

كتبها عبد الحق هقي ، في 22 مارس 2008 الساعة: 05:00 ص

 tsmem2

عصفور الحي …

عدنا وما في القلب غير الشوق ؛ وما في البال غير الحنين … عدنا حيث الأحبة على رصيف العمر تتدثر آمال الغد المتعثر ؛ وتنتظر إشراقة الفجر على محيط الوطن الآت يرتشف أبطاله النائمين في باطن الكف الأيسر …  

عدنا حيث مضى بعض الوقت فتغيرت أشياء كثيرة في حياتنا الخاصة وظل حال الوطن الذي نحب كما هو !!! 

لا عثروا على رئيس هنا ؛ ولا إندثرت طوابير الخبز هناك ؛ ولا كف دم الغدر في ثالثة الأثافي …  

 …ولا يزااااااال إخوة المسير يضحكون على ذقوننا ويسلموننا للوهم ويعودون ليرتشقوا الكلام والحجارة والحمد لله أن البنادق خرست ولو بعد حين …  

عدنا بعدما إنقضى شهر الكسل على وصف أخينا الحبيب حاج سليمان وشهر الشهد والعسل عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونة نزف اليراع في لقائين : تلفزيوني وإذاعي ..ترقبونااااا .

كتبها عبد الحق هقي ، في 24 يناير 2008 الساعة: 21:15 م

 

في لقائين : تلفزيوني وإذاعي . 

ترقبونااااا …  

 شرعت قناة (( مكتوب تي في )) منذ مدة في بث مقتطفات من اللقاء التلفزيوني الذي جمعنا بالمذيعة المتألقة ـ باسمة ـ  في برنامج ( نجوم مكتوب ) والذي تناول تجربة التدوين في العالم العربي وقصة مدونة نزف اليراع والسمات العامة لها بالإضافة لقضايا الحرية والتواصل في المجتمعات العربية ؛ يذكر أن هذا اللقاء هو الأول مع مدون ضمن سلسلة لقاءات حصة ( نجوم مكتوب ) والذي يعنى بمواهب فضاء شبكة مجتمع مكتوب الإلكتروني .

في إنتظار بداية البث الرسمي للقناة بعد نهاية البث التجريبي وتحديد موعد لبث الحلقة كاملة نتمنى أن تنال المقتطفات التي تبث أثناء فقرات البرنامج التجريبي في أوقات مختلفة من اليوم إعجابكم .

ولا يفوتني أن أتقدم بآيات الشكر والإمتنان لأخي الحبيب  ـ سميح طوقان ـ المدير التنفيذي لشركة مكتوب  الذي رشحني لأكون أول مدون مكتوبي ضيفا على البرنامج وكافة طاقم البرنامج ومكتب القناة في القاهرة على رأسهم الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

………….. ( لكم إختيار العنوان المناسب ) .

كتبها عبد الحق هقي ، في 5 يناير 2008 الساعة: 06:30 ص

…………..

( لكم إختيار العنوان المناسب ) .

لا أخفي على أحبتي ؛ ليس ضيق الوقت وحده ما يمنعني عن التواصل المعتاد في مدونتي وبيني وبين من إعتبرتهم من أول يوم إخوتي وأبناء عمومتي .. من شجعوني لأخرج من آخر معتقلاتنا الفكرية فـألغيت بحبهم حساب الجغرافيا وزيف الأقطار لأختزل نفسي في الفكرة والإنتماء ..

على أعتاب عام جديد أحس بإحباط .. أو قل بخيبة أمل من هذا العشق المتماهي فينا ـ تدوين ـ ..

في زيارتي للأردن الحبيب أحسست أن التدوين أضاف لي وللحياة وللأمة العربية المتشرذمة قيمة ؛ إحتفاء إدارة عائلتي ( مكتوب ) وكثير من المدونين الأردنين بي جعلني ألمس تكسير جدار الفصل العنصري  بين الشعب الواحد وأعطاني أمل بأننا قريبا سنمزق جواز السفر وسنتخطى متاريس الحدود ونمحو نقاط التفتيش ؛ تفتيش العقول والجيوب والحقائب ..

كان لي مع إدارة مكتوب وموظفيها لقاء عامر بالمحبة والوفاء ومليئ بالكرم العربي الأصيل .. كانت دردشتي مع أختنا العزيزة هبة أبو شحاذة مسؤولة المدونات وأخينا الكريم خالد صلاح المسؤول التقني السابق عن المدونات ومع أخينا الحبيب سميح طوقان المدير التنفيذي لأسرتنا ( مكتوب ) بحضور كريمتي وغاليتي حبيبتي عهود ذات شجون .. التفاؤل الذي أبديته وعهودي بإعتبارنا مدونين لمستقبل التدوين واكبته إرادة وعزيمة للمضي قدما وبضروف أفضل وحرية أكثر لدى الإخوة بإعتبارهم مسؤولون عن أحد أبرز شركات الإستضافة المجانية لخدمة المدونات في العالم العربي ..

لقائي بالمدون المتميز ـ أنور الزيدات ـ وبالمدونة المتألقة ـ إبتسام العطيات ـ واللذين كانا دائمي التواصل معي والسؤال عني قبل مجيئي من الجزائر وحين علما بقدومي أشعرني بحميمية الأخوة وبصدق العربي وبإقتراب تحقيق الأمال .. آمال أمة واحدة لا تغرب عنها المحبة ..

رسالة أختي الغالية ـ أشجان ـ والتي كانت تأمل في لقائي والعزيزة الأديبة الرقيقة ـ ربيعة الناصر ـ ورغبتها في أن أتشرف بزيارتها وأكل ( منسف )  من يديها تعبير عن الكرم العربي الأصيل لأهلنا في الأردن الأشم والذي سبقتها ـ أم إسلام ـ كريمة أخينا الحبيب ـ أبو إسلام : طارق المومني ـ في إعداده .. الغالي طارق الذي أبى إلا أن أكون وزوجتي  ضيوفا عنده وفتح لنا باب بيته وعرفنا بأسرته الكريمة وجمعنا بهم حديث أخوي رائع وقبله منسف أروع  ..

كل هذا وغيره من مكالمات ورسائل عدة ومواقف كثر لإخوة وأخوات جعلني أستبشر خيرا ..                     

في مصر أرض الكنانة وفي قاهرة المعز ( أم الدنيا ) ومرتع العروبة ؛  يوما بعد يوم بت أشك في الأمر .. فبإستثناء أخي الحبيب إيهاب الحممصي الدمث الخلق المصري الصادق الذي لم أكن أعرفه قبل سؤاله عني مرحبا بي في المحروسة وأخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي